عماد الدين حسين: التلاحم والوعى العام قادران على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 03:57 م
عماد الدين حسين: التلاحم والوعى العام قادران على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس النواب، إن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مجلس الوزراء والمحافظين وقادة القوات المسلحة والشرطة وعدد من العُمد والمشايخ والخبراء، كان اجتماعًا شديد الأهمية، مشيرًا إلى أن مستوى الحضور يعكس أهمية الاجتماع والظرف الذي عقد فيه.

الوعي العام والتلاحم في مواجهة التحديات
وأوضح رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم المذاع عبر قناة DMC، أن الاجتماع حمل مجموعة كبيرة من الرسائل الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن الفكرة الرئيسية التي يؤكد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتمثل في أهمية الوعي العام لدى المصريين والتلاحم بينهم، باعتبار أن ذلك كفيل بإفساد أي مؤامرات أو تحديات خارجية.

وأضاف أن التهديدات التي تعرضت لها الدولة المصرية منذ عام 2011 وحتى الآن لم تتوقف، وأنها مستمرة، مؤكدًا أن التلاحم والتماسك هو ما يسقط هذه التحديات والاستهدافات.

وأشار إلى أن الرئيس تحدث عن التأثيرات الاقتصادية للأحداث التي مرت بها مصر منذ عام 2011، موضحًا أن الرئيس أضاف خلال الاجتماع أن مصر قد تحتاج إلى نحو 15 عامًا حتى تتعافى من تأثير المشاكل والتحديات التي واجهتها خلال هذه الفترة.

القضية الفلسطينية والتمسك بالسلام
ولفت إلى أن الرئيس تحدث عن التحديات الخارجية وما تمر به المنطقة من أحداث، مؤكدًا أن مصر تتمسك بفكرة إقامة الدولة الفلسطينية ووقف التهجير وعدم الموافقة على تهجير أهل غزة، إلى جانب تمسكها بالسلام العادل والدائم باعتباره مدخلًا للاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الرئيس تحدث أيضًا عن الحرب الإيرانية الأمريكية، مؤكدًا أن مصر مع السلام الدائم وعدم الذهاب إلى الحروب، كما تتمسك بالسلام فيما يتعلق بإسرائيل، ولكن بشرط ألا يكون ذلك على حساب حدود مصر وأمنها.

وأوضح عماد الدين حسين أن الرئيس تحدث عن أزمة السدود الإثيوبية، مؤكدًا أن مصر تعطي مساحة للحلول الدبلوماسية والسلمية، بشرط ألا يكون ذلك على حساب الشعب المصري وحقوقه.

وشدد على أن الرهان على السلام والحلول السلمية، سواء فيما يتعلق بإسرائيل أو إثيوبيا، لا يأتي على حساب الحقوق المصرية، كما لا يأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته.

وأشار إلى أن الرئيس تناول خلال الاجتماع عددًا من الملفات الأخرى، من بينها الذكاء الاصطناعي وأهميته، والتعليم وأهمية جودة التعليم، مؤكدًا أن كل ملف من هذه الملفات يستحق نقاشًا مفصلًا.

تخفيف الأعباء عن المواطنين
وأكد عماد الدين حسين أن أي قرار يخفف الأعباء عن المواطنين يمثل لفتة مهمة، مشيرًا إلى أن تخفيف الأعباء المعيشية والخدمية يسعد المواطنين ويحظى بتقديرهم، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

وأوضح أن الأعباء المعيشية والظروف الصعبة أصبحت واضحة للجميع، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتحدث عنها باستمرار ويوجه الشكر للشعب المصري على صبره وشجاعته وتحمله للتحديات.

وأضاف أنه إذا كانت الحكومة تستطيع تخفيف أعباء المعيشة والظروف المعيشية عن المواطنين، فإن ذلك سيكون خبرًا سعيدًا للمصريين، ليس فقط في إدارات المرور، ولكن في قطاعات كثيرة، خصوصًا ما يتعلق بالمأكل والمشرب.

وأشار إلى أن أهم رسالة اقتصادية حملها الاجتماع، وربما تكون اجتماعية وسياسية في الوقت نفسه، تتمثل في تأكيد الرئيس أن بعض الناس يرون أن النهضة والتقدم والتنمية تحتاج إلى أمور صعبة، بينما لا يرى الرئيس ذلك صحيحًا.

وأوضح أن مصر لديها موارد كبيرة وكثيرة، وأنه إذا أُحسن استغلال هذه الموارد، فإن ذلك يمكن أن يحقق مزيدًا من التقدم للشعب المصري.

المصارحة بحقيقة الأوضاع الاقتصادية
وأكد عماد الدين حسين أن مصارحة المواطنين بحقيقة الأوضاع الاقتصادية مهمة للغاية، مشيرًا إلى أهمية أن تصل الحقائق إلى الناس طوال الوقت.

وأوضح أنه في عقود سابقة جرى إعطاء وعود زائفة للمواطنين باستقرار لم يكن صحيحًا، في ظل أوضاع اقتصادية لم تكن صحيحة.

وأشار إلى أنه لو أن الحكومات السابقة، منذ عام 1974 أو 1975، مع بدء فكرة الانفتاح الاقتصادي عقب حرب أكتوبر، قالت للمواطنين إنها تريد إعادة هيكلة قضية الدعم، خصوصًا دعم الوقود، لما وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن، مؤكدًا أن اتخاذ القرارات المصيرية في وقتها كان سيكون في صالح الشعب، حتى لو كانت لها آثار صعبة في ذلك الوقت.

القرارات الصعبة والإصلاح الاقتصادي
وقال إن الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ منذ توليه المنصب اتخاذ القرارات الصعبة الخاصة بالإصلاح الاقتصادي، مشيرًا إلى أن هذه القرارات مؤلمة بطبيعة الحال، لكنها ضرورية، لأنه من دونها ستكون هناك مشاكل أكبر.

وشدد على أن مصارحة الرئيس للشعب المصري وإطلاعه على الأمور بصورة مستمرة، وبصورة ولغة يفهمها المواطنون عمومًا، أمر في غاية الأهمية ولا مفر منه، لأنه يساعد الناس على تفهم الأوضاع، حتى لا يعيشوا في أوهام أو يصبحوا فريسة لوسائل التواصل الاجتماعي المتربصة أو المتشككة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة