الأمريكيون يغيرون نظرتهم للصين.. نيويورك تايمز تكشف تحولًا فى الرأى العام

الخميس، 24 سبتمبر 2026 12:57 م
الأمريكيون يغيرون نظرتهم للصين.. نيويورك تايمز تكشف تحولًا فى الرأى العام ترامب وشي جين بينج

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

رصدت صحيفة نيويورك تايمز تحولًا لافتًا في نظرة الأمريكيين إلى الصين، بالتزامن مع تبني الرئيس دونالد ترامب موقفًا أكثر ودية تجاه بكين وزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لواشنطن.

وذكرت الصحيفة أن استطلاعات رأي حديثة أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في تأييد الأمريكيين للتعاون والانخراط مع الصين، رغم استمرار حالة من التشكك تجاهها.

وتقول الصحيفة إن تحول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو موقف أكثر ودية تجاه الصين يعكس تغيرًا لافتًا في الرأي العام؛ إذ بات المزيد من الأمريكيين - عبر مختلف الأطياف السياسية - ينظرون إلى الصين نظرة إيجابية.

 

ماذا تقول استطلاعات الرأى عن نظرة الأمريكيين للصين؟

وذكرت الصحيفة أن استطلاعات أجرتها مؤسسات رائدة في قياس الرأي العام - بما في ذلك استطلاعان نُشرا هذا الأسبوع - أظهرت أن صورة الصين في الولايات المتحدة قد تحسنت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. ورغم استمرار حالة من التشكك تجاه الصين، فإن نهج ترامب التصالحي - بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لواشنطن - يعكس ما يراه بعض الخبراء رغبةً لدى الأمريكيين في إقامة علاقة أكثر استقرارًا مع بكين.

ونقلت نيويورك تايمز عن لورا سيلفر، المديرة المساعدة في مركز بيو للأبحاث، قولها:  هناك بالفعل توجه نحو تحسن النظرة للصين، حتى وإن كانت الآراء تظل سلبية إلى حد ما في المجمل". وكان المركز قد نشر بيانات، الأربعاء، تُظهر أن 54% من الأمريكيين يحملون حاليًا نظرة "باردة" تجاه الصين، مقارنة بـ68% في عام 2021.

 

لماذا تتغير نظرة الأمريكيين إلى الصين؟

وعن أسباب هذا التحول، تشير نيويورك تايمز إلى أن الاستطلاعات لا تحدد بدقة عوامل معينة لهذا التغير، الذي يبدو أكثر وضوحًا بين الأمريكيين الأصغر سنًا. غير أن الخبراء يشيرون إلى عوامل تساهم في تغيير المزاج العام - وهو ما قد يؤثر على كيفية تعامل السياسيين الأمريكيين مع الصين - مثل تلاشي ذكريات جائحة كورونا، والوعي بالابتكارات التكنولوجية الصينية، والاستياء من الحروب التجارية التي خاضها ترامب.

ورصد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، وهو مركز أبحاث يدرس منذ فترة طويلة آراء الأمريكيين حول السياسة الخارجية، تحولًا معاكسًا في غضون العامين الماضيين فقط. ففي عام 2024، كانت نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون "التعاون الودي والانخراط مع الصين" قد انخفضت إلى 40% فقط؛ ولكن عندما طرحت المنظمة السؤال مجددًا في شهر يوليو الماضي، ارتفعت تلك النسبة لتصل إلى 57% - وشملت 68% من الديمقراطيين و43% من الجمهوريين - وذلك وفقًا لبيانات نُشرت هذا الأسبوع.

وأوضحت دينا سميلتز، وهي مسؤولة سابقة في وزارة الخارجية الأمريكية وتشرف على عمليات استطلاع الرأي في مجلس شيكاغو، أن تغير المواقف تجاه الصين كان مفاجئًا حقًا؛ فقد تحولت من أغلبية ترغب في كبح صعود الصين والحد من نفوذها، إلى أغلبية من الأمريكيين ترغب الآن في الانخراط والتعاون معها.

كما وجدت مؤسسة جالوب البحثية، في وقت سابق من هذا العام، أن نسبة الأمريكيين الذين يحملون نظرة إيجابية تجاه الصين ارتفعت إلى 34%، وهي نسبة تزيد على ضعف أدنى مستوى سُجل في عام 2023.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة