تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها طرح عملة معدنية فئة دولار واحد تحمل صورة ترامب فى خطوة تاريخية، والملك تشارلز وماكرون يزوران نسيج بايو في المتحف البريطاني ، بالإضافة إلى إغلاق محطة قطار بألمانيا بعد انفجار وأجسام مشبوهة تثير الذعر.
الصحف الأمريكية:
خطوة تاريخية ومثيرة للجدل..طرح عملة معدنية فئة دولار واحد تحمل صورة ترامب
أعلنت دار سك العملة الأمريكية يوم الأربعاء، عن طرح عملات معدنية من فئة دولار واحد تحمل صورة الرئيس دونالد ترامب للتداول، ويمكن شراؤها عبر موقعها الإلكتروني، فيما وصفته شبكة ABCNews بأنه خطوة تاريخية ومثيرة للجدل لرئيس لا يزال على قيد الحياة،ولم يتم اتخاذها منذ 100 عام.

وإلى جانب صورة الرئيس، أوضحت دار سك العملة أن هذه العملات تُخلّد الذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال، وتحمل نقوشًا مثل "1776 ~ 2026" و"الحرية" و"نثق بالله".
وتُباع لفائف العملات المعدنية من فئة دولار واحد (25 عملة في اللفة) بسعر 61 دولارًا. أما الكيس الذي يحتوي على 100 عملة فيُباع بسعر 154.50 دولارًا، وفقًا لموقع دار سك العملة الأمريكية. ويمكن استخدام هذه العملات كعملة قانونية.
وكتبت دار سك العملة الأمريكية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء: "هذه العملات متداولة أيضًا، لذا تفقدوا ما في جيوبكم من نقود. اجمعوها اليوم!".
وأشارت التقارير إلى أن عملة ترامب ليست من الذهب الخالص، بل تتميز بطلاء ذهبي اللون مصنوع من النحاس الأصفر المنغنيزي. وقد تم إنتاجها في دار سك العملة في فيلادلفيا، بحسب دار سك العملة. ولم يتضح عدد العملات التي تم إنتاجها.
وأشارت دار سك العملة إلى أن أن 250 ألف قطعة نقدية تحمل علامات خاصة بمناسبة عيد الاستقلال الأمريكي، وقد أُدرجت عشوائيًا في اللفائف والأكياس، وتم سكها في الرابع من يوليو في دار سك العملة في فيلادلفيا، وفقًا لموقع دار سك العملة.
وأوضحت شبكة ABC News الأمريكية إنه فى حين يحظر بشكل عام ظهور صور الرؤساء الأحياء على العملة الأمريكية، فإن إدارة ترامب جادلت بأن قانون إعادة تصميم العملات التذكارية المتداولة لعام 2020 يسمح بهذا التصميم لأنه يُخوّل وزير الخزانة الإشراف على سك العملات الخاصة بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وبينما يمنع القانون نفسه ظهور أي شخص على ظهر العملة، فإن هذا القيد لا ينطبق على وجهها، حيث تظهر صورة ترامب على عملة الدولار الجديدة.
ترامب يكشف خطته للانتخابات النصفية فى الـ 30 يوماً الأخيرة..ماذا قال؟
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لدعم حزبه الجمهوري قبل إجراء الانتخابات النصفية المقررة فى نوفمبر المقبل، فى ظل مخاوف من خسارة الجمهوريين الأغلبية فى أى من مجلسى الكونجرس أو كليهما.
وبحسب ما ذكرت مجلة بولتيكو، فإن ترامب، وخلال حديثه مع عدد مع المشرعين الجمهوريين فى حديقة الورود بالبيت الأبيض الأربعاء، قال إنه يخطط لحشد الدعم لهم عبر البلاد خلال الفترة الأخيرة قبل التصويت، والذى سيجرى فى الثلاثاء الأول من نوفمبر.
وأضاف ترامب: "سنستغلّ الثلاثين يومًا الأخيرة، ولا نريد التسرّع قبل ذلك لأن الناس ينسون"، مضيفًا أنه سيعتمد على رئيس مجلس النواب مايك جونسون لتزويده بأسماء المرشحين في المناطق التي يتعادل فيها المرشح الجمهوري، أو يخسر فيها، أو يفوز بها بفارق ضئيل.
وأضاف: "الأمر كله يتعلّق بـ 35 دائرة انتخابية. إذا كنت متقدمًا بأربعين نقطة، وكنت في هذا المنصب لخمسة وعشرين عامًا... من فضلك لا تطلب مني القدوم إلى منطقتك وإلقاء خطاب"، فى إشارة إلى عدم حاجة بعض المرشحين الجمهوريين الأقوياء لدعمه.
وتابع: "سأزور كلًّا من هذه الدوائر الخمس والثلاثين، وسنرى إن كان بإمكاننا إعادة انتخاب الجميع".
وخصّ ترامب بالذكر السيناتور دان سوليفان، الذي يخوض انتخابات إعادة انتخابه في ألاسكا، والمدعي العام كين باكستون، الذي يخوض انتخابات مجلس الشيوخ في تكساس، باعتبارهما منطقتين يعتزم القيام بجولات انتخابية فيهما.
وكان ترامب قد فاز في كلتا الولايتين في عام 2024 بفارق كبير. وتقول بولتيكو إن الحاجة إلى ترامب الآن لدعم مرشحي مجلس الشيوخ فى كلتا الولايتين تُبرز الخطر السياسي الذي يواجه الحزب الجمهوري مع اقتراب موعد الانتخابات بعد شهرين.
واعتبرت بولتيكو أن التزام ترامب يعد مؤشراً إيجابياً للجمهوريين الراغبين في أن يُحاول الرئيس، الذى يعد أفضل مُتحدث باسم الحزب، حشد قاعدته الشعبية. ويأتي هذا الالتزام قبيل مؤتمر الحزب النادر لانتخابات التجديد النصفي، والذي سيُعقد الأسبوع المقبل في تكساس، حيث من المُقرر أن يُلقي ترامب الكلمة الرئيسية.
القوات الأمريكية رافقت 40 سفينة تحمل 18 مليون برميل نفط عبر هرمز الثلاثاء
قالت شبكة "سي إن إن" إن القوات لأمريكية رافقت 40 سفينة تجارية تحمل 18 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، الثلاثاء، مسجلةً بذلك ذروةً في زمن الحرب، تزامناً مع تبادل إيران والولايات المتحدة جولةً جديدةً من الضربات، وفقًا لما أفاد به مسؤولان أمريكيان مطلعان على العمليات.
ولفتت CNN إلى أنه قبل اندلاع الحرب قبل ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر، كان نحو 20 مليون برميل من النفط تعبر مضيق هرمز يوميًا.
وتابعت قائلة إن الولايات المتحدة استخدمت مجموعةً من الأصول الجوية والبحرية والفضائية، ليس فقط لمواصلة استهداف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في المضيق، بل أيضًا للتصدي لموجات من هجمات الطائرات المسيّرة أثناء تنفيذ عمليات المرافقة المحفوفة بالمخاطر للسفن التي تحمل ملايين البراميل من النفط، بحسب المسؤولين.
وأضاف المسؤول الأول أن القوات الأمريكية تمكنت أيضًا من تحييد صواريخ كروز مضادة للسفن خلال عملية المرافقة.
يأتي هذا في وقتٍ ركّزت فيه الولايات المتحدة استراتيجيتها في الحرب على استهداف مواقع محددة حول المضيق، حيث قامت بمرافقة السفن التجارية عبر هذا الممر المائي الحيوي، وحافظت على حصارها البحري للموانئ الإيرانية، وذلك في إطار حملة ضغط شاملة شنّتها إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على قيادة النظام، وفقًا لمسؤولين.
ورغم نجاح عملية الثلاثاء، إلا أن المسؤولين يدركون تمامًا صعوبة التوصل إلى حل سريع للنزاع، ولا تزال شركات الطاقة متخوفة من المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها عملية إرسال سفنها عبر المضيق، حتى مع وجود مرافقة عسكرية. كما أن أسعار الطاقة لا تزال مرتفعة، مما يُسبب اضطرابات في سوق السندات العالمية.
وأوضح أحد المسئولين أن أولويات الرئيس دونالد ترامب الأخرى، بما فيها العمليات التي تركز على القضاء على عناصر البرنامج النووي الإيراني، فقد تم تأجيلها مؤقتًا، مؤكداً أن القيادة المركزية الأمريكية تلقت توجيهات بتركيز جميع جهودها على المضيق ومنع صادرات النفط من مغادرة أو دخول الموانئ الإيرانية.
وقد أشار ترامب نفسه مؤخراً إلى أنه راضٍ عن ترك مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي لم يتم تدميره بالكامل في الضربات الأمريكية التي شنتها العام الماضي على ثلاثة منشآت نووية رئيسية، مدفوناً ومراقبته من خلال صور الأقمار الصناعية - على الرغم من إصراره سابقاً على أن تأمين هذه المواد يمثل أولوية قصوى في الصراع الحالي.
الصحف البريطانية:
الملك تشارلز وماكرون يزوران نسيج بايو في المتحف البريطاني
زار الملك تشارلز والملكة كاميلا ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون معا نسيج بايو احتفالًا بالعودة التاريخية لهذه التحفة الفنية العريقة إلى المملكة المتحدة.

وقد عاد النسيج، الذي يجسد الغزو النورماندي، إلى بريطانيا لأول مرة منذ ما يقارب ألف عام، على سبيل الإعارة حتى سبتمبر 2027، وذلك بموجب اتفاقية ثلاثية خاصة بين المملكة المتحدة وفرنسا والمتحف.
وفي بادرة علنية تعكس العلاقات الأنجلو-فرنسية الودية، انضم تشارلز وكاميلا إلى آندي بيرنهام وإيمانويل ماكرون وزوجتيهما في جولة على طول هذه التحفة الفنية التي يبلغ طولها 70 مترًا في المتحف البريطاني بلندن بعد ظهر الأربعاء.
توقف الوفد عند نقاط محورية على امتداد اللوحة الفنية التي تعود للقرن الحادي عشر للاستماع إلى شرح من أمناء المتحف حول أحداث تاريخية مثل تتويج هارولد جودوينسون، والتصوير المثير للجدل لوفاته بسهم في عينه في معركة هاستينجز عام 1066.
وفي نهاية جولتهم، لفت انتباههم إلى أن ألف عام أخرى من التاريخ غير مُدرجة في اللوحة، ومازح بيرنهام ماكرون، الذي كان يقف بجانب الملك، قائلاً: صنعت في إنجلترا، لم يستطيعوا تحمل عرض النهاية... الأمر صعب للغاية، وابتسم الرئيس الفرنسي وردّ قائلاً: نهاية سعيدة، ها نحن ذا مما أثار ضحكة تشارلز.
أشار الملك تشارلز إلى الجزء المفضل لديه، ثم استدار ليقول لماكرون: أوه، هذا هو الجزء المفضل لدي، مُشيرًا إلى مجموعة من النورمانديين يجرون عربة، وضحك الرجلان عندما قال تشارلز: لديهم كمية هائلة من النبيذ
استشهد الملك بشكسبير قائلاً: ما مضى هو مقدمة لما سيأتي، بعد أن نظر إلى النسيج، وقال للرئيس الفرنسي: أتذكر جيداً مناقشتنا لهذا الاحتمال خلال زيارتنا الرسمية لفرنسا عام 2023 لذا، فإنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرى هذا الأمل يتحقق.
وتابع: في الواقع، بفضل اليقين الذي لطالما تحليتم به - والذي أشارككم إياه بشدة - نحن هنا هذا المساء لكي يُشاهد النسيج في لندن، لما فيه منفعة شعبي بلدينا: إنه خير رمز لهذا "الوفاق الودي" الذي تحدثنا عنه بكل ودٍّ".
ووقف ماكرون لاحقاً على المنصة نفسها، مردداً صدى "الوفاق الودي" وهو يتحدث عن "المضي قدماً في إعادة ضبط العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي"، وأضاف مخاطباً بيرنهام، قال الرئيس الفرنسي: مع أننا لا نتفق دائماً في وجهات النظر، إلا أننا نحترم بعضنا بعضاً، ونبقى منفتحين على مناقشة كل شيء، بما في ذلك تعزيز إعادة ضبط العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لنكون دائماً أقرب وأكثر ترابطا ولهذا السبب تحديداً، آمل حقاً أن يُلهم هذا الوفاق الودي الذي أعلنه هذا المسار الجديد نحو الأمام."
ثم ألقى الرجال الثلاثة كلماتهم، بحضور حشد ضمّ طلاب مدارس، في القاعة الكبرى للمتحف.
ترامب يعلق على عودة الأمير هاري الى بريطانيا.. ماذا قال؟
علق الرئيس الامريكي دونالد ترامب على عودة دوق ودوقة ساسكس الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل إلى بريطانيا بعد ان امضيا في الولايات المتحدة قرابة 6 أعوام.
وقال ترامب للصحفيين خلال جلسة أسئلة وأجوبة عقب مؤتمر صحفي مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع السفر يوم الأربعاء: " أنا سعيد بعودتهم .. لم أكن من المؤيدين كانت تربطني علاقة جيدة جداً بالملكة الراحلة.. علاقة ممتازة. تعرفت عليها جيداً. وكذلك كانت تربطني علاقة جيدة جداً بالملك تشارلز عرفته باسم الأمير تشارلز والملك تشارلز أعرفه منذ زمن طويل
وصف ترامب الملك تشارلز بأنه "رجل عظيم"، وقال : هاري وميجان تعاملا مع العائلة المالكة باحتقار كبير.. لم يعجبني ذلك، ولو كنت مكان العائلة المالكة، لما استقبلتهما مجدداً
وفقا لصحيفة الجارديان، عاد الزوجان إلى المملكة المتحدة الأسبوع الماضي، بعد ست سنوات من مغادرتهما إلى الولايات المتحدة. عاش الزوجان في كاليفورنيا منذ عام 2020 ولم يُدليا بأي تصريح علني بشأن خططهما، ويُقال إنهما يستقران لفترة طويلة، وسط تكهنات حول مدة إقامتهما ومكان سكنهما.
ومن المعروف ان ترامب يكن إعجابًا وتقديرًا كبيرين للعائلة المالكة، يعودان إلى ذكريات طفولته عندما شاهد تتويج الملكة إليزابيث الثانية على التلفزيون عام 1953 برفقة والدته، ماري آن ترامب، المولودة في اسكتلندا، وكان ترامب يكن إعجابًا كبيرًا بالملكة الراحلة، التي وصفها بأنها امرأة عظيمة لم ترتكب أي خطأ طوال عقود حكمها.
اشارت الصحيفة الى ان هناك اشاعات مفادها ان الملك تشارلز يتطلع لقضاء المزيد من الوقت مع هاري وميجان على الصعيد الشخصي لكنهما سيظلان شخصين عاديين بعد ان تخلّيا سابقًا عن واجباتهما الملكية الرسمية.
ومن غير المتوقع أن يُعرض على الزوجين خيار "البقاء الجزئي والانسحاب الجزئي"، بعد أن رفضته الملكة إليزابيث الثانية رفضًا قاطعًا، ولا تزال هناك أسئلة بلا إجابة، بما في ذلك ما إذا كان دافعو الضرائب البريطانيون سيتحملون تكاليف الحماية الأمنية للزوجين بعد عودتهما إلى المملكة المتحدة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
إغلاق محطة قطار بألمانيا..انفجار وأجسام مشبوهة تثير الذعر
أغلقت الشرطة الألمانية، محطة القطارات الرئيسية في مدينة أوجسبورج بولاية بافاريا جنوبي البلاد، بعد انفجار جسم مجهول داخل ممر بأحد المباني، بالتزامن مع العثور على جسم آخر يُشتبه في احتوائه على مواد خطرة، ما أدى إلى تعليق حركة القطارات وإغلاق الطرق ووسائل النقل العام في محيط المحطة.

إصابة شخصين
وأفادت السلطات بأن الانفجار تسبب في دوي قوي أدى إلى إصابة شخصين على الأقل بجروح طفيفة، فضلًا عن تحطم نوافذ وتسجيل أضرار مادية محدودة. وانتقل خبراء المتفجرات التابعون لمكتب الشرطة الجنائية في بافاريا إلى الموقع لفحص الجسم الثاني والتأكد من طبيعته، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن عن مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الانفجار أو هوية الجهة المسؤولة عنه.
وتأتي الواقعة في وقت تحقق فيه الأجهزة الأمنية الألمانية في سلسلة حوادث يُشتبه في ارتباط بعضها بأعمال تخريب تستهدف البنية التحتية الحيوية في البلاد.
محاولة تخريب شبكة الكهرباء
وفي ولاية براندنبورج شرقي ألمانيا، فتحت شرطة بوتسدام تحقيقًا للاشتباه في محاولة تخريب لشبكة الكهرباء، بعد العثور على نحو نصف دزينة من الأجسام الشبيهة بالصواريخ والمزودة بمواد متفجرة قرب محطة كهرباء يانشفالده، التي تُعد من أكبر محطات توليد الكهرباء بالفحم في ألمانيا.
وقال وزير الداخلية في براندنبورج، يان ريدمان، إن البلاد كانت «محظوظة للغاية» بعدما تم تفادي انقطاع واسع للكهرباء، مشيرًا إلى أن السلطات لم تحدد بعد الجهة التي تقف وراء الحادث، مع عدم استبعاد فرضية تورط جهات أجنبية أو جماعات متطرفة من اليسار.
وفي حادث منفصل قرب مدينة كولونيا غربي البلاد، تحقق الشرطة أيضًا في احتمال وقوع عمل تخريبي بمحطة كهرباء فرعية، بعدما تسبب وضع مادة موصلة، يُعتقد أنها أسلاك، على خط كهرباء هوائي في حدوث قصر متعمد.
وأكدت السلطات أن إمدادات الكهرباء العامة لم تتأثر، وأن استقرار شبكة الطاقة ظل مضمونًا، بينما تتواصل التحقيقات في الحوادث المتزامنة.
بيرو تقطع علاقاتها مع إيران وتتهمها بتصعيد التوتر في الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة البيروفية قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران متهمة طهران بالتحريض على العنف والمساهمة فى تصعيد الصراع المتفاقم فى منطقة الشرق الأوسط ، فى خطوة تعكس تشدد موقف ليما تجاه التطورات الإقليمية والملف النووي الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية البيروفية، في بيان، إنها ترفض بشدة ما وصفته بـ«عرقلة» إيران لعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية منعت مفتشي الوكالة في مناسبات عدة من الوصول إلى منشآتها النووية، الأمر الذي يعوق عمليات التحقق اللازمة للتأكد من عدم إنتاج أسلحة نووية.
قلق عميق إزاء قيود تفرضها إيران
وأعربت الخارجية البيروفية كذلك عن «قلق عميق» إزاء القيود التي تفرضها السلطات الإيرانية، إلى جانب ما وصفته باضطراب حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز منذ مارس 2026، معتبرة أن التطورات في المنطقة تهدد استقرار الشرق الأوسط وتنعكس بصورة مباشرة على الأمن والسلام الدوليين.
وبررت حكومة بيرو قرارها بقطع العلاقات بما وصفته بـ«نهجها التاريخي الداعي إلى السلام» والتزامها الثابت باحترام القانون الدولي، مؤكدة أنها سبق أن أعربت في مناسبات متعددة عن إدانتها وقلقها إزاء تدهور الوضع في الشرق الأوسط.
كما انتقدت ليما الأوضاع السياسية والحقوقية في إيران، مشيرة إلى ما وصفته بتراجع الديمقراطية، وقمع الاحتجاجات السلمية، وتقييد حرية الصحافة، والتمييز ضد النساء والفتيات، إضافة إلى ملاحقة المعارضين السياسيين، وهي ملفات قالت إن آليات مختلفة تابعة للأمم المتحدة سبق أن سلطت الضوء عليها.
وأكدت الخارجية البيروفية أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية لا يشمل العلاقات القنصلية، التي ستظل قائمة بهدف حماية مواطني البلدين وتقديم الخدمات القنصلية وفقًا لأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
روما تعلن «منطقة حمراء» حول الكولوسيوم لحماية السياح
أعلنت السلطات الإيطالية تحويل المنطقة المحيطة بالكولوسيوم في العاصمة روما إلى «منطقة حمراء» أمنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية السياح والسكان بعد تصاعد حوادث الجريمة والعنف في أحد أشهر المعالم السياحية في العالم.
وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية وجاء القرار في نهاية أغسطس، على أن يستمر تطبيقه حتى 24 ديسمبر المقبل، مع نشر أعداد إضافية من الشرطة على مدار الساعة إلى جانب القوات العسكرية، ومنح عناصر الأمن صلاحيات أوسع للتعامل مع المشتبه في تسببهم بأعمال شغب أو اضطرابات وإبعادهم عن المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد حادث وقع في يوليو، عندما هاجمت مجموعة تضم نحو 50 شابًا عناصر من الشرطة باستخدام الألعاب النارية، ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد الأمن. واعتبرت السلطات الواقعة جزءًا من نمط متزايد من الجرائم في المنطقة التاريخية.
ولم تقتصر الإجراءات الأمنية الإضافية على الكولوسيوم، إذ جرى تعزيز الانتشار الأمني قرب محطة قطارات تيرميني الرئيسية، وكنيسة القديس بطرس، وكنيسة سانتا ماريا ماجيوري، التي شهدت زيادة في أعداد الزوار منذ دفن البابا فرنسيس فيها في أبريل 2025.
ورغم وجود حواجز ونقاط تفتيش ودوريات عسكرية لحماية أبرز المعالم، لا تزال جرائم النشل والسرقة مصدر قلق للسياح. وقالت سائحة أمريكية لشبكة CNN إنها شاهدت امرأة تتعرض للنشل قرب الكولوسيوم، بينما نصحها فندقها بتجنب المنطقة ليلًا.
ويرى مسؤول الأمن في روما، لامبرتو جيانيني، أن افتتاح محطة مترو الكولوسيوم الجديدة في ديسمبر 2025 ساهم أيضًا في زيادة الحوادث، بعدما أصبحت نقطة عبور إلى وسط المدينة التاريخي.
وتصف السلطات الوضع بأنه «حالة طوارئ عامة خطيرة»، فيما يُنتظر صدور تقرير خلال سبتمبر لتقييم تأثير «المنطقة الحمراء» على معدلات الجريمة.