خبير: جوجل تختبر شرائح الذكاء الاصطناعى فى الفضاء لمواجهة تحديات الطاقة

السبت، 26 سبتمبر 2026 01:00 م
خبير: جوجل تختبر شرائح الذكاء الاصطناعى فى الفضاء لمواجهة تحديات الطاقة الذكاء الاصطناعى

كتب ـ رامى محيى الدين

قال الدكتور حسين العمري، الخبير التكنولوجي، إن توجه جوجل نحو اختبار شرائح للذكاء الاصطناعي في الفضاء يفتح الباب أمام اتجاه جديد محتمل في صناعة التكنولوجيا، في ظل النمو الهائل لاستخدامات الذكاء الاصطناعي وما يصاحبه من زيادة الطلب على مراكز البيانات والمعالجات والطاقة.


وأوضح العمري، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعتمد على معالجة كميات ضخمة من المعلومات، وهو ما يتطلب مراكز بيانات ذات قدرات كبيرة واستهلاكًا مرتفعًا للكهرباء، الأمر الذي يضع قطاع التكنولوجيا أمام تحديات تتعلق بتوفير الطاقة ومدى الاعتماد على المصادر المتجددة والطاقة الخضراء.

 

أفكار لنقل مراكز البيانات إلى المناطق الباردة

وأشار الخبير التكنولوجي، إلى أن البحث عن حلول لهذه التحديات طرح خلال الفترة الماضية أفكارًا لنقل مراكز البيانات إلى مناطق شديدة البرودة أو دول باردة، للاستفادة من طبيعة المناخ وتقليل بعض أعباء تشغيل وتبريد هذه المنشآت، إلى جانب الابتعاد عن بعض التحديات الجيوسياسية.


وأضاف أن المشكلات التي تواجه التوسع الكبير في استخدام الذكاء الاصطناعي على الأرض دفعت إلى التفكير في حلول تتجاوز الحدود التقليدية لمراكز البيانات، ومن بينها الاستفادة من الفضاء، لافتًا إلى أن هذا التوجه يأتي في ظل توسع شركات التكنولوجيا والفضاء في الاعتماد على الأقمار الصناعية والمدارات القريبة من الأرض.

 

معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء

وأوضح العمري، أن هناك أنواعًا مختلفة من وحدات المعالجة المستخدمة في الحوسبة، من بينها وحدة المعالجة المركزية CPU، ووحدة معالجة الرسومات GPU، إلى جانب وحدات معالجة الموتر TPU التي طورتها جوجل لتسريع العمليات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.


وأشار إلى أن الفكرة التي تختبرها جوجل تقوم على إمكانية تشغيل هذه الشرائح في الفضاء ضمن مدارات منخفضة حول الأرض، بما يسمح بإجراء عمليات معالجة للبيانات خارج البنية التقليدية الموجودة على سطح الأرض.

 

تجارب أولية باستخدام أقمار صناعية

ولفت الخبير التكنولوجي إلى أن التجارب الأولية يمكن أن تبدأ بإرسال قمر صناعي أو اثنين، موضحًا أن وجود قمرين يسمح باختبار الاتصال وتبادل البيانات بين الوحدات الموجودة في المدار.

وأكد أن هذه التحركات تطرح تساؤلات مهمة بشأن مستقبل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإمكانية أن تصبح الحوسبة في الفضاء أحد المسارات المستقبلية للتعامل مع تحديات الطاقة والتوسع المتسارع في معالجة البيانات.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة