سناء منصور: كنت شقية جداً ورميت شهادتي في "التواليت" لما طلعت الرابعة

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 06:55 م
سناء منصور: كنت شقية جداً ورميت شهادتي في "التواليت" لما طلعت الرابعة سناء منصور

محمد شرقاوى

تحدثت الإعلامية القديرة سناء منصور عن ذكريات طفولتها ومرحلتها الدراسية، مشيرة إلى انتقال أسرتها من القاهرة إلى محافظة سوهاج بعد تعيين والدها رئيساً للمحكمة هناك. وأوضحت خلال برنامجها ست ستات المذاع على قناة دى ام سي أن هذا الانتقال كان بتوصية طبية لتحسين حالتها الصحية، حيث كانت تعاني من الأنيميا والروماتيزم، وكان جو الصعيد الجاف هو العلاج الأمثل لها في ذلك الوقت.

 

شقاوة الطفولة ومعارك الأخوات


وكشفت سناء منصور عن جانب "شقي" في شخصيتها خلال تلك الفترة، واصفة نفسها بأنها كانت "عفريتة" وغير مهتمة بمظهرها، على عكس أختها الكبرى "نادية" التي كانت تتسم بالأناقة والهدوء. وروت موقفاً طريفاً حين قفزت من نافذة المدرسة "زي القرد" للاشتباك مع زميلاتها اللاتي كن يتحدثن بسوء عن أختها، مؤكدة أنها كانت دائماً مدافعة شرسة عن عائلتها رغم صغر سنها.

 

ذكاء فطري وموقف لا يُنسى مع "الشهادة"


وعن مستواها الدراسي، أشارت إلى أنها كانت تعتمد على ذكائها الفطري وذاكرتها الفوتوغرافية القوية، حيث كانت تستوعب الدروس في الفصل وتتصدر المركز الأول دائماً دون الحاجة لمذاكرة مكثفة. ولفتت إلى أن المدرسة كانت ترسل تقريراً شهرياً للأهالي، وهو ما جعلها في مواجهة موقف صعب حين تراجع ترتيبها للمركز الرابع في أحد الشهور.

 

التخلص من الشهادة خوفاً من الوالد


واختتمت سناء منصور ذكرياتها بسرد واقعة "كارثية" بالنسبة لها، وهي حصولها على المركز الرابع، مما أصابها برعب شديد من رد فعل والدها الذي كانت تحبه وتحترمه كثيراً. وقالت بفكاهة: "ما كذبتش ولا زورت، بس قررت أنهي الموضوع تماماً، ورميت الشهادة في التواليت وشددت السيفون وكأن شيئاً لم يكن"، وسط ضحكات زميلاتها في الاستوديو.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة