تناولت الصحف العالمية اليوم، عدد من القضايا أبرزها تدخل البنتاجون لمحاربة التدخل فى الانتخابات الأمريكية المقبلة، وتصدر الإصلاح الانتخابى لأولويات خطاب بيرنهام فى مؤتمر العمال.
الصحف الأمريكية:
بعد قرصنة الـ FBI.. اختراق بيانات ضخم بالبنتاجون يكشف معلومات عن 3 مليون شخص
كشف اختراق لقاعدة بيانات ضخمة خاصة بأفراد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن معلومات حساسة تتعلق بشريحة واسعة من العسكريين، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل حول وظائفهم، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤول دفاعي أمريكي لشبكة ABC News.
كشف بيانات 2.76 مليون حي و294 ألف متوفى
وأوضح المسؤول أن الاختراق طال 2.76 مليون شخص على قيد الحياة و294 ألفاً آخرين من المتوفين. وقد تثير طبيعة المعلومات المكشوفة وحساسيتها مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لا سيما أن الملفات تضمنت تفاصيل حول المهام الوظيفية التي يؤديها العسكريون والموظفون المدنيون.
وقال المسؤول إن أحد أنظمة المعلومات التابعة لمركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) تعرض لعملية وصول غير مصرح به إلى معلومات شخصية يمكن استخدامها لتحديد الهوية، وذلك من قِبل عدد قليل من المستخدمين غير المصرح لهم، في الفترة بين أكتوبر 2025 ويوليو 2026. وفور اكتشاف الأمر، عالج المركز الثغرة الأمنية.
اختراق الـ FBI أسوأ كشف لبيانات حكومية
ويأتي هذا في وقت كُشف فيه عن عملية سرقة نفذتها جماعة قرصنة إجرامية لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، طالت كميات هائلة من البيانات الشخصية الحساسة الخاصة بعشرات الآلاف من موظفي المكتب الحاليين والسابقين. ووصفت صحيفة نيويورك تايمز ما حدث بأنه واحد من أسوأ حوادث اختراق المعلومات الحكومية الحساسة، ما دفع المكتب إلى العمل بشكل عاجل لحماية كوادره في ظل وضع يتسم بالغموض والقلق.
وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور نحو أسبوع على إعلان مجموعة شاينيهانترزShinyHunters سرقة تفاصيل دقيقة وشخصية تخص موظفي الإف بي آي عبر بوابة التوظيف الخاصة بالوكالة، وتهديدها بنشر هذه البيانات علناً، لا يزال محققو المكتب يعملون على تجميع خيوط الحادثة لفهم كيفية وقوع الاختراق وحجم الأضرار الناجمة عنه.
وتشير تحليلات أجرتها الصحيفة لبعض السجلات المسربة إلى أن الاختراق طال عناوين المنازل وأرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل المهام الوظيفية السرية، وغيرها الكثير من المعلومات. وقد بدأ البعض بالفعل مقارنة هذه الحادثة بالاختراق الصيني الذي طال أكثر من 20 مليون سجل تابع لمكتب إدارة شؤون الموظفين قبل أكثر من 10 سنوات، وهي حادثة وُصفت حينها بأنها كارثية، ودفعت المسؤولين والمشرعين إلى التعهد بعدم السماح بتكرارها مطلقاً.
البنتاجون يتدخل لمحاربة التدخل فى الانتخابات الأمريكي المقبلة.. ما القصة؟
كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن مهمة غير معتادة للبنتاجون، إذ كلّف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث كوادر الوزارة باستخدام القدرات الاستخباراتية والسيبرانية المتطورة لرصد التدخل الأجنبي وتعطيله وتحييده في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وأوضح تقرير أكسيوس أن قرار هيجسيث لا ينص على توجيه أفراد عسكريين إلى مراكز الاقتراع، إلا أن الرئيس دونالد ترامب رفض استبعاد هذا الاحتمال، ما أثار مخاوف الديمقراطيين ومنتقدي الإدارة.
وبموجب مذكرة وقّع عليها هيجسيث في 22 سبتمبر، ولم يُكشف عنها سابقاً، تعهّد وزير الدفاع/ وزير الحرب بمكافحة التدخل الأجنبي وحماية الحريات الديمقراطية. وتتضمن المذكرة ثلاثة توجيهات مترابطة. الأول يشمل إعطاء الأولوية للقدرات الاستخباراتية والسيبرانية التابعة لوزارته لضمان عدم تدخل أطراف أجنبية في أنظمتنا الديمقراطية، وذلك تحت إشراف القيادة السيبرانية الأمريكية ومديري وكالات الدعم القتالي.
كما يشمل الثاني استخدام منظومة استخبارات الدفاع لجمع وإنتاج معلومات حول التهديدات الأجنبية التي تستهدف انتخاباتنا، بما يتوافق مع القانون واللوائح والتوجيهات التنفيذية.
أما البند الثالث فيتضمن التصدي للتهديدات السيبرانية المحتملة من أطراف أجنبية تستهدف الانتخابات من خلال عمليات مشتركة بين القيادة السيبرانية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي.
ماذا قال ترامب مؤخراً عن التدخل فى الانتخابات؟
ولفت أكسيوس إلى أن التوجيه يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب عام 2025 بعنوان الحفاظ على نزاهة الانتخابات الأمريكية وحمايتها، كما صيغ استجابةً لخطاب ألقاه ترامب في يوليو اتهم فيه الصين بالتدخل في انتخابات عام 2020، وهو اتهام نفته بكين.
ويوضح التقرير أن التدخل الأجنبي في الانتخابات ظل مصدر قلق في الولايات المتحدة كل عامين على مدار العقد الماضي، مع إجراء انتخابات مرتين كل أربع سنوات (رئاسية ونصفية بالتناوب). وحذّر مسؤولون من أن محاولات التأثير على الانتخابات ستوظّف أحدث قدرات الذكاء الاصطناعي حتى الآن.
وتأتي مذكرة هيجسيث في أعقاب جهود مماثلة سبقت انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 في عهد سلف ترامب، جو بايدن؛ حيث وجّهت تلك الجهود القيادة السيبرانية الأمريكية ووكالة الأمن القومي إلى تعطيل وردع وإضعاف قدرة الخصوم الأجانب على التدخل في تصويت المواطنين الأمريكيين والتأثير عليه، وكذلك التأثير على كيفية فرز تلك الأصوات.
خلاف جديد مع الاعلام.. ترامب يهاجم أكسيوس بسبب أموال إيران وتنازلات امريكا
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقريرًا نشره موقع أكسيوس يفيد باستعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران ورفع تجميد أموالها، لتتمكن من إعادة النظر في برنامجها النووي.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشيال: نشر أكسيوس للتو خبرًا مفاده أن ترامب عرض تخفيف العقوبات ورفع تجميد الأموال على إيران. هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئًا!، وتابع: الخبر كغيره من الأخبار الكاذبة، مجرد خدعة، تُستخدم فقط لإشباع هوسهم بترامب.. عليهم سحب هذا الخبر الملفق فورًا!
تفاصيل خبر اكسيوس محل الجدل
ونقل الموقع عن مسئولين أمريكيين أن التخفيف المطروح يأتي بينما يعمل وسطاء من قطر وباكستان على التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران. والتقى الوسطاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يجتمع القطريون مع إدارة ترامب في وقت لاحق من اليوم نفسه أو الثلاثاء.
ووصف مسئول أمريكي المحادثات غير المباشرة بأنها إيجابية وبناءة، وقال إن إيران أبدت مرونة في التعامل مع القضايا النووية، لكنه شدد على أنه لن يبرم اتفاق ما لم يتم معالجة البرنامج النووي الإيراني، مضيفًا أن الطرفين لا يزالان متباعدين بشأن توقيت الالتزامات ومن سيتخذ الخطوات أولًا.
ترامب يرفض مقترح السلام الايراني
وجاء التقرير بعد أن رفض ترامب، السبت، مقترح السلام الإيراني الممتد لسبعة أيام، الذي كان سيتيح إعادة فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية، وقال ترامب لأكسيوس يوم الاحد إنه يتوقع أن يتفاوض مسئولون أمريكيون مع إيران هذا الأسبوع، وإن النظام الإيراني يريد اتفاقًا ليس الاتفاق الذي أريده، محذرًا من أنه يفكر دائمًا في استئناف الضربات، مع دخول الحرب شهرها السابع.
من جانبها، تسعى طهران إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي على موانئها، والحصول على إعفاءات من العقوبات على مبيعات النفط، ومد أي وقف لإطلاق النار ليشمل لبنان، وهي مطالب كانت ضمن العرض المرفوض.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في مقابلة مع CNN، إن ترامب رفض العرض لأن إيران طلبت كل شيء مقدمًا، موضحًا أنها طالبت بتخفيف مليارات الدولارات من العقوبات المفروضة في إطار عملية النبذ الاقتصادي، إضافة إلى إعادة فرض عقوبات أممية كانت سارية لسنوات.
حادث فيرفورد.. كفالات تثير غضب ترامب وبصمات اجنبية تقلق روبيو.. تفاصيل
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ان مخطط إرهابي مشتبه به ضد قاعدة عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تستخدمها القوات الامريكية يتضمن تورط جهة اجنبية، رافضا تقديم أي تفاصيل إضافية لدعم الادعاء.
وصف روبيو الأحداث التي وقعت بالقرب من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في بأنها وضع خطير للغاية، وشكر السلطات البريطانية على استجابتها، الا أنه قال: الكثير من الناس منزعجون بعد إطلاق سراح خمسة مشتبه بهم بكفالة، اعتقلوا على خلفية المخطط
وفي مقابلة، ذكر روبيو إيران بالاسم، مشيرًا إلى أنها هددت بمهاجمة المصالح الأمريكية، لكنه لم يوجه إليها اتهامًا مباشرًا بحادثة نهاية الأسبوع، ونفت طهران بشدة أي تورط لها في الحادث.
ترامب: متفاجئ من إطلاق سراح المشتبه بهم
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب في وقت سابق عن دهشته من إطلاق سراح المجموعة وقال متحدثًا في البيت الأبيض يوم الاثنين: "سأقول لكم، كنت سأقول: لا تطلقوا سراحهم بكفالة. أنا متفاجئ من إطلاق سراحهم. لم أكن لأفعل ذلك".
وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن السلطات البريطانية عملت بشكل وثيق جدا مع الولايات المتحدة، مضيفا: نعرف كل شيء عنهم. لم نكن لنطلق سراحهم
من جهته، امتنع ماركو روبيو عن الخوض في تفاصيل القضية، لكنه قال إن الحادث يحمل بوضوح بصمات طرف أجنبي وأضاف خلال مقابلة مع فوكس نيوز: سيكشف الكثير من المعلومات الإضافية في الأيام المقبلة، لكن ليس في وسعي حاليا قول أكثر من أن الأمر بالغ الخطورة، وقد جرى التعامل معه بالشكل المناسب.
بيرنهام يترأس اجتماع كوبرا عقب الحادث
في وقت سابق، أقر رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة، مساعد المفوض لورانس تايلور، بالتكهنات حول ما إذا كانت إيران وراء الحادث، وقال إن الشرطة تدرس جميع الاحتمالات الممكنة
وترأس رئيس الوزراء آندي بيرنهام اجتماعًا للجنة الطوارئ "كوبرا" يوم الاثنين وبعد الاجتماع، قال وزير الدفاع ويس ستريتينج إن قرارات الكفالة هي مسائل عملياتية تخص الشرطة والنيابة العامة، وأن التحقيق لا يزال مستمرًا.
وأشار التقرير الى ان المشتبه بهم الخمسة هم: شاب يبلغ من العمر 24 عامًا من كامدن، شمال لندن وثلاثة رجال تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عامًا من وستمنستر، وسط لندن ورجل يبلغ من العمر 24 عامًا من ويلسدن، شمال غرب لندن.
ترامب يحاصر الصحافة و CNN وPolitico تطلبان حماية القضاء.. ماذا يحدث؟
طلبت وسائل الإعلام التي استهدفها الرئيس دونالد ترامب بحظرها من البيت الأبيض، من قاض فيدرالى تمديد أمره المؤقت الذي أعاد لها حق الدخول، واصفة الحظر بأنه اعتداء غير قانونى على أهم حريات التعديل الأول.
جاء فى المذكرة الجديدة، التى قدمها محامو CNN وMS NOW وPolitico، أن إجراءات اتخذتها الإدارة الأمريكية للانتقام من الوسائل الثلاث، حتى بعد أن أمر القاضي البيت الأبيض بالسماح لها بالدخول، لا تؤكد سوى أن الدافع هو معاقبة وتخويف الصحافة التي لا يحبونها
أمر قضائى مؤقت.. وشكوك حول مبرر الأمن القومي
القاضي الفيدرالي تيم كيلى أصدر الأسبوع الماضى أمر تقييدي مؤقتًا يلزم البيت الأبيض بإعادة تفعيل تصاريح الصحفيين في الوسائل الثلاث، بعد أن كانت ألغيت مطلع الشهر ومنعت الصحفيين من دخول أرض البيت الأبيض. ورفض كيلى، فى البداية ادعاءات البيت الأبيض بأن دوافع أمنية وراء الحظر، لكنه أشار إلى استعداده للنظر فى أدلة إضافية تفسر هذا المبرر.
غير أن الوسائل الثلاث احتجت بأن ترامب ومسئولين آخرين واصلوا تبرير الحظر بأنه بسبب عدم رضاهم عن تغطيتها، دون أى إشارة إلى الأمن القومي، وأشارت إلى تصريح للنائب العام تود بلانش الأحد، وصف فيه الخطر الأمني المزعوم بأنه نتيجة تغطية إعلامية أحادية الجانب من بعض الوسائل.
تصاريح تعود.. لكن استثناء يثير الشكوك
أعاد الأمر القضائي وصول الوسائل الثلاث للبيت الأبيض لمدة أسبوعين، وأعيد تفعيل تصاريحها الصحفية المصادرة يوم الخميس إلا أن الإدارة رفضت السماح لـ CNN بمرافقة ترامب على متن طائرة الرئاسة خلال زيارته لولاية تينيسى السبت، رغم كونها عضو التغطية المناوبة المخصص لذلك اليوم.
واستندت الوسائل إلى هذه الواقعة لتؤكد أن البيت الأبيض استمر في تطبيق الحظر بشكل غير متوقع وغير متسق، محذرة من أنه سيعيد فرض حظر كامل على CNN وMS NOW وPolitico فور إتاحة الفرصة له.
الصحف البريطانية:
مؤنة ونقود وكتاب حرب.. لندن تدعو الأسر للاستعداد للطوارئ.. ماذا يحدث؟
دعا وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج الأسر على الاحتفاظ بالنقود والمياه المعبأة والمعلبات في المنازل تحسبًا لانقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والظواهر الجوية المتطرفة.
وخلال مقابلة اجراها مع صحيفة ذا صن، شجع البريطانيين على الاحتفاظ بكمية صغيرة من الإمدادات الأساسية في متناول اليد تحسباً لانقطاع الخدمات الأساسية، وأوضح أن الاحتفاظ بالنقود والمياه المعبأة والمواد الغذائية غير القابلة للتلف في المنزل وسيلة سهلة للعائلات للاستعداد لحالات الطوارئ غير المتوقعة.
وقال: يكفي الاحتفاظ ببعض النقود في المنزل، وتوفير كمية من المياه المعبأة، وبعض المعلبات التي يمكن استخدامها في حال انقطاع التيار الكهربائي وعدم القدرة على الطهي على الموقد أو في الميكروويف.. هذه أشياء أساسية، وبالطبع يمتلكها الكثيرون في خزائنهم بشكل طبيعي.
وزير الدفاع البريطاني: الرسالة للاستعداد لا لنشر الذعر
وأكد وزير الدفاع البريطاني أن الرسالة استعداد لا ذعر، مشيرًا إلى تزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة كتذكير بضرورة تعزيز القدرة على الصمود.
وأشار إلى أن أسرًا كثيرة قد لا تكون مجهزة تجهيزًا كاملًا لانقطاع الخدمات اليومية، متسائلًا: هل لديهم ما يحتاجونه في منازلهم؟ ماذا لو انقطعت عنهم الخدمات المصرفية الإلكترونية لفترة؟ ماذا لو انقطعت عنهم الكهرباء؟
جفاف وفيضانات ودرجات حرارة تاريخية في بريطانيا
شهدت بريطانيا في السنوات الأخيرة فترات من الجفاف والفيضانات وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة، بينما يواصل الخبراء مراقبة تأثير الظواهر المناخية مثل ظاهرة النينيو، وأشار ستريتينج إلى أن العديد من الأسر قد لا تكون مجهزة تجهيزًا كاملًا للتعامل مع انقطاع الخدمات اليومية، بما في ذلك الخدمات المصرفية والكهرباء والمواصلات.
وقال: هل لديهم ما يحتاجونه في منازلهم؟ ماذا لو انقطعت عنهم الخدمات المصرفية الإلكترونية لفترة؟ ماذا لو انقطعت عنهم الكهرباء؟
قائمة مخزون الطوارئ
أشار التقرير الى ان خبراء التغذية والمهتمون بالاستعداد للطوارئ يقترحون أن يضم مخزون الطوارئ مصادر للكربوهيدرات والبروتين، مثل الشوفان والأرز والمعكرونة، إلى جانب الفاصوليا الحمراء وزبدة الفول السوداني والأسماك المعلبة.
وأدت الصراعات المستمرة في أوكرانيا والشرق الأوسط إلى مخاوف حكومية بشأن سلاسل الإمداد وأثرها الاقتصادي، إذ تتأثر أسعار البنزين والغذاء بتقلبات السوق العالمية.
وتركز حكومة آندي بيرنهام على رفع القدرة الوطنية على الصمود في مواجهة التهديدات الروسية، كما تقلقها موجات الحر القياسية التي شهدتها المملكة المتحدة هذا الصيف، وما خلفته من جفاف وحرائق غابات.
في الوقت نفسه، تسرع الحكومة إعداد «كتاب الحرب»، وهو دليل للدفاع عن البلاد ضد التهديدات الخارجية، إلى جانب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تقدم نصائح للتعامل مع آثار الطقس المتطرف.
كيف انتهت تجربة "التعرف على الوجوه" في محطات لندن؟ .. جارديان تجيب
اختُتمت تجربة استمرت ستة أشهر لتقنية التعرف المباشر على الوجوه (LFR) في محطات السكك الحديدية بلندن -وهي تجربة كلفت أكثر من 320 ألف جنيه إسترليني واستغرقت قرابة 100 ساعة من وقت ضباط الشرطة- بتسجيل حالة تطابق واحدة خاطئة مع قائمة مراقبة للمشتبه بهم، ودون إجراء أي اعتقالات، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وقالت إنه تم مسح أكثر من نصف مليون وجه في الفترة ما بين فبراير ويوليو من هذا العام في بعض أكثر مراكز النقل ازدحاماً في العاصمة، وذلك خلال تجربة أجرتها شرطة النقل البريطانية (BTP) لتقنية المراقبة هذه، التي كانت تهدف للمساعدة في ضبط المخالفين والأشخاص الذين ينتهكون أوامر المحكمة.
وتُظهر وثيقة تتعلق بحرية المعلومات -حصلت عليها مؤسسة "ليبرتي إنفستيجيتس" وشاركتها مع صحيفة "الجارديان"- أن تكاليف استئجار المعدات وتوفير أفراد الشرطة لعمليات النشر الثماني عشرة التي تضمنتها التجربة بلغت 320,786 جنيهاً إسترلينياً من أموال دافعي الضرائب، ولم تسفر إلا عن تنبيه واحد بخصوص شخص مدرج في قائمة المراقبة، وتبين أن هذا التنبيه كان تحديداً خاطئاً للهوية، أو ما يُعرف بـ "الإيجابية الكاذبة".
وفي الشهر الماضي، أعلنت شرطة النقل البريطانية أنها ستمدد التجربة لأربعة أشهر إضافية وتوسع نطاق عمليات النشر لتشمل محطات مترو أنفاق لندن.
وعندما أعلنت هيئة "النقل في لندن" دعمها لتمديد التجربة، صرحت بأن تقنية التعرف المباشر على الوجوه "ستستهدف وتحدد هوية الأشخاص المدرجين في قوائم مراقبة الشرطة في محطات رئيسية اختيرت لتحقيق أقصى قدر من التأثير"، كما أنها "ستعالج على وجه التحديد قضايا العنف ضد النساء والفتيات، اللواتي تتشكل أنماط تنقلهن بناءً على تجاربهن مع التحرش الجنسي والجرائم الجنسية".
وقال فريزر سامبسون، المفوض السابق لشؤون القياسات الحيوية وكاميرات المراقبة في المملكة المتحدة، إن على الشرطة إثبات أن استخدام هذه التقنية يتسم بالتناسب؛ موضحاً: "هناك متغيرات عديدة يجب أن تتوافق جميعها: اختيار الموقع، وأوقات اليوم، ومكونات قائمة المراقبة، واحتمالية تواجد الأشخاص، وعوامل أخرى كثيرة". وأضاف سامبسون، الذي يشغل حالياً منصب مدير غير تنفيذي في شركة "فيس ووتش" وهي شركة تدير أنظمة التعرف على الوجه في المتاجر-: "نحن نعلم أن هذه التقنية فعالة، لكن استخدامها في المتاجر الكبرى لردع سارقي المتاجر ومنع الاعتداءات على الموظفين يختلف تماماً عن نشرها لضبط الأشخاص في شبكة النقل العام".
وتابع قائلاً: "النجاح في المتجر يعني عدم دخول هؤلاء الأشخاص إليه، بينما النجاح بالنسبة للشرطة التي تسعى لضبط المخالفين يعني القبض عليهم فعلياً. ومن هذا المنطلق، لا يبدو أن التجربة كانت مثمرة للغاية".
وأوضح أن "الأمر برمته يعتمد على قوائم المراقبة لدى الشرطة؛ فإذا لم يكن اسمك مدرجاً في قائمة المراقبة، فإن كاميرات التعرف المباشر على الوجه (LFR) لا 'ترصدك' ولا تحتفظ بصورتك بالطريقة التي تفعلها كاميرات المراقبة التلفزيونية التقليدية (CCTV)".
ومع ذلك، أشار إلى أن هذه الأنظمة "تعالج بيانات شخصية ذات فئة خاصة، ولذا يجب استخدام التقنية بطريقة ملائمة ومتناسبة وضرورية. ويقع على عاتق الشرطة إثبات كيف يلبي أي نشر لهذه التقنية تلك المعايير، كما يتعين على هيئات الرقابة التابعة لها -وفقاً لما ذكره مؤخراً مكتب مفوض المعلومات (ICO)- محاسبتها بصرامة في هذا الصدد".
ووفقاً لتحليل أجرته مؤسسة "ليبرتي إنفستيجيتس" ، قامت أكثر من نصف قوات الشرطة في إنجلترا وويلز بنشر تقنية التعرف المباشر على الوجه في الشوارع البريطانية.
وكانت شرطة العاصمة (متروبوليتان) ومكتب عمدة لندن قد أعلنا هذا الصيف عن خطط لتركيب كاميرات ثابتة للتعرف المباشر على الوجه في منطقة "ويست إند" بالعاصمة. وقد أكد صادق خان، عمدة لندن، لاحقاً أنه سيتم استخدام هذه التقنية في شارع "أكسفورد" الذي تم تحويله مؤخراً إلى منطقة مخصصة للمشاة.
وفي تقرير حديث صادر عن اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان -والتي دعت الحكومة إلى سن قانون للتصدي للمخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان- وُصف التوسع في استخدام تقنية التعرف المباشر على الوجه بأنه "مثال واضح بشكل خاص على المخاطر المحتملة".
ومن جانبها، قالت بيل ريبيرو-آدي، النائبة عن حزب العمال التي تمثل دائرة "كلافام وبريكستون هيل": "تُعد تقنيات التعرف المباشر على الوجه انتهاكاً خطيراً لخصوصيتنا. وينبغي على الحكومة تعليق نشر هذه التقنيات إلى حين وضع ضمانات أقوى، بما في ذلك إرساء إطار قانوني سليم".
الإصلاح الانتخابى يتصدر أولويات آندى بيرنهام فى أول خطاب فى مؤتمر "العمال"
قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن آندى بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا من المتوقع أن يعلن عن عزمه المضي قدماً في خطط الإصلاح الانتخابي خلال أول خطاب له في مؤتمر الحزب بصفته زعيماً لحزب العمال، وذلك في أحدث مؤشر على نيته إحداث تغيير جذري في النظام السياسي البريطاني.
وسيطلق بيرنهام -وهو من دعاة الإصلاح منذ فترة طويلة- عملية قد تؤدي في نهاية المطاف إلى التخلي عن نظام "الفوز للأكثر أصواتاً" لصالح نظام التمثيل النسبي.
وصرحت مصادر حكومية لصحيفة "الجارديان" بأن بيرنهام سيعرض خططه في الخطاب "بخطوط عريضة"، مؤكداً التزامه بصياغة مقترحات محددة قبل الانتخابات العامة المقبلة.
وإلى جانب التغييرات المتعلقة بالرعاية الاجتماعية وتوطيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، سيتم إدراج هذه الخطط -التي ستمثل أكبر تغيير جذري في النظام الانتخابي منذ عام 1918- ضمن البرنامج الانتخابي لحزب العمال سعياً للحصول على تأييد شعبي.
ومن الخيارات المتاحة أمام بيرنهام تشكيل لجنة وطنية جديدة للإصلاح الانتخابي، وهي فكرة كان قد أيدها خلال مؤتمر الحزب العام الماضي حين كان يشغل منصب عمدة مانشستر الكبرى.
وكان قد صرح آنذاك بضرورة وجود "التزام في البرنامج الانتخابي باعتماد نظام التمثيل النسبي في انتخابات البرلمان (وستمنستر) خلال الدورة البرلمانية المقبلة".
وقد أيد ما يقرب من 100 نائب من حزب العمال هذه الخطة أثناء مناقشة "مشروع قانون تمثيل الشعب" في البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر. وأبلغت فلورنس إيشالومي، الوزيرة المسؤولة عن مشروع القانون، النواب بأن بيرنهام "لا يزال ملتزماً بالإصلاح الانتخابي"، مع تحذيرها في الوقت نفسه من أنه "من السابق لأوانه سن تشريع يعتمد نهجاً واحداً في الوقت الراهن".
وتشير استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة "يوجوف" بين أعضاء البرلمان إلى وجود تأييد لهذا التغيير من قبل أغلبية في مجلس العموم؛ إذ أبدى 53% من النواب الذين شملهم الاستطلاع تأييدهم لإجراء مراجعة لنظام "الفوز للأكثر أصواتاً".
وفي شهر أيار، وقبل عودته إلى البرلمان، صرح بيرنهام لصحيفة "الجارديان" بأن إجراء تغييرات شاملة على النظام الانتخابي -لجعل العمل السياسي يركز على "حل المشكلات" بدلاً من "تسجيل النقاط السياسية"- سيكون أمراً ضرورياً في حال توليه رئاسة الوزراء.
في المقابل، يرى معارضو نظام التمثيل النسبي أنه قد يؤدي إلى شكل أكثر فوضوية للحكم، يتسم بائتلافات حكومية غير مستقرة وعجز عن تمرير التشريعات. ومع ذلك، طالما جادل بيرنهام بأن بريطانيا عانت من شكلٍ من أشكال الحكم شديد المركزية والمتمحور حول لندن، حيث يهيمن حزبان على المشهد على حساب العديد من الأمم والأقاليم في المملكة المتحدة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
حقيقة ظهور ميلونى بعلم فلسطين فى قمة الأمم المتحدة.. فيديو مفبرك بالـAI
انتشر على منصة «إكس» مقطع فيديو يزعم ظهور رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني وهي تسير في أروقة قمة الأمم المتحدة مرتدية علم فلسطين على كتفيها، بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر 2026، إلا أن التحقق من المقطع أظهر أن الفيديو زائف عبر الذكاء الاصطناعى، وأن الفيديو يحمل مؤشرات واضحة على التلاعب الرقمي، في حين لم تحضر ميلوني اجتماعات الجمعية العامة هذا العام من الأساس.
ميلونى لم تشارك فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
بحسب تقرير نشره موقع «إل سابويزو» التابع لمنصة «جروبو أنيمال» المكسيكية، لم تشارك ميلوني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت في نيويورك بين 22 و28 سبتمبر الجاري. وأشار التقرير، إلى أن رئيسة الحكومة الإيطالية أوضحت أن ارتباطات داخلية حالت دون حضورها، بينما تولى وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني تمثيل إيطاليا في الأمم المتحدة.
ولم يتوقف التحقق عند غياب ميلوني عن القمة، إذ كشف فحص تفاصيل الفيديو عن أخطاء بصرية تشير إلى أنه غير حقيقي. ومن أبرز هذه الأخطاء شكل علم فلسطين الذي يظهر في المقطع، حيث تبدو ألوانه مرتبة بصورة غير صحيحة مقارنة بالعلم الفلسطيني الرسمي، إذ تظهر في الفيديو تركيبة لونية مختلفة تتضمن تكرار اللون الأخضر، بدلًا من ترتيب الألوان المعروف للعلم.
كما لاحظ مدققو المعلومات أخطاء أخرى في العناصر البصرية الظاهرة بالمقطع، بينها شعار الأمم المتحدة، بما يعزز الشكوك بشأن طريقة إنتاج الفيديو وتركيبه.
ويأتي انتشار المقطع في ظل تداول مقاطع أخرى مشابهة تزعم إظهار ميلوني في مواقف مؤيدة لفلسطين، وبعضها حمل على منصة «تيك توك» وسمًا يشير إلى أنه محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي.
وحظي أحد المنشورات المتداولة على منصة «إكس» بأكثر من 186 ألف مشاهدة وألف إعجاب، ما يعكس سرعة انتشار المحتوى المضلل المرتبط بمواقف الشخصيات السياسية من الحرب والقضية الفلسطينية.
وتخلص عملية التحقق إلى أن الفيديو المتداول لا يقدم دليلًا على أن ميلوني ظهرت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي تحمل علم فلسطين، خصوصًا أن رئيسة الوزراء الإيطالية لم تحضر اجتماعات الجمعية العامة هذا العام أصلًا، بينما تولى تاياني تمثيل روما في نيويورك.
خلاف واشنطن وبروكسل يهز البلقان.. هل تعود التوترات إلى الواجهة؟
تتزايد المخاوف بشأن استقرار منطقة البلقان مع اتساع الفجوة بين الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبى حول كيفية التعامل مع ملفات المنطقة ، فى وقت لا تزال فيه الخلافات بين صربيا وكوسوفو والانقسامات السياسية فى البوسنة والهرسك تمثل نقطة توتر رئيسية فى جنوب شرق أوروبا.
وتشير تحليلات أوروبية حديثة إلى أن واشنطن وبروكسل تتحركان بصورة متباينة ، إذ تركز الولايات المتحدة بصورة أكبر على صفقات اقتصادية واستثمارات استيراتيجية ، بينما يربط الاتحاد الأوروبى مسار التقارب مع دول غرب البلقان بالإصلاحات السياسية وسيادة القانون.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن هذا التباين يظهر بصورة خاصة فى العلاقة مع صربيا بعدما أطلقت واشنطن فى يوليو الماضى حوارا استيراتيجيا مع بلجراد يركز على التعاون الاقتصادى والاستثمار والطاقة والبنية التحتية .
العلاقة مع صربيا
ويظهر هذا التباين بصورة خاصة في العلاقة مع صربيا، بعدما أطلقت واشنطن في يوليو الماضي حوارًا استراتيجيًا مع بلجراد يركز على التعاون الاقتصادي والاستثمار والطاقة والبنية التحتية. وترى تحليلات إقليمية أن السياسة الأمريكية تجاه صربيا أصبحت أقل ارتباطًا بشروط الديمقراطية وحقوق الإنسان مقارنة بالسنوات السابقة، وهو ما يختلف عن نهج الاتحاد الأوروبي في مسار انضمام بلجراد إلى التكتل.
وفي المقابل، لا تزال قضية كوسوفو من أكثر الملفات حساسية. فقد أعلنت صربيا استمرار تمسكها بالحوار الذي ترعاه بروكسل، بينما تقول بلجراد إن الخلافات مع بريشتينا أدت إلى توقف العملية لعدة أشهر، وهي رواية تعكسها السلطات الصربية في تصريحاتها الأخيرة.
وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر داخل كوسوفو بعد أحكام بالسجن بحق أربعة من قادة جيش تحرير كوسوفو السابقين، بينهم الرئيس السابق هاشم تاجي، ما أدى إلى احتجاجات وضغوط سياسية داخلية. كما أثارت القضية خلافات بشأن المحكمة المدعومة من الاتحاد الأوروبي ودورها في التعامل مع إرث حرب كوسوفو.
أما في البوسنة والهرسك، فتظل الانقسامات السياسية والطموحات الانفصالية لبعض قادة صرب البوسنة من الملفات التي تثير قلقًا أوروبيًا وأمريكيًا، خصوصًا مع اختلاف الرؤى حول دور المؤسسات الدولية في البلاد. ويأتي ذلك بينما يؤكد حلف شمال الأطلسي «الناتو» استمرار التزامه بالحفاظ على الاستقرار في غرب البلقان، وخاصة عبر قوة كوسوفو «كفور»، ودعم الحوار الذي يقوده الاتحاد الأوروبي بين بلجراد وبريشتينا.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو منطقة البلقان أمام اختبار جديد لتوازن النفوذ الأمريكي والأوروبي، خصوصًا مع استمرار تطلع دول المنطقة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وتزايد أهمية ملفات الأمن والطاقة والاستثمار. لكن المخاوف الحالية لا تعني بالضرورة عودة الصراعات المسلحة، إذ لا تزال قنوات الحوار والوجود الدولي وأطر التعاون الأوروبية والأطلسية قائمة، وإن كانت تواجه ضغوطًا سياسية متزايدة.
بركان إتنا يثير القلق في إيطاليا.. رماد بارتفاع 4 كيلومترات وتحذير للطيران
عاد بركان إتنا في جزيرة صقلية الإيطالية إلى واجهة الأحداث، مع تجدد انبعاثات الرماد البركاني وارتفاع سحابة الرماد إلى نحو 4 كيلومترات فوق مستوى سطح البحر، ما أعاد المخاوف بشأن حركة الطيران فى المنطقة، بعد اضطرابات استمرت ثلاثة أيام متتالية في مطار كاتانيا الدولي.
وبحسب بيانات متابعة النشاط البركاني، لا يعني تجدد انبعاثات الرماد بالضرورة إغلاق المطار، إذ تعتمد القيود الجوية على موقع السحابة وكثافتها ومدى تأثيرها على مسارات الطائرات. وكانت شركة تشغيل مطار كاتانيا قد أعلنت استئناف الخدمات مساء الاثنين 28 سبتمبر، بعد انتهاء التعليق الذى شمل الرحلات لمدة ثلاثة أيام.
وتنبع خطورة الرماد البركاني على الطيران من قدرته على التأثير في محركات الطائرات وأجهزة الاستشعار والرؤية، وهو ما يستدعي اتخاذ تدابير احترازية لحماية الركاب وأطقم الطائرات، حتى عندما لا يؤدي النشاط البركاني إلى إغلاق كامل للمجال الجوي.
اضطرابات شركات الطيران
وخلال الأيام الماضية، اضطرت شركات الطيران إلى التعامل مع اضطرابات في الرحلات المتجهة إلى صقلية والمغادرة منها، فيما طُلب من المسافرين مراجعة شركات الطيران للتأكد من مواعيد الرحلات قبل التوجه إلى المطار.
ويُعد إتنا من أكثر البراكين نشاطًا في العالم، ويقع على الساحل الشرقي لجزيرة صقلية، بالقرب من مدينة كاتانيا، التي تمثل مركزًا مهمًا للنقل والسياحة في المنطقة. كما يستقطب البركان نحو 1.5 مليون زائر سنويًا، بفضل مناظره الطبيعية ومساراته السياحية.
وتبقى تطورات النشاط البركاني وحركة الرياح عاملين أساسيين في تحديد مدى تأثير انبعاثات الرماد على حركة الطيران خلال الساعات المقبلة، مع استمرار متابعة السلطات المختصة للتغيرات البركانية وتحديث إجراءات السلامة وفقًا للظروف الجوية.