الوعى يبنى البلاد.. الأرقام تفضح الشائعات المغرضة لجماعة الإخوان الإرهابية.. وتؤكد: المؤشرات الدولية تثبت النمو والمحاولة اليائسة لضرب ثقة المواطن فى دولته وإعادة إنتاج الفوضى

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 06:00 م
الوعى يبنى البلاد.. الأرقام تفضح الشائعات المغرضة لجماعة الإخوان الإرهابية.. وتؤكد: المؤشرات الدولية تثبت النمو والمحاولة اليائسة لضرب ثقة المواطن فى دولته وإعادة إنتاج الفوضى شائعات الاخوان

كتب محمد عبد الرازق

في الوقت الذي تقود فيه جماعة الإخوان الإرهابية حرب شائعات منظمة ضد الدولة المصرية عبر منصاتها المشبوهة فى الخارج، تأتى الأرقام والحقائق الرسمية لتفضح أكاذيبها وتؤكد أن الوعى هو السلاح الأقوى لبناء البلاد وحمايتها من التضليل.

وتعتمد الجماعة الإرهابية على ترويج مزاعم بانهيار الاقتصاد وتراجع ثقة المؤسسات الدولية، بينما تشير كل المؤشرات الدولية إلى عكس ذلك تماما، فى محاولة يائسة لضرب ثقة المواطن فى دولته وإعادة إنتاج الفوضى.

الأرقام ترد نمو 5.2% يفند الأكاذيب


وكشفت أحدث بيانات صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المصري سجل نموا حقيقيا بلغ 5.2% خلال أول 9 أشهر من العام المالي 2025/2026، وذلك في الفترة من يوليو 2025 حتى مارس 2026، مقارنة بنمو لم يتجاوز 3.5% في الربع الأول من العام المالي السابق 2024/2025، بارتفاع قدره 1.8 نقطة مئوية

كما سجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 5% خلال الربع الثالث من السنة المالية 2025/2026، بينما بلغ متوسط النمو خلال الأشهر التسعة 5.2%، وهو ما دفع صندوق النقد إلى رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6% خلال العام المالي 2025/2026
وعلى صعيد الأسعار، تراجع معدل التضخم من 15.2% في مارس 2026 إلى 14.3% في يونيو، وفق بيانات صندوق النقد الدولى، في إشارة إلى نجاح سياسات احتواء التضخم ،وفي ملف الديون، خفض صندوق النقد تقديراته للدين الخارجي لمصر إلى 163 مليار دولار بنهاية العام المالي الماضي بدلا من أكثر من 178 مليار دولار كانت متوقعة سابقا، مع تحسن ثقة المستثمرين وتراجع علاوة المخاطر السيادية وأكد الصندوق أن الاقتصاد المصري أظهر قدرة كبيرة على امتصاص صدمات حرب الشرق الأوسط، بفضل مرونة سعر الصرف وارتفاع الاحتياطيات الدولية وصمود قطاع السياحة وارتفاع تحويلات المصريين في الخارج إلى مستويات قياسية.

الوعي هو طوق النجاة


وتؤكد هذه الأرقام أن الحرب الحقيقية اليوم هي حرب وعي، فالجماعة الإرهابية لا تملك مشروعا ولا تملك بديلا، بل تملك فقط خطابا تحريضيا يهدف إلى التشكيك في كل إنجاز.

وهنا يأتي دور المواطن المصري الذي أصبح أكثر وعيا من أي وقت مضى، فلم تعد الشائعات تمر دون فحص، ولم تعد الأكاذيب تجد من يصدقها، لأن المواطن يرى بعينه مشروعات الطرق والطاقة والإسكان والحماية الاجتماعية التي غطت أكثر من 3 ملايين أسرة عبر مبادرات مثل "إيد واحدة" للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى ،وإن بناء الوعي هو بناء للوطن، والتصدي للشائعة المغرضة واجب وطني لا يقل أهمية عن العمل والإنتاج، لأن الدولة التي انتصرت على الإرهاب قادرة على الانتصار في معركة الوعي بوعى أبنائها.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة