تحدثت الإعلامية آية جمال الدين عن ذكرياتها في مرحلة الطفولة، مشيرة إلى أنها كانت طفلة "عاقلة" وهادئة جداً في المرحلة الابتدائية، ولم تكن تفتعل المشاكل كغيرها من الأطفال. وأوضحت خلال برنامجها ست ستات المذاع على قناة دى ام سي أنها كانت تلتزم بقواعد المدرسة وتقضي وقتها في استكشاف العالم الجديد من حولها بتركيز وصمت، بعيداً عن الشغب الذي قد يتسم به الأطفال في هذه السن.
دموع محبوسة ورهبة البدايات
وكشفت آية عن شعورها بالقلق والارتباط الشديد بوالدتها في أيامها الأولى بالمدرسة، حيث قالت إنها كانت تقضي اليوم الدراسي وهي "تحبس دموعها" طوال الوقت، خوفاً من ألا تعود والدتها لاستلامها أو أن يتم نسيانها في المدرسة. وأضافت أن لحظة رؤية والدتها في نهاية اليوم كانت تفجر بداخلها نوبة من البكاء تعبيراً عن عتابها على تركها وحيدة كل هذه الساعات.
من الالتزام إلى "الشقاوة" في المرحلة الثانوية
وعن تطور شخصيتها في المراحل الدراسية اللاحقة، اعترفت آية جمال الدين بأنها بدأت تكتسب روح "الشقاوة" في المرحلة الثانوية، حيث بدأت في الهروب من بعض الحصص الدراسية ("تزوغ") والمشاركة في المواقف المضحكة مع زميلاتها، وهو ما اعتبرته تحولاً جذرياً عن شخصيتها المسالمة التي بدأت بها مشوارها التعليمي.
تحول جذري من طالبة كسولة إلى أم نشيطة
وأشارت آية إلى التغير الكبير في نمط حياتها بعدما أصبحت أماً؛ فبعد أن كانت تتساءل في صغرها عن سبب بدء المدرسة في السابعة صباحاً وتكره الاستيقاظ مبكراً، أصبحت الآن تستمتع بهذا الوقت وتعتبره بداية ليوم طويل ومنتج. وأكدت أنها تشعر بنشاط أكبر الآن في توصيل أبنائها، رغم ضغوط "جروبات الماميز" التي لا تهدأ، ومتطلبات "السبلايز" (مستلزمات المدرسة) التي وصفتها مازحة بأنها تشبه "جهاز العروسة".