أكدت ناتاليا وندر روسي ممثل اليونيسف في مصر أن الحكومة المصرية وضعت تنمية الطفولة المبكرة في صميم الأجندة الوطنية، لافتة إلى أنه مهما كانت الاستراتيجية طموحة، فإن قوتها في نهاية المطاف تُقاس بحجم التغيير الذي تُحدثه في حياة الناس، مؤكدة أن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو أيضًا استثمار في رأس المال البشري والقدرة على الصمود والازدهار في مصر.
جاء ذلك خلال كلمتها في احتفالية إطلاق منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف ) والمجلس ممثلة اليونيسف تشيد بريادة مصر في تنمية الطفولة المبكرة والاستثمار في الأجيال القادمة القومي للطفولة والأمومة إطار المتابعة والتقييم للاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة والذي سيتم دمجه في منصة المتابعة الحكومية الموحدة التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.
واضافت الممثلة الأممية ان مصر أرست بالفعل الإطار المؤسسي لهذا العمل من خلال الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة، وإطارها الاستراتيجي وخطتها التنفيذية، بما يجمع بين الصحة والتغذية والتعلم المبكر والرعاية المستجيبة والحماية ضمن نهج وطني مشترك.
واشارت الممثلة الأممية ان دمج هذا الإطار في منصة متابعة الاستراتيجيات الوطنية التابعة لمجلس الوزراء المصري يضع تنمية الطفولة المبكرة في مكانها الصحيح، ضمن أجندة التنمية الوطنية الأوسع، مع القدرة على متابعة التقدم والموارد والنتائج، كما يمنح صانعي القرار صورة أوضح عما يحقق من نتائج، تصل لمستحقيها
حضر الفعاليه كل من ناتاليا وندر روسي ممثل اليونيسف في مصر و د. عبد الهادي القصبي عضو مجلس الشيوخ ورئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بالمجلس و ا.د راندا مصطفي رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب وأمانى فاروق رئيس الإدارة التنفيذية بمركز المعلومات واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، ود. سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للأمومة والطفولة.