الصحف العالمية اليوم: اختبار الكذب.. شائعات حول جاسوس.. كواليس أكبر فضيحة تسريبات فى الجيش الأمريكى.. منافسة شرسة أمام مرشح هيجسيث لمنصب وزير الجيش.. التبرعات تدفع بحظوظ زعيم حزب يميني بريطاني إلى الهاوية

السبت، 05 سبتمبر 2026 01:49 م
الصحف العالمية اليوم: اختبار الكذب.. شائعات حول جاسوس.. كواليس أكبر فضيحة تسريبات فى الجيش الأمريكى.. منافسة شرسة أمام مرشح هيجسيث لمنصب وزير الجيش.. التبرعات تدفع بحظوظ زعيم حزب يميني بريطاني إلى الهاوية أكبر فضيحة تسريبات فى الجيش الأمريكى

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها كواليس فضيحة تسريبات فى الجيش الأمريكى، والمنافسة الشرسة أمام مرشح هيجسيث لمنصب وزير الجيش.

الصحف الأمريكية

منافسة شرسة أمام مرشح هيجسيث..ذا هيل:  4 مرشحين لمنصب وزير الجيش الأمريكى

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية هذا الأسبوع أن شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاجون والخيار الأول لوزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث لمنصب وزير الجيش القادم، هو من بين أربعة مرشحين على الأقل يتم النظر فيهم لهذا المنصب.

وأضافت المصادر أن قائمة المرشحين تضم أيضاً مسئولين حاليين على الأقل، هما مارك أندرسون، مساعد وزير الجيش، وديريك أندرسون، مساعد وزير الدفاع، بالإضافة إلى النائب برايان ماست (جمهوري من فلوريدا)، وهو جندي سابق في الجيش ويرأس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب.

ومع رحيل وزير الجيش السابق دان دريسكول عن إدارة ترامب هذا الأسبوع، طُويت صفحة فترة ولايته التي امتدت 18 شهراً، والتي سعى خلالها الحليف المقرب لنائب الرئيس فانس إلى تحديث سريع لأكبر قوة قتالية أمريكية، ولكنه اصطدم مراراً وتكراراً مع هيجسيث في الكواليس.

وهذا يترك الجيش بدون قائد معتمد من مجلس الشيوخ، سواءً على الصعيد المدني أو العسكري، بعد أن أجبر هيجسيث رئيس أركان الجيش، الجنرال راندي جورج، الذي يحظى باحترام واسع، على الاستقالة في أبريل.

وأعلن الرئيس ترامب يوم الخميس، تعيين آدم تيل، مساعد وزير الجيش الحالي للأشغال المدنية، قائمًا بأعمال وزير الجيش، الأمر الذي فاجأ بعض المسئولين الحاليين ومسئولي الدفاع.

تيل، وهو من مواليد ولاية ألاباما، أمضى سنوات في العمل في مكاتب الحزب الجمهوري في مبنى الكابيتول، وكان آخر منصب شغله هو رئيس أركان السيناتور بيل هاجرتي (جمهوري من ولاية تينيسي).

وقال تيل في أول بيان له بصفته قائمًا بأعمال وزير الجيش يوم الجمعة: "ركز عملي السابق في الجيش على العمل بوتيرة سريعة لتحقيق إحدى المهام الأصلية للجيش. سأطبق نفس التركيز الدؤوب على الكفاءة في كيفية تزويد الجيش بالكوادر والتدريب والتجهيز والتحديث".


ولم يتضح بعد متى سيرشح ترامب بديلاً دائماً لدريسكول، أو ما إذا كان سيتم اختيار تيل للبقاء في المنصب على المدى الطويل.

وأفادت مصادر متعددة داخل وخارج البنتاجون أن اختيار هيجسيث سيكون بارنيل، وهو أيضاً كبير مستشاريه.

وقال مسئول كبير في البنتاجون: "يعلم جميع كبار القادة في البنتاجون أن اختيار الوزير هيجسيث المفضل هو شون بارنيل. شون يحظى باحترام كبير في جميع أنحاء الوزارة، ويُنظر إليه كخيار مناسب".

وكانت صحيفة "ذا هيل" قد نشرت الأسبوع الماضي أن هيجسيث كان يدرس اختيار بارنيل لهذا المنصب بمجرد مغادرة دريسكول للإدارة.

ويحظى بارنيل بدعم العديد من كبار مسئولي البيت الأبيض وبعض مستشاري الرئيس الخارجيين، وفقاً لأربعة مصادر مطلعة على الأمر.

اختبار الكذب .. شائعات حول جاسوس.. كواليس فضيحة تسريبات فى الجيش الأمريكى

خضع بعض كبار المسئولين في الجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب في إطار تحقيق واسع النطاق في تسريب معلومات سرية بالغة الحساسية حول مخزونات الأسلحة المتطورة في البلاد، وذلك بعد أن نشرت وسائل الإعلام تفاصيل سرية بالغة الحساسية حول مخزونات الأسلحة المتطورة في البلاد، حسبما أفاد مسئولون أمريكيون مطلعون على الأمر لشبكة سي بي إس نيوز.

وأفاد ثلاثة من المصادر، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، بأن الرئيس ترامب كان غاضباً للغاية من هذه التسريبات. وقال أحد المصادر إن مجموعة صغيرة جداً من الأشخاص كانت لديها إمكانية الوصول إلى التفاصيل السرية المتعلقة بالذخائر، وكان هناك قلق بشأن ما إذا كان أي شخص يعمل كعميل استخباراتي أجنبي.

وأوضح المسئولون أن اختبارات كشف الكذب تُعد عادةً جزءاً من الإجراءات الروتينية لكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين، إلا أن العدد الكبير من الأشخاص الذين تم استدعاؤهم للاختبار في هذه الحالة كان نادراً للغاية.

وخضع عشرات الأشخاص لهذه الاختبارات في وقت سابق من هذا الصيف، بمن فيهم بعض مسئولي القيادة المركزية الأمريكية وقادة عسكريين آخرين.

أمن قومي

وتعمّق اختبار كشف الكذب في مسائل مختلفة متعلقة بالأمن القومي. وأفاد مصدران بأنه لم يفشل أحد في الإجابة على الأسئلة التي تهدف إلى تحديد ما إذا كان هؤلاء المسؤولون قد سربوا معلومات إلى وسائل الإعلام.

وصرح المتحدث الرسمي باسم البنتاجون، شون بارنيل، في بيان لشبكة سي بي إس نيوز مساء الجمعة: "لا تُعلّق الوزارة على شؤون الموظفين الداخلية أو التحقيقات، لكنها تتعامل مع جميع تسريبات المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي بمنتهى الجدية، وتُجري التحقيقات اللازمة. إن تأمين المعلومات السرية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة وقواتنا المنتشرة حول العالم".

لم يخضع كبار المسئولين للاختبار

ولم يخضع جميع كبار المسؤولين العسكريين للاختبار. فعلى سبيل المثال، لم يخضع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، لاختبار كشف الكذب، وفقًا لما ذكره مسؤول كبير في البنتاغون.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز أول من نشر خبر اختبارات كشف الكذب.

وبعد أسابيع من اندلاع الحرب الإيرانية، نشرت شبكة سي بي إس نيوز ووسائل إعلام أخرى معلومات حول السرعة التي تستخدم بها الولايات المتحدة بعضًا من أحدث ذخائرها المحدودة.

في يوليو ، أعلن وزير الدفاع بيت هيجسيث أن البنتاجون ووزارة العدل شكّلا فريق عمل مشتركًا لتحديد ومقاضاة المشتبه بهم في تسريب معلومات حكومية حساسة إلى الصحافة، موسعًا بذلك بشكل كبير جهودًا بدأت داخل مكتبه.

ومنح هيجسيث مكتب المستشار القانوني العام في البنتاجون، بقيادة إيرل ماثيوز، صلاحيات واسعة لطلب المعلومات والسجلات والمساعدة في التحقيق في التسريبات. وأُوعز إلى مسؤولي وموظفي البنتاجون بإعطاء الأولوية لهذه الطلبات والرد عليها في غضون يومين.

«بطاطس صغيرة».. تعبير استخدمه ترامب للتقليل من آثار حرب إيران .. ما القصة ؟

وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحرب مع إيران بأنه "أمر بسيط"، في أحدث محاولة للتقليل من شأن صراع مستمر منذ ستة أشهر تسبب في ارتفاع أسعار الوقود وأدى إلى مقتل 18 جندياً أمريكياً.

‎وقال ترامب "الكثير من الناس لا يطلقون عليها حرباً" مضيفًا  "أنا أسمي ذلك صراع عسكري لأنه بالنسبة لنا
أمر بسيط".
واستخدم الرئيس الأمريكي تعبير «بطاطس صغيرة» والذي يعني باللغة الإنجليزية ان الأمر تافه وبسيط.

وقارن الرئيس الأمريكي بين حرب ايران وبين عملية فنزويلا .
وتسبب هذا التصريح في موجة غضب واسعة داخل الأوساط الإعلامية التي انتقدت آثار حرب إيران على المواطنين في الولايات المتحدة.

ومع ذلك ، ألمح ترامب إلى احتمال تنفيذ عملية جديدة قريبًا لتدمير موقع نووي إيراني يُشتبه في وجوده جنوب طهران.
وقال في المكتب البيضاوي: "قد نهاجم موقع جبل الفأس قريبًا جدًا"، في إشارة إلى المنشأة الواقعة تحت الأرض، التي يُعتقد أن إيران نقلت إليها جزءًا من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

الصحف البريطانية

«التبرعات» تدفع بحظوظ زعيم إصلاح بريطانيا  اليميني إلى الهاوية .. ما القصة؟

سعى نايجل فاراج، زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة اليميني  إلى تعزيز قيادته المتضررة، محاولًا النأي بنفسه عن اثنين من كبار مسئوليه اللذين تم الإبلاغ عنهما للشرطة بتهمة التآمر للتحايل على قانون التبرعات الأجنبية.

ومع تصاعد الفضيحة في مؤتمر حزب "إصلاح المملكة المتحدة" في برمنجهام والذي يختتم أعماله اليوم السبت، اضطر فاراج إلى إيقاف مساعديه المقربين دان جوكس وجيمس أور، رئيس قسم السياسات، عن العمل، وذلك بعد تحقيق استقصائي سري أجراه صحفيون من مجموعة "فيرباتيم".

وأقر لاحقًا بأن جوكس وأور ارتكبا "خطأً بشريًا" وأنهما "لم يكونا مخولين" بالتصرف بالطريقة التي فعلاها عند محاولتهما تدبير تبرعات لصالح الحزب من رجل أعمال أمريكي وهمي، لم يكن مسموحًا له بتقديم الأموال.

وتقوم شرطة العاصمة حاليًا بتقييم الأدلة بعد شكوى تفيد بأن فاراج وأور وجوكس ربما يكونون قد خالفوا قوانين تمويل الأحزاب السياسية، وتشير مصادر إلى احتمال كبير لفتح تحقيق شامل. وينفي جميعهم ارتكاب أي مخالفة.

 

جارديان: استهداف قافلة ورلد كيتشن الإنسانية في غزة جزء من ممارسة ممنهجة لإسرائيل

أظهر  تحقيق أجرته صحيفة "الجارديان" البريطانية أن سبعة من عمال الإغاثة الذين استشهدوا  في غارة جوية على غزة وُضعوا كأهداف بموجب ممارسة عسكرية إسرائيلية شائعة تقوم على أنه إذا تصور جنود الاحتلال أن هناك رابط مع حركة حماس ، يمكنهم استهداف أي شخص.

وأعلن مدعٍ عسكري إسرائيلي رفيع المستوى الشهر الماضي أنه لن يُجري أي ملاحقة جنائية في حادثة أبريل 2024، التي أطلقت فيها طائرات مسيرة صواريخ على ثلاث سيارات تابعة لمنظمة "وورلد سنترال كيتشن" (WCK) تحمل علامات واضحة، وذلك بعد وقت قصير من مرافقتها لشحنة مساعدات غذائية إلى غزة. وقُتل في الحادث ثلاثة عمال إغاثة بريطانيين، بالإضافة إلى أسترالي وفلسطيني وبولندي ومواطن يحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية.

وأشارت الرواية الرسمية لجيش الاحتلال الإسرائيلي للأحداث إلى أخطاء محددة ارتكبها عدد قليل من الضباط. كما أُلقي باللوم على ضحايا الغارة لتوظيفهم حراسًا مسلحين لحماية قافلة المساعدات الغذائية، ولـ"انحرافهم" المزعوم عن المسار المتفق عليه.


مع ذلك، تشير مقابلات مع ضباط إسرائيليين كبار شاركوا في الحادث أو مطلعين على التحقيق الإسرائيلي الرسمي إلى أن التحقيق تجاهل دور ممارسة شائعة في الجيش الإسرائيلي لتحديد الأهداف، والتي تُعرّض عمال الإغاثة والمدنيين عمومًا للخطر، لا سيما مع مهمة الجيش المفتوحة لإنهاء سيطرة حماس المدنية على غزة.

واستشهد أكثر من 70 ألف فلسطيني على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الثلاث لحرب غزة. وتشير بيانات الجيش الداخلية إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع القتلى كانوا من المدنيين.

وقال العقيد الاحتياطي نوشي مندل، الذي أمر بالغارات، إن عمال "وورلد سنترال كيتشن" أصبحوا أهدافًا محتملة بعد مواجهة قصيرة، لم تستغرق سوى دقائق، مع حراس مسلحين يُفترض أنهم من حماس وهو افتراض تبيّن لاحقًا أنه لا أساس له من الصحة.

واعتبر أنهم "اختلطوا" بمسلحين مزعومين من حماس، حيث عُرِف الاختلاط بأنه "التواجد بالقرب منهم، والتحدث، واللعب، والتسكع، وما إلى ذلك". وعندما سُئل عما إذا كان وجود مسلحين يجعل الموكب بأكمله هدفًا، أجاب مندل: "بالتأكيد".

وخلص إلى القول: "لم يكونوا أبرياء لمجرد ارتباطهم بحماس".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة