يواصل مشروع المليون ونصف المليون فدان، وهو أحد أبرز المشروعات القومية التي أُطلقت في ديسمبر 2015، تحقيق خطوات متسارعة نحو استصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية، وإقامة مجتمعات عمرانية وصناعية متكاملة تهدف إلى دعم ملف الأمن الغذائي وتوسيع الرقعة المأهولة بالسكان.
توزيع جغرافي يشمل عدة محافظات
وتتوزع أراضي المشروع على مجموعة من الرقع والمناطق الاستراتيجية في عدة محافظات، أبرزها: الفرافرة الجديدة بمحافظة الوادي الجديد، منطقة المغرة بمحافظة مطروح، منطقة غرب غرب المنيا، بالإضافة إلى توشكى وسيوة.
ويمثل المشروع نموذجاً للتنمية المستدامة، حيث لا يقتصر على النشاط الزراعي فحسب، بل يمتد لإنشاء قرى نموذجية ومجتمعات سكنية متكاملة الخدمات؛ تشمل المرافق التعليمية والطبية، إلى جانب مناطق مخصصة للصناعات المكملة كالسلع الغذائية وخدمات التعبئة والتغليف المرتبطة بالإنتاج المباشر للأراضي.
وفي إطار تقديم الدعم للمنتفعين والراغبين في الاستثمار، أتاحت الشركة المسؤولة عن إدارة المشروع أنظمة سداد مرنة وميسرة تستهدف الفئات المختلفة من الشباب، الأفراد، والشركات الاستثمارية.
يُذكر أن المساحات التسويقية لأراضي الشركة بلغت نحو 865 ألف فدان تم تخصيصها لمنتفعين مصريين حتى نهاية عام 2023، لتشهد الأرقام زيادة مستمرة خلال الفترة الأخيرة، مساهمةً في توفير أكثر من 500 ألف فرصة عمل مباشرة حتى الآن.