قال السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الإفريقية إن حديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عن السدود الإثيوبية خلال اللقاء الموسع اجتماعه مع قيادات الدولة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة وما تضمنه من إتاحة المجال أمام الدبلوماسية، يحمل رسالة تستهدف تنشيط ذاكرة الشعب المصري أولاً ثم الشعب الإثيوبي والمجتمع الدولي.
وأضاف في مداخلة هاتفية لـ " تليفزيون اليوم السابع" أن الحكومة الإثيوبية تراهن على عامل الوقت وتنتهج سياسة المماطلة، أملاً في أن يطوي المجتمع الدولي هذا الملف وينساه، مشدداً على أن مصر كما أكد الرئيس السيسي لا يمكن أن تتناسى هذه القضية كونها مسألة حياة أو موت بالنسبة للشعب المصري.