خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة..

رئيس حكومة إسبانيا: التضليل فاقم أزمة سبتة ولا يجب تحويل المهاجر إلى عدو

الخميس، 24 سبتمبر 2026 12:55 م
رئيس حكومة إسبانيا: التضليل فاقم أزمة سبتة ولا يجب تحويل المهاجر إلى عدو رئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز

0:00 / 0:00
فاطمة شوقي

حذر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز من مخاطر استغلال الخوف والتضليل فى التعامل مع أزمة الهجرة فى مدينة سبتة، داعيا إلى عدم تحويل المهاجرين إلى أعداء أو التخلي عن احترام القانون وحقوق الإنسان. وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وصف سانشيز الوضع في سبتة بأنه إحدى أكبر أزمات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن «عدم المساواة واليأس والتضليل» ساهمت في تفاقم الأزمة.

 

التعامل مع الأزمة يستند إلى احترام القانون وحقوق الإنسان

وقال رئيس الحكومة الإسبانية إن اللحظة الصعبة التي تمر بها سبتة قد تدفع البعض إلى البحث عن «طريق مختصر»، عبر الاستسلام للخوف والتعامل مع المهاجر باعتباره عدوًا وانتهاك القانون، لكنه أكد أن إسبانيا وسبتة لن تختارا هذا المسار، وفق تعبيره. وشدد سانشيز على أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى احترام القانون وحقوق الإنسان، معتبرًا أن إسبانيا يمكن أن تخرج من الأزمة أكثر قوة من خلال التمسك بهذه المبادئ.

 

سانشيز يدافع عن سياسة إسبانيا الخارجية

وفي خطابه، دافع سانشيز أيضًا عن الدور الدولي لإسبانيا خلال السنوات الثماني الماضية، مشيرًا إلى أن حكومته عارضت ما وصفها بحروب العدوان في مناطق مختلفة، من أوكرانيا إلى لبنان وإيران.

 

كما استعرض عددًا من مواقف حكومته في السياسة الخارجية، بينها فرض عقوبات على روسيا، وحظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، ومنع استخدام الأراضي الإسبانية في عمليات تتعارض مع القانون الدولي، إضافة إلى إدانة ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية» في غزة. وقال إن إسبانيا ضاعفت استثماراتها في التعاون الدولي، ورفعت مساهمتها في النظام متعدد الأطراف بنسبة 60%، منتقدًا في الوقت نفسه تراجع المساعدات الدولية للتنمية.

 

دعوة إلى إصلاح الأمم المتحدة

وخصص سانشيز جانبًا كبيرًا من خطابه للدفاع عن النظام متعدد الأطراف والأمم المتحدة، داعيًا إلى تعزيز المؤسسات الدولية وإصلاح مجلس الأمن ليصبح أكثر تمثيلًا لمختلف مناطق العالم. وطالب رئيس الحكومة الإسبانية بإنهاء حق النقض الذي تتمتع به الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، قائلًا إن «أي دولة لا ينبغي أن تكون قاضيًا وطرفًا في الوقت نفسه، مهما كانت قوتها». كما دعا إلى منح وكالات الأمم المتحدة مزيدًا من الموارد والصلاحيات التنفيذية، وتعزيز دور المحكمة الجنائية الدولية في التحقيق وملاحقة منتهكي القواعد الدولية.

وفي سياق آخر، دعا سانشيز إلى إعادة بناء منظومة عدم الانتشار ونزع السلاح النووي، وإلى وضع قواعد أكثر صرامة لتنظيم شبكات التواصل الاجتماعي وتطوير الذكاء الاصطناعي. وفي ملف الأمم المتحدة، أعلن دعمه لوصول امرأة من أمريكا اللاتينية إلى منصب الأمين العام خلفًا لأنطونيو جوتيريش، مشيرًا إلى تأييد حكومته لمرشحتين من الإكوادور، هما ماريا فرناندا إسبينوسا جارسيس وإيفون باكي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة