مقابلات عسكرية رفيعة المستوى بين الأطراف الموقعة فى اتفاقية "مكة" لبحث الاعتداءات الحوثية على المملكة السعودية، والرئيس الأمريكى دونالد ترامب يرفض اقتراح إيرانى لوقف العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، وتقرير يرصد الخسائر الإنسانية فى حرب اليمن.
اجتماع سعودى باكستانى تركى فى الرياض لتفعيل اتفاق مكة للدفاع المشترك
عُقد في العاصمة السعودية الرياض اجتماع عسكرى رفيع المستوى ضم رئيس الأركان العامة السعودي، ورئيس هيئة الأركان العامة التركي، وقائد الجيش الباكستانى، وذلك في إطار تفعيل "اتفاق مكة للدفاع المشترك" المبرم بين الدول الثلاث.
وشهد الاجتماع مراجعة دقيقة للوضع الأمني الإقليمي واستعراض حجم التهديدات المباشرة المحيطة بالمنطقة، حيث أعرب المشاركون عن استنكارهم الشديد للهجمات والاعتداءات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية والمدنية في المملكة العربية السعودية.
وأكدت وزارتا الدفاع السعودية والتركية اتفاق رؤساء هيئات الأركان على الشروع الفوري في ترجمة بنود اتفاق مكة إلى تعاون عسكري واستخباراتي ميداني وفعال؛ وأكد القادة العسكريون التزامهم المطلق ببدء تنفيذ آليات "الدفاع الجماعي" وحماية أمن وسيادة المملكة العربية السعودية باعتبار أي اعتداء عليها يمس أمن الدول الثلاث.
تركزت المباحثات المكثفة على رفع مستوى التنسيق الاستخباراتي والعسكري، وتكامل القدرات الدفاعية والتسليحية لتأمين الممرات المائية الحيوية وترسيخ معادلة الردع الجماعي أمام أي تصعيد إقليمي.
وشدد رؤساء الأركان على أن حماية الحرمين الشريفين واستقرار أراضي المملكة يمثل خطاً أحمر وركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي لا يقبل المساومة.
ولى العهد السعودى محمد بن سلمان
البنتاجون يكشف عن حصيلة الجنود المصابين منذ بدء الحرب ضد إيران
كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية أن مجموع العسكريين الأمريكيين المصابين منذ انطلاق الأعمال القتالية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بلغ 861 جنديا.
أفادت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بأن إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين المصابين منذ انطلاق العمليات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران وصل إلى 861 جريحاً، وفقا لأحدث بيانات الخسائر المنشورة في نظام تحليل خسائر الدفاع. ويُظهر هذا الرقم ارتفاعا لافتا في وتيرة الإصابات مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب.
وخلال عملية "الغضب الملحمي" التي بدأت في 28 فبراير الماضي، سجلت إصابة 418 عسكريا أمريكيا، إلى جانب مقتل 14 آخرين. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت رسميا في 5 مايو انتهاء هذه العملية.
وفي نهاية يوليو الماضي، شرع البنتاجون في تصنيف الإصابات اللاحقة ضمن فئة مستقلة تحت مسمى "عمليات خارجية"، وذلك عقب الانتهاء الرسمي من عملية "الغضب الملحمي". وتشير أحدث البيانات إلى تسجيل 5 قتلى و443 جريحا في هذه الفئة، من دون تحديد الموقع الجغرافي للعمليات.
الجيش الأمريكى
اليمن.. تقرير أممي يحصي أعداد النازحين جراء الأعمال القتالية
أجبرت المعارك في اليمن 133 ألف شخص على النزوح منذ أغسطس، وسط حاجة ملحة للمأوى والغذاء مع تصاعد العنف وسيطرة الحوثيين على مناطق استراتيجية، وفق تقرير أممي.
وكشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن تفاصيل الوضع المتدهور، مشيراً إلى أن العائلات النازحة تضطر للفرار بشكل متكرر بسبب استمرار القصف وعدم استقرار خطوط المواجهة، مما يفاقم من معاناتهم اليومية ويضع ضغوطاً هائلة على المنظمات الإغاثية التي تعاني من نقص في الموارد لتلبية الاحتياجات الأساسية لهذه الأعداد الكبيرة.
وترافقت هذه الحركة السكانية الواسعة مع خسائر بشرية مؤلمة، حيث سجلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان سقوط 140 مدنياً بين قتيل وجريح في 40 حادثة منفصلة خلال الفترة نفسها، وبلغ عدد الوفيات 38 شخصاً، فيما شكلت النساء والأطفال النسبة الأكبر من الضحايا بواقع 80% خلال شهر سبتمبر، مع تأكيد المصادر أن هذه الأرقام تمثل فقط الحالات الموثقة وقد تكون الحقيقة الميدانية أكثر قسوة.
وجاء هذا التصعيد بعد استهداف مطار صنعاء منتصف يوليو بضربة جوية شنتها قوات موالية للحكومة أثناء هبوط طائرة إيرانية تقل وفداً حوثياً، ما دفع الجماعة لاتهام السعودية بالوقوف وراء الحادث وإعلان الحرب عليها حتى رفع الحصار، مستغلة الزخم العسكري للسيطرة على ساحل البحر الأحمر وميناء المخا الحيوي قرب مضيق باب المندب.

الحرب الأهلية فى اليمن
وول ستريت جورنال: ترامب يرفض مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار
رفض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام، وأبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بحسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين.
وقالت الصحيفة إن المقترح الإيراني كان ينص على إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يلحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الإيراني.
وبحسب مسؤولين، يبدي ترامب علناً اعتقاده بأن طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي يقضي بتفكيك برنامجها النووي، لكنه يشكك في أحاديثه الخاصة مع مساعديه في استعداد إيران لتلبية المطالب الأمريكية.
وقال المسؤولون إن ترامب أبلغ فريقه بأنه يرى عودة حملة القصف ضد إيران أمراً مرجحاً، ما يشير إلى أن المرحلة الحالية من الصراع، الواقعة بين الحرب والسلام، قد تتجه مجدداً نحو المواجهة العسكرية.
لكن المسؤولين لفتوا إلى أن موقف الرئيس الأمريكي يمكن أن يتغير خلال الأسابيع المقبلة مع استمرار الحرب، وأن نتائج انتخابات التجديد النصفي قد تؤثر كذلك في حساباته.
ولم يتمكن المسؤولون من تحديد حجم الضربات التي يفكر ترامب في شنها إذا قرر استئناف العمليات العسكرية.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، يتردد ترامب في العودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، لأسباب من بينها رغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بمخزون من الذخائر، الذي يتراجع، لمواجهة أزمات أخرى محتملة.
واشنطن وطهران تتحركان بين التهديد والتفاوض غير المباشر، فيما يبرز مضيق هرمز والضغط العسكري كأوراق رئيسية في مسار التسوية.
وفي الوقت نفسه، سبق لترامب أن أعلن عن هجمات واسعة في سياق الضغط لتجاوز حالات الجمود في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، لكنه تراجع عن أكثر تهديداته حدة، وفق الصحيفة.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب