قررت المحكمة المختصة، تأجيل نظر دعوى التعويض المقامة من الشاب سعد أسامة ضد الفنان عمرو دياب، والتي يطالب فيها بتعويض قدره مليون دولار، على خلفية واقعة الصفع المتداولة بين الطرفين، إلى جلسة 12 نوفمبر المقبل، وذلك لإعلان عمرو دياب بالدعوى.
وتأتي دعوى التعويض بعد صدور حكم قضائي في الواقعة، إذ كانت محكمة النقض قد أيدت الحكم الصادر ضد الفنان عمرو دياب، والذي تضمن تغريمه 200 جنيه، إلى جانب براءة سعد أسامة، وإلزامه بتعويض قدره 10 آلاف جنيه.
وكانت الواقعة قد أثارت اهتمامًا واسعًا، بعد تداول مقطع فيديو يظهر لحظة تفاعل عمرو دياب مع سعد أسامة خلال إحدى المناسبات، قبل أن تتطور الواقعة إلى مسار قضائي.
وأشارت المحكمة في حيثياتها إلى أن الأصل في الإثبات الجنائي هو ضرورة وصول القاضي إلى درجة اليقين التي تسمح بالحكم بالإدانة، وفي حال عدم تحقق هذا اليقين يتعين القضاء بالبراءة.
وأوضحت حيثيات الحكم أن سعد أسامة وضع يده على جسد الفنان عمرو دياب، وهو ما لم ينفه في أقواله، إلا أن المحكمة استقرت في وجدانها على أن هذا الفعل لم يكن بقصد الإيذاء، ولم تتجه إرادته إلى المساس بسلامة جسم الفنان.