البكالوريا المصرية توفر 4 فرص للامتحان وتقضي على مشكلات الثانوية العامة التقليدية

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 08:54 م
البكالوريا المصرية توفر 4 فرص للامتحان وتقضي على مشكلات الثانوية العامة التقليدية أكرم حسن

محمد شرقاوى

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج التعليمية، أن نظام "البكالوريا المصرية" لم يأتِ من فراغ، بل تم تصميمه خصيصاً لتلبية احتياجات تعليمية وتربوية ملحة، ومعالجة العيوب الجوهرية التي عانى منها نظام الثانوية العامة التقليدي لسنوات طويلة. وأوضح خلال لقائه ببرنامج "مصر تستطيع" أن هذا النظام يهدف إلى توفير بيئة تعليمية أكثر مرونة واستجابة لقدرات الطلاب.

 

نهاية "الفرصة الوحيدة" وبعبع الامتحانات

وعقد د. أكرم مقارنة بين النظامين، واصفاً الثانوية العامة التقليدية بـ "النظام المتصلب" الذي يعتمد على فرصة واحدة وحيدة، مما يضع الطلاب وأولياء الأمور تحت ضغوط نفسية وعصبية هائلة، خاصة إذا واجه الطالب أي وعكة صحية أو توتر زائد يوم الامتحان. وفي المقابل، يمنح نظام البكالوريا الطالب "طوق نجاة" من خلال إتاحة فرص متعددة للامتحان تصل إلى 4 فرص للمادة الواحدة، مما يقضي على فكرة "الامتحان المصيري" الواحد.

 

إقبال كبير وحرية في الاختيار

وأشار مساعد الوزير إلى أن الوزارة تتيح للطلاب حرية الاختيار بين المسار التقليدي للثانوية العامة وبين نظام البكالوريا الجديدة، مؤكداً أن العام الماضي شهد إقبالاً تاريخياً، حيث بلغت نسبة الطلاب الذين اختاروا نظام البكالوريا أكثر من 95%. هذا الإقبال يعكس ثقة الأسر والطلاب في النظام الجديد وقدرته على توفير مستقبل أكثر أماناً واستقراراً بعيداً عن صدمات النتائج التقليدية.

 

هيكلة الشهادة والمسارات التعليمية

وفيما يخص تفاصيل النظام، أوضح د. أكرم حسن أن شهادة البكالوريا المصرية تمتد لعامين دراسيين (الصف الثاني والثالث الثانوي)، بينما يعتبر الصف الأول الثانوي سنة نقل تمهيدية لا تدخل ضمن المجموع التراكمي. كما يتيح النظام للطالب الاختيار من بين 4 مسارات تخصصية رئيسية وهي: (الطب وعلوم الحياة، الهندسة وعلوم الحاسب، الأعمال، والآداب والفنون)، مما يمهد الطريق أمام الطالب للتخصص الجامعي بشكل مبكر ومدروس.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة