قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية شاملة من تقديم الزميل أحمد العدل، سلطت الضوء على موجة الكوارث الطبيعية الشديدة التي تضرب عدة دول في قارة آسيا، متسببة في خسائر بشرية ومادية فادحة، بداية من الفيضانات المدمرة في نيبال التي أودت بحياة أكثر من 1287 شخصًا وتجاوزت خسائرها 2.56 مليار دولار، وصولاً إلى الفيضانات العارمة التي اجتاحت تايلاند والإعصار العنيف الذي ضرب اليابان مؤخرًا.
بانكوك تعلن إعلان الحالة المنكوبة
واستعرضت التغطية تفاصيل الوضع الحرج في تايلاند بعد أن غمرت مياه الأمطار الشديدة الطرق الرئيسية والسيارات إثر هطول استمر لـ48 ساعة متواصلة، مما دفع حاكم العاصمة بانكوك، تشادشارت سيتيبونت، إلى إعلان المدينة منطقة منكوبة ، وأوضح الحاكم أن الأزمة تشكل خطرًا كبيرًا على أرواح المواطنين والممتلكات، خاصة في المناطق القريبة من القنوات المائية، وسط توقعات بتجدد العواصف الرعدية، وتوجيهات حكومية عاجلة للسكان بنقل ممتلكاتهم إلى مناطق مرتفعة وتجنب الحركة غير الضرورية.
استنفار عسكري وتخصيص مراكز الإيواء
وأشارت التغطية، إلى الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات التايلاندية لإغاثة المتضررين؛ حيث يواصل الجيش إقامة الملاجئ والمطابخ الميدانية، إلى جانب تخصيص إدارة بانكوك المدارس كمراكز إقامة مؤقتة ، ويأتي ذلك وسط حالة من القلق بين السكان ومحاولات إخلاء منازلهم، وفي ظل نصائح موجهة للمسافرين عبر مطار سوفارنابومي بالتواجد قبل موعد سفرهم بساعتين إلى ثلاث ساعات، لا سيما بعد الأزمة القاسية التي شهدتها البلاد في نوفمبر الماضي وأسفرت عن مقتل 145 شخصًا وتضرر الآلاف.
إعصار دوجوان يضرب البنية التحتية
وأوضحت التغطية التطورات الميدانية في اليابان عقب ارتفاع حصيلة ضحايا إعصاردوجوان إلى 12 قتيلًا، إلى جانب تسجيل انهيارات أرضية وانهيار لحواجز الأنهار وانقطاع الكهرباء عن 58 ألف منزل حول العاصمة طوكيو. وفي هذا الصدد، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكائيتشي تصنيف الفيضانات "كارثة بالغة الخطورة" لتسريع إنفاق الأموال العامة وإصلاح البنية التحتية، وذلك بالتزامن مع توجيه إرشادات إخلاء لأكثر من 1.6 مليون شخص وإلغاء مئات الرحلات الجوية.
استمرار الإنقاذ وتسجيل أرقام قياسية
واختتمت التغطية بالإشارة إلى الاستجابة العاجلة من فرق الشرطة والإطفاء وقوات الدفاع الذاتي اليابانية لتكثيف عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة، لا سيما بعد تسجيل جزيرة أوشيما رقمًا قياسيًا للهطول بـ832 مليمتراً من الأمطار خلال 48 ساعة ، وربط الخبراء والعلماء بين تزايد حدة هذه الأعاصير والظواهر المناخية الفائقة وبين ظاهرة الاحترار العالمي الناجمة عن النشاط البشري.