رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الجمعة، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها قمة الرئيسين الأمريكي والصيني فى البيت الأبيض ودعوة لانتخابات مبكرة فى بريطانيا، و43 دولة أوروبية تطالب بفتح مضيق هرمز، والرئيس الفرنسي يستقبل بابا الفاتيكان فى فرنسا خلال زيارة رسمية تمتد 4 أيام.
الصحف الأمريكية
ايران وتايوان والذكاء الاصطناعي ..قضايا هيمنت على قمة ترامب وشي
بقليل من الصدام وكثير من الفخامة والمدح والإطراء، عقد الرئيسان الأمريكي والصيني، دونالد ترامب وشي جين بينج، قمتهما في البيت الأبيض، مساء الخميس، في أجواء طغى عليها حرص ترامب على تجنب الحديث عن الخلافات الحادة بين واشنطن و بكين في العديد من القضايا، في مقدمتها حرب إيران والتجارة.

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن ترامب وشي اجتمعا لإجراء محادثات بالغة الأهمية في توقيت حرج لـ العلاقات الأمريكية الصينية؛ إذ تشهد القوتان الأبرز في العالم انقسامًا حول الوضع المتعلق بإيران، بينما لا تزالان تسعيان إلى إيجاد أرضية مشتركة بشأن التجارة وكيفية التعامل الأمثل مع التطورات المتسارعة والمربكة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل خوض الصين والولايات المتحدة صراعًا تاريخيًا ومصيريًا من أجل الهيمنة الاقتصادية والتكنولوجية، بدا أن رئيسيهما يراهنان على أن مزيجًا من الود الشخصي والمصالح المشتركة كفيل بالحيلولة دون تحول هذه المنافسة إلى صراع مفتوح.
وقال ترامب أثناء استقباله الرئيس شي في البيت الأبيض، في زيارة رسمية اتسمت بمراسم احتفالية مهيبة، إن العلاقة التي بناها مع الرئيس الصيني منذ انتخابه الأول عام 2016 أصبحت صداقة عظيمة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح الحيوية للشعبين. كما حرص ترامب على إبداء مظاهر الفخامة، وشمل هذا اصطحاب ترامب للرئيس شي إلى داخل المروحية الرئاسية "مارين وان" ومشاهدة عرض عسكري.
في المقابل، رأت أسوشيتدبرس أن شي كان أكثر تحديدًا ومباشرة من ترامب، وأقر بأن المصالح الصينية والأمريكية متشابكة بعمق، مؤكدًا أن المنافسة بين البلدين يجب أن تكون صحية ومضبوطة بحدود معينة.
شي يحذر مجددًا من فخ ثوسيديدس ويدعو لمنافسة صحية
كما جدد الرئيس الصيني تحذيره من ضرورة تجنب الولايات المتحدة والصين ما يُعرف بـ فخ ثوسيديدس، وهي فكرة تشير إلى خطر تحول التوتر بين قوة صاعدة وقوة قائمة إلى صراع، مؤكدًا أن البلدين قادران على تجاوز هذا الفخ.
وكان شي قد طرح الفكرة نفسها خلال لقائه بترامب في بكين في مايو الماضي، في إطار دعوته إلى إدارة المنافسة بين القوتين وتجنب تحولها إلى مواجهة عسكرية.
وأضاف شي أن العلاقة بين البلدين ينبغي أن تكون بمثابة سباق للحاق ببعضهما البعض، وليس صراعًا ينتهي بفوز طرف وخسارة الآخر، داعيًا إلى منافسة صحية ومضبوطة بين واشنطن وبكين.
وكان الجانبان قد اتفقا، الأربعاء، على تمديد الهدنة التجارية التي كان مقررًا أن تنتهي في نوفمبر لمدة شهرين إضافيين، بما يمنح الطرفين مزيدًا من الوقت لمواصلة المفاوضات بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية العالقة.
قمة ترامب وشي تعيد إحياء دبلوماسية الباندا بين أمريكا والصين
شهدت قمة البيت الأبيض بين الرئيسين ترامب وشي، أمس الخميس، إحياءً لما يعرف بـ دبلوماسية الباندا بين الولايات المتحدة والصين، بعد أن مرت بمراحل من التوتر سابقاً على خلفية التوترات بين البلدين.
فخلال لقائه بنظيره الأمريكي، قال الرئيس الصيني شي جين بينج إن بلاده سترسل اثنين من حيوانات الباندا إلى حديقة حيوان اتلانتا، واصفاُ إياهما بانها "سفيرا الصداقة".
ويقول موقع أكسيوس إن حيوان الباندا المحبوب طالما كان أحد أكثر أدوات القوة الناعمة شعبية لدى الصين، وقد تشير هذه الخطوة إلى محاولة لتخفيف حدة التوتر في العلاقات الأمريكية الصينية.
وجاءت تصريحات الرئيس الصيني خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام إلى واشنطن العاصمة، والتى هيمنت عليها قضايا الذكاء الاصطناعي والعلاقات الاقتصادية والمعادن الحيوية، وشهدت إقامة الرئيس ترامب مأدبة عشاء رسمية لضيفه.
ويوضح موقع أكسيوس إن الصين عادة ما تقوم بإعارة حيوانات الباندا للخارج لفترات محددة كبادرة حسن نية؛ وسيكون هذان الباندا هما الأولين في حديقة حيوان أتلانتا منذ عودة الباندا السابقة الموجودة هناك إلى الصين في عام 2024.
وأكدت حديقة حيوان أتلانتا لموقع "أكسيوس" يوم الخميس أن حيواني الباندا اللذين أشار إليهما شي هما نفس الحيوانين اللذين أعلنت عنهما الحديقة والجمعية الصينية للحفاظ على الحياة البرية في شهر أبريل.
ينتمي كل من الذكر "بينج بينج" والأنثى "فو شوانج" إلى قاعدة "تشنجدو" لأبحاث تربية الباندا العملاق في الصين.
وسبق أن استخدمت الصين أيضاً حيوانات الباندا كورقة ضغط عندما تشهد علاقاتها الخارجية فتوراً، بحسب أكسيوس. فقد عادت حيوانات الباندا التي كانت تعيش في حديقة الحيوان الوطنية في واشنطن العاصمة إلى الصين عام 2023 عند انتهاء الاتفاقية الخاصة بها، وذلك في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وبكين بشأن العديد من القضايا. وعاد اثنان من حيوانات الباندا الجديدة بعد عام واحد بموجب اتفاقية جديدة.
وكانت أول حيوانات باندا قد وصلت إلى حديقة الحيوان الوطنية الأمريكية بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس نيكسون والسيدة الأولى بات نيكسون إلى الصين عام 1972، وهي الزيارة التي فتحت فصلاً جديداً في العلاقات الأمريكية الصينية.
وخلال مأدبة عشاء في بكين آنذاك، أخبرت "بات" المسؤولين الصينيين بأنها وقعت في حب هذه المخلوقات اللطيفة، فرد عليها رئيس الوزراء الصيني "تشو إن لاي" قائلاً: "سأعطيكِ بعضاً منها".
وبعد شهرين من الزيارة التاريخية، وصلا حيوانا الباندا، وتوقعت "بات" أن تشهد حديقة الحيوان حالة من "جنون الباندا"، وقد صدق توقعها؛ إذ كان "لينج-لينج" و"سينج-سينج" أبرز عوامل الجذب في الحديقة حتى وفاتهما في تسعينيات القرن الماضي.
طعام أمريكي بلمسة صينية..تعرف على قائمة عشاء ترامب وشي في البيت الأبيض
لم تكن مأدبة العشاء الرسمية التي أقامها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على شرف الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته تقليدية، بل شملت أطباقًا تبرز المكونات الأمريكية بلمسة صينية خفيفة، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
قائمة الطعام التي كشف عنها البيت الأبيض شملت طبقًا رئيسيًا من سمك القاروص المغطى بطبقة من السمسم، مع نبات البوك تشوي الصغير والمقرمش، مع حساء القرع الأصفر. وأفاد البيت الأبيض بأن اختيار هذه الأطباق جاء بهدف الجمع بين تقاليد الطهي في كلا البلدين.
وتضمنت الترتيبات فرش طاولات القاعة الشرقية بمفارش حمراء وملء المزهريات الكبيرة فيها بزهور حمراء، وهي خطوة قالت الإدارة إنها تعكس دلالة هذا اللون وأهميته في الصين، مشيرة إلى أن ديكور الأمسية يعبر عن الدفء والاحتفاء.
وبدأ الضيوف العشاء بنخب من نبيذ شرامسبرج بلان دو نوار، وهو نبيذ فوار من كاليفورنيا ارتبط تاريخيًا بما وصفه البيت الأبيض بـ"نخب السلام" الذي شارك فيه الرئيس ريتشارد نيكسون ورئيس الوزراء الصيني تشو إن لاي عام 1972 في بكين، خلال الزيارة التاريخية التي مهدت لتحسن العلاقات الأمريكية الصينية.
وشملت مأدبة العشاء حلوى من كريمي الفانيليا مع مربى الكرز الحامض، فوق حلوى فرانجيبان بالجوز، إلى جانب آيس كريم مصنوع من عسل جرى حصاده من خلايا النحل في البيت الأبيض.
وخلال الفقرة الفنية، تصدر مغني الأوبرا كريستوفر ماتشيو، الذى غنى فى حفل تنصيب ترامب 2025 قائمة العروض الموسيقية للأمسية. كما شارك في العروض موسيقيون من الجيش الأمريكي والمارينز.
الصحف البريطانية:
مستشارون بحكومة بيرنهام يضغطون لإجراء انتخابات مبكرة فى بريطانيا..ماذا حدث؟
كشفت صحيفة تليجراف البريطانية أن مستشارين في حكومة رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام يضغطون من أجل إجراء انتخابات مبكرة في العام المقبل، معتبرين أن الربيع المقبل قد يمثل أفضل فرصة لحزب العمال لتعزيز وضعه البرلماني.

وذكرت الصحيفة أن العديد من كبار أعضاء فريق آندي بيرنهام يرون أن الدعوة لإجراء انتخابات في فصل الربيع المقبل ستمنح حزب العمال أفضل فرصة لتحقيق أغلبية برلمانية جديدة.
ووفقًا للصحيفة، فقد أظهر استطلاع للرأي على مستوى الدوائر الانتخابية، أجرته مؤسسة يوجوف ونُشر الخميس، أن حزب العمال سيظل الحزب الأكبر في حال إجراء الانتخابات غدًا، لكنه سيفتقر إلى 85 مقعدًا لتحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده.
ولم تستبعد مصادر مقربة من كل من جون سويني والسير إد ديفي، زعيمي الحزب الوطني الاسكتلندي والديمقراطيين الأحرار، احتمالية دعم الحزبين للعمال بما يضمن بقاء بيرنهام في رئاسة الوزراء بعد الانتخابات المقبلة.
ونقلت تليجراف عن مصدر حكومي رفيع المستوى قوله إن هناك آراءً متباينة داخل الحكومة بشأن توقيت الانتخابات المقبلة، لكنه أشار إلى أن حزب العمال سيكون ساذجًا إن لم يدرس كافة السيناريوهات المحتملة.
وبحسب الصحيفة، يعتقد المؤيدون لإجراء انتخابات في العام المقبل أن البرنامج الانتخابي لحزب العمال لعام 2024 قد قيّد حركة الحزب بشكل كبير، ووصفوا الوضع بأنه أشبه بـ العمل ويد واحدة مقيدة خلف الظهر. وأرجعوا هذا إلى ما وصفوه بـ الخطوط الحمراء الصارمة التي وضعها الحزب فيما يتعلق بالضرائب والقواعد المالية ومسألة عودة بريطانيا إلى الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي.
ونقلت تليجراف عن مصدر قوله: هناك أمور كثيرة يمكننا القيام بها في إطار الخطوط الحمراء للبرنامج الانتخابي، لكن هذا البرنامج ليس هو البرنامج الذي يتبناه رئيس الوزراء شخصيًا. وأعرب المصدر، الذي لم تكشف الصحيفة هويته، عن وجود الكثير من الأمور التي يرغب بيرنهام في إدراجها ضمن البرنامج الانتخابي، لكنه لا يستطيع القيام بذلك في الوقت الراهن.
فيما أشار مصدر آخر إلى أن المؤيدين لإجراء انتخابات مبكرة يشملون مستشارين في داونينج ستريت وبعض نواب الحزب، الذين أبدوا حماسًا لتفوق العمال الحالي بفارق نقطتين على حزب الإصلاح اليميني في استطلاعات الرأي.
فاينانشيال تايمز: روسيا توسع أسطولها مع تزايد ملاحقة سفن الأعلام الزائفة
قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن أسطول السفن التي تبحر تحت العلم الروسي قد شهد نمواً تجاوز الثلث منذ يناير 2025، وذلك في ظل تبني موسكو ما وصفته الصحيفة بالنهج الأكثر جرأة لضمان استمرار تدفق النفط والغاز متحديةً بذلك العقوبات الغربية.
وأظهر تحليل أجراه "مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف"، ونشريوم الجمعة، أن عدد السفن المسجلة تحت علم روسيا ارتفع بنسبة 36%؛ إذ زاد العدد من مستوياته في بداية يناير 2025 ليصل إلى 382 سفينة بحلول نهاية يونيو 2026.
ويأتي هذا التحول في وقت كثفت فيه أوروبا والولايات المتحدة إجراءات الإنفاذ ضد السفن "عديمة الجنسية" وهى سفن غير المسجلة لدى أي دولة، وذلك في إطار جهودهما الرامية إلى تقليص إيرادات روسيا من النفط والغاز. ووفقاً لشركة التحليلات البحرية "Windward AI"، فقد تم احتجاز ما لا يقل عن 23 سفينة تابعة لما يسمى الأسطول الموازي أو أسطول الظل كانت تبحر تحت ما يُعرف بـ "الأعلام الزائفة" منذ ديسمبر 2024.
ووجد المركز أن أكثر من 80% من السفن التي انضمت إلى السجل منذ بداية عام 2025 كانت خاضعة للعقوبات بالفعل. وكانت العديد من هذه السفن الجديدة عبارة عن ناقلات نفط أو سفن مخصصة للتصدير عبر المحيطات. وفي المقابل، انخفض عدد السفن التي ترفع "أعلاماً زائفة" من 101 سفينة في أكتوبر 2025 إلى 45 سفينة بحلول نهاية يونيو 2026.
ونقلت فاينانشيال تايمز عن لوك ويكندن، محلل شؤون الطاقة في مركز" أبحاث الطاقة والهواء النظيف: "لقد أصبح سجل العلم الروسي ملاذاً أحادي الاتجاه للسفن الخاضعة للعقوبات؛ فمقابل كل سفينة تغادر السجل، تدخل إليه تسع سفن تقريباً".
وأكدت الصحيفة أن جميع السفن ملزمة برفع علم وطني، مما يجعلها خاضعة للقواعد واللوائح البحرية الخاصة بتلك الدولة. كما أن سجلات الأعلام ليست بالضرورة هيئات تديرها الحكومات، بل يمكن أن تكون منظمات خاصة معتمدة من قِبَل الدولة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
43دولة أوروبية تطالب بفتح هرمز.. ماكرون: لابد من تعزيز إمدادات الوقود
تتحول أزمة مضيق هرمز إلى اختبار جديد لأمن الطاقة في أوروبا، مع استمرار اضطراب حركة ناقلات النفط والغاز وارتفاع الضغوط على أسواق الوقود، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء الذي عادة ما يرفع الطلب على الطاقة، وانضمت 43 دولة أوروبية إلى بيان دولي واسع دعا إلى ضمان حرية الملاحة والأمن البحري في المنطقة، في تحرك يعكس اتساع المخاوف من استمرار تعطل أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

وتكتسب الدعوات الأوروبية أهمية خاصة بسبب اعتماد الأسواق العالمية على حركة الإمدادات عبر هرمز، بينما تواجه القارة ضغوطًا متزايدة في أسواق الديزل ووقود الطائرات والغاز. وكانت المفوضية الأوروبية قد أكدت في وقت سابق من سبتمبر عدم وجود مشكلة فورية في إمدادات النفط داخل الاتحاد، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن استمرار الصراع وتغير الطلب خلال الخريف والشتاء قد يؤديان إلى زيادة تشدد الأسواق خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
ماكرون يطالب باتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز إمدادات الديزل والكيروسين
وفي فرنسا، انتقلت المخاوف إلى إجراءات أكثر مباشرة. فقد طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المفوضية الأوروبية اتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز إمدادات الديزل والكيروسين، معتبرًا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز والهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط يهددان بمزيد من الضغط على أسواق النفط العالمية.
وتشمل المقترحات الفرنسية منح المصافي الأوروبية مرونة مؤقتة في بعض قواعد جودة الوقود، بما يسمح بزيادة إنتاج الديزل ووقود الطائرات، إلى جانب تسهيل استخدام الوقود الحيوي وتوسيع المشتريات المشتركة للطاقة. ووفق تقديرات نقلتها تقارير صحفية، يمكن أن تؤدي المرونة المقترحة إلى زيادة إنتاج المصافي الفرنسية بنحو 5% إلى 20%، كما طلب ماكرون تأجيل تطبيق بعض متطلبات الإبلاغ عن انبعاثات الميثان لمدة عام، في محاولة لتخفيف القيود على واردات النفط والغاز خلال فترة اضطراب الإمدادات
وتضع باريس الديزل ووقود الطائرات والغاز في مقدمة القطاعات التي تحتاج إلى تأمين الإمدادات قبل الشتاء. وقال ماكرون إن فرنسا تعمل بالتوازي على تأمين واردات بديلة وتعزيز المخزونات، إلى جانب التحرك دبلوماسيًا من أجل إعادة فتح مضيق هرمز بصورة سلمية وتأمين حركة الناقلات عند التوصل إلى اتفاق.
هرمز خطرا على سلسلة الطاقة
وتكشف التحركات الفرنسية أن أوروبا لا تتعامل مع هرمز باعتباره أزمة ملاحة فقط، بل باعتباره خطرًا محتملًا على سلسلة الطاقة بأكملها. فاستمرار اضطراب الممر قد يرفع تكلفة النفط والمنتجات المكررة، ويزيد الضغط على وقود الطائرات والنقل والصناعة، في وقت تستعد فيه الدول الأوروبية لموسم يرتفع خلاله الطلب على الغاز والوقود.
وفي هذا السياق، تتحرك فرنسا على مسارين متوازيين: دعم الجهود الرامية إلى إعادة فتح هرمز، وتقليل اعتماد أوروبا على الإمدادات التي تمر عبره من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وتأمين واردات بديلة، وتنسيق المشتريات والمخزونات بين الدول الأوروبية.
ويبقى العامل الأكثر حساسية هو توقيت الشتاء؛ فكلما طال اضطراب الملاحة، زادت أهمية قدرة أوروبا على تعويض الإمدادات المفقودة. وبينما لا تتحدث المفوضية الأوروبية عن نقص فوري في النفط، فإنها تحذر من إمكانية تشدد الأسواق خلال الأشهر المقبلة، وهو ما يجعل أمن الإمدادات الشتوية محورًا رئيسيًا للتحرك الأوروبي.
ماكرون يستقبل بابا الفاتيكان قبل التوجه لقصر الإليزيه
وصل بابا الفاتيكان ، لاون 14 ، إلى فرنسا في زيارة تستمر أربعة أيام وتحظى باهتمام كبير من المؤمنين الكاثوليك، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في استقباله لدى وصوله إلى مطار أورلي، قبل أن يتوجه البابا إلى قصر الإليزيه لإلقاء أول خطاب له خلال الزيارة.
أول زيارة بابا الفاتيكان منذ 2008
وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن الزيارة تعد أول زيارة دولة لبابا إلى فرنسا منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2008، كما تأتي قبل نحو سبعة أشهر من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، في وقت تحتل فيه قضية الهجرة موقعًا بارزًا في النقاش السياسي، بالتزامن مع سعي حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان إلى الوصول إلى السلطة.
ومن المقرر أن يلتقي البابا في مدينة لورد، الأحد، سبعة من الناجين من اعتداءات جنسية ارتكبها رجال دين، بينهم رجل يبلغ من العمر 80 عامًا، كان تلميذًا سابقًا في مدرسة داخلية في نوتردام دو بيتارام، واتهم المؤسسة بوقوع اعتداءات فيها.
ويأتي اللقاء في ظل التداعيات المستمرة للتحقيقات المتعلقة بالاعتداءات الجنسية داخل فرنسا. وأظهر تحقيق نُشر عام 2021 أن نحو 330 ألف قاصر تعرضوا للاعتداء على مدى سبعة عقود.
ومن الملفات الأخرى التي قد تحضر بقوة خلال الزيارة، قانون الموت الرحيم ، الذى أقره البرلمان الفرنسي فى يونيو الماضى ، والذى يمنح بعض البالغين المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء حق اللجوء إلى المساعدة الطبية لإنهاء حياتهم ، وقد عارضت الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية القانون بشدة ، معتبرة أنه يمثل تحولا خطيرا فى التعامل مع قيمة الحياة الإنسانية.
كما يزور البابا جمعية تعمل على دعم المهاجرين، في خطوة تأتي بينما يشهد ملف الهجرة نقاشًا سياسيًا حادًا في فرنسا. وكان ليون الرابع عشر قد انتقد خلال زيارته إلى إسبانيا ما وصفه بـ"اللامبالاة" تجاه المهاجرين، ما يجعل موقفه من الهجرة موضع اهتمام خلال وجوده في فرنسا.
رئيس الأرجنتين : لن نطرد سكان فوكلاند إذا استعادتنا السيادة عليها
كشف رئيس الأرجنتين ، خافيير ميلى ، عن موقفه من سكان جزر فوكولاند ، المعروفة فى الأرجنتين باسم جزر مالفيناس فى حال استعادت بلاده السيادة على الجزر المتنازع عليها مع بريطانيا.
وقال ميلى إن "الأرجنتين لن تطرد السكان المقيمين حاليا فى الجزر ، مؤكدا أنهم سيعاملون بحسب تعبيره بكرامة وعدالة ، وأضاف أن بريطانيا أزاحت سكانا سابقين وأقامت مجموعة سكانية آخرى ، مجددا التأكيد على الموقف الأرجنتينى بأن بلاده صاحبة الحق فى الجزر من الناحية الجغرافية والتاريخية والقانونية.
وجاءت تصريحات ميلي عقب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث انتقد طريقة تعامل المنظمة الدولية مع النزاع بين الأرجنتين والمملكة المتحدة بشأن السيادة على فوكلاند.
وأشار الرئيس الأرجنتينى إلى القرار الأممى 3149 الذى يعود إلى عام 1976 معتبرا أن الدعوة إلى امتناع طرفى النزاع عن إدخال تغييرات أحادية الجانب لم تمنع ، بحسب قوله ، استمرار ما وصفه بالإجراءات الأحادية ، وتساءل ميلى عن جدوى القرارات الدولية إذا ظلت على حد تعبيره، محفوظة فى الأرشيف دون أن تكون لها آثار عملية على أرض الواقع معتبرا أن قدرة المؤسسات الدولية على تنفيذ قرارتها ترتبط بمصداقيتها.
كما دافع عن الإجراءات التي اتخذتها حكومته بشأن استغلال الموارد في المنطقة المتنازع عليها، مشيرًا إلى تقديم مذكرات احتجاج، واستخدام الأدوات القانونية المتاحة، وفرض عقوبات على شركات وموردين، إلى جانب إرسال مشروع قانون إلى الكونغرس يتعلق بالدفاع عن السيادة الوطنية.
وفي الجانب الاقتصادي، دافع ميلي عن برنامجه، مؤكدًا أن الانضباط المالي وعدم التساهل مع العجز يمثلان ركيزة أساسية لسياسته، وتوقع أن يتجاوز النمو الاقتصادي الأرجنتيني 3% خلال العام المقبل.
تغيير التوقيت في أوروبا.. 25 أكتوبر موعد العودة إلى التوقيت الشتوي
تستعد معظم الدول الأوروبية للعودة إلى التوقيت الشتوى يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 ، عندما تتراجع عقارب الساعة ساعة واحدة وفق الجدول الزمنى المعتمد أوروبيا ، ويأتي هذا التغيير فى آخر يوم أحد من أكتوبر بينما لن تلغ آلية تغيير الساعة حتى الآن رغم استمرار النقاش الأوروبي.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أنه فى إسبانيا سيتم تأخير الساعة فى شبة الجزيرة وجزر البليار عند الساعة 3:00 فجرا لتصبح 2:00 بينما تنتقل جزر الكنارى عند الساعة 2:00 إلى 1:00 ، وبهذا يحصل السكان على ساعة إضافية من النوم تلك الليلة.
ويشمل التغيير في 25 أكتوبر غالبية الدول الأوروبية، ومن بينها دول الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، بلجيكا، هولندا، البرتغال، إيرلندا، النمسا، بولندا، اليونان، رومانيا، بلغاريا، كرواتيا، المجر، التشيك، سلوفاكيا، سلوفينيا، السويد، الدنمارك، فنلندا، إستونيا، لاتفيا، ليتوانيا، مالطا وقبرص. كما تعود إلى التوقيت الشتوي دول أوروبية خارج الاتحاد، بينها المملكة المتحدة، سويسرا، النرويج، صربيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، مقدونيا الشمالية وأوكرانيا
أما الدول الأوروبية التي لا تغيّر ساعاتها في 2026 فتشمل **آيسلندا وروسيا وبيلاروسيا، إذ تعتمد توقيتًا ثابتًا طوال العام.
وأشارت الصحيفة إلى أن تغيير الساعة تكتسب أهمية خاصة فى إسبانية ، إذ يمثل أكتوبر 2026 نهائة آخر جدول رسمي لخمس سنوات نشر عام 2022 ، لكن انتهاء هذا الجدول لا يعنى إلغاء تغيير الساعة ، فالأنظمة الأوروبية لا تزال تنص على الانتقال الموسمي، وقد أعلنت المفوضية الأوروبية بالفعل مواعيد التغيير للأعوام 2027 إلى 2031
ويستمر الجدل حول جدوى النظام بين من يربطونه بتوفير الطاقة وتحقيق فوائد اقتصادية، وبين دراسات ومواقف علمية تشير إلى تأثيرات مؤقتة على النوم والساعة البيولوجية. وحتى الآن، لم تتوصل الدول الأوروبية إلى اتفاق نهائي لإنهاء تغيير الساعة واختيار توقيت دائم موحد