أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني مجددًا تصنيف الإصدارات طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي عند أعلى درجة ممتازة (Aaa)، مع الحفاظ على
نظرة مستقبلية مستقرة وشمل القرار تثبيت التصنيف الممتاز للكيانات التابعة للاتحاد مثل المجتمعات الأوروبية للطاقة الذرية والفحم والصلب.
وأرجعت الوكالة قرارها إلى عدة دوافع رئيسية:الدعم المالي المتين من الدول الأعضاء: الاستناد إلى الالتزام السياسي والمالي الراسخ من الدول الأعضاء، وعلى رأسها القوى الاقتصادية الكبرى ذات التصنيف العالي كألمانيا التي تسهم بنحو 22% من ميزانية الاتحاد.
يضاف الى ذلك وجود هيكل مالي فريد، وامتلاك الاتحاد الأوروبي صلاحية استثنائية تشريعية تتيح له مطالبة الدول الأعضاء بمساهمات إضافية في الميزانية للوفاء بالتزاماته عند الحاجة، فضلا عن تطبيق نسب تحوط واقتطاع صارمة تصل إلى 70% لمواجهة القروض والمساعدات المالية الموجهة لأوكرانيا، لحماية الميزانية المركزية للاتحاد من الصدمات الائتمانية.
واختتمت "موديز" بأن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس الثقة باستمرار التزام الدول التمويلية الكبرى، مؤكدة أن أي ضغط سلبي على التصنيف لن يحدث إلا في حال تدهور ائتماني حاد لدى كبار المساهمين أو حدوث تصدع غير متوقع في آليات الدعم المشترك.