سلط تليفزيون اليوم السابع الضوء على انطلاق فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، والذي تُنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 2 إلى 3 سبتمبر الجاري.
شعار المؤتمر وأهدافه
ويأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى : مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، لبحث التغيرات المتسارعة التي تمس البناء الأسري والمنظومة القيمية.
كما يهدف المؤتمر إلى التحول من معالجة المشكلات الأسرية عقب حدوثها إلى إرساء رؤية إفتائية وقائية واستباقية، تُسهم في نشر الوعي، وتقليل فرص التفكك الأسري، ودعم الأسرة في مواجهة التغيرات المتلاحقة.
مشاركة دولية وبرنامج المؤتمر
وشهد المؤتمر حضورًا رفيع المستوى ومشاركة واسعة تضم نخبة من كبار المفتين والوزراء، والعلماء، والقيادات الدينية، إلى جانب عدد من الأكاديميين والمفكرين والخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الأسرة والمجتمع من مختلف دول العالم.
وشهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء كلمات رئيسية ركزت على أهمية ترسيخ دور المؤسسات الإفتائية والدينية في صون الأسرة، مع تحديث أدوات الإرشاد والفتوى للتكامل بين الأصالة الشرعية وفهم الواقع ومستجداته واستشراف المستقبل.
وتطلق الجلسة خطة عمل مكثفة تهدف إلى وضع الملف الأسري في صدارة النقاش الإفتائي والفكري المعاصر، لبحث آليات التعامل مع التحولات الاجتماعية المتسارعة التي أعادت تشكيل نمط الحياة اليومية، وفرضت تحديات غير مسبوقة على استقرار القيم والترابط الأسري والهوية الوطنية.