قال الدكتور مراد حرفوش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن المشروع الإسرائيلي في الضفة الغربية قائم ويجري تنفيذه من خلال محاولات لمصادرة الأراضي والقضاء على الوجود الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية.
مخططات إسرائيلية لمصادرة الأراضي في الضفة
وأوضح خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يجري في الضفة الغربية يأتي في إطار محاولة لمصادرة الأراضي وإنهاء الوجود الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية شهد قطاع غزة حربًا وصفها بحرب إبادة جماعية، بينما تشهد الضفة الغربية، بحسب وصفه، حربًا تقوم على التطهير العرقي.
وأكد خبير الشؤون الإسرائيلية أن إمكانية تنفيذ هذه المشاريع أو ردعها ترتبط بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود، وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني وبقائه في أرضه، معتبرًا أن ذلك يمثل عاملًا أساسيًا لإفشال المخططات الإسرائيلية التي تهدف، بحسب قوله، إلى طرد الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأشار حرفوش إلى أن العامل الآخر يتمثل في المجتمع الدولي، الذي قال إنه يجب عليه توفير الحماية للشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن انتهاك حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
ولفت إلى الإجراءات التي اتخذتها هولندا بشأن حظر استيراد منتجات المستوطنات، معتبرًا أن توسع وتعميق العقوبات على إسرائيل يمكن أن يؤثر في سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني.
العالم أمام مفترق طرق
وقال خبير الشؤون الإسرائيلية إن العالم يقف حاليًا أمام مفترق طرق بين الاستمرار في توفير الحماية لإسرائيل رغم ما وصفه بانتهاكات حقوق الشعب الفلسطيني، وبين مناصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب حقوقه الإنسانية والوطنية.
وأضاف حرفوش أن الوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني من شأنه، بحسب رؤيته، أن يساهم في إنقاذ العالم من اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي اتهمه بالرغبة في تفجير الأوضاع في المنطقة والشرق الأوسط.
وأشار إلى أن تصريحات علنية صدرت عن أقطاب اليمين الإسرائيلي، موضحًا أن المشاريع العدوانية، بحسب وصفه، لم تتوقف عند الأراضي الفلسطينية، وإنما تستهدف توسيع نطاق الاعتداءات ليشمل الأراضي العربية والمنطقة برمتها.