وجّه إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله، نصيحة لمن يتعرضون للمصائب والابتلاءات، مؤكدًا أهمية الرضا بقضاء الله وعدم الاستسلام للحزن أو تحويل المصيبة إلى حالة دائمة من الغضب، داعيًا الإنسان إلى إغلاق باب الحزن بـ«مسمار الرضا» والمضي في حياته.
نصيحة الشعراوي لمن يتعرض لمصيبة
قال الشيخ محمد متولي الشعراوي، في مقطع فيديو عرضته قناة «ON»، إنه ينصح الإنسان الذي يتعرض لمصيبة بألا يجعل منها سببًا لاستمرار حزنه وغضبه من الله سبحانه وتعالى، وألا يظل مستسلمًا لمشاعر الحزن والأسى.
وأضاف الشعراوي: «أنا بنصح الناس اللي بيصابوا بمصيبة ما يقعدش يعملها شغلانة بالنسبة لربنا، ويقعد زعلان منه وواخد على خاطره من ربنا».
احذر الاستسلام للحزن
وأوضح إمام الدعاة أن الإنسان ينبغي أن يحذر من الاستسلام المستمر للحزن، لأن اعتياده عليه يجعله يعيش في دائرة لا تنتهي من الألم، وكأنه أصبح محبًا للحزن ومتمسكًا به.
وتابع الشعراوي موضحًا المعنى بأسلوبه: «أنت لو فضلت زعلان وحزنان، الله يقولك: أنت حبيت الزعل.. بقيت كييف زعل، طيب أنا هساعدك على إنك تفضل زعلان».
«سد باب الحزن بمسمار الرضا»
وأكد الشيخ محمد متولي الشعراوي أن الطريق للخروج من هذه الحالة هو الرضا وعدم إبقاء باب الحزن مفتوحًا، داعيًا الإنسان إلى حسم الأمر وعدم السماح للمصيبة بأن تسيطر على بقية حياته.
واختتم الشعراوي نصيحته بقوله: «سد باب الحزن بمسمار الرضا.. وانهي، خلاص انتهينا منه.. انتهت المسألة».