في مثل هذا اليوم 23 سبتمبر عام 2006 أي قبل 20 عامًا، انطلق موسم دراما رمضان، وكانت المنافسة بين نجوم الشاشة في أوجها، بعدما شهد الموسم مجموعة من الأعمال التي تركت ذكريات لنا لا تنسى، ومن بين أهم الأعمال الدرامية التي نافست بقوة، يأتي مسلسل سكة الهلالي للنجم يحيى الفخراني، ومسلسل حضرة المتهم أبي للنجم نور الشريف، في مواجهة درامية جمعت بين قضيتين مختلفتين وشخصيتين شديدتي التميز.
من 20 سنة.. سكة الهلالي وحضرة المتهم أبي ومنافسة رمضان 2006
في "سكة الهلالي"، جسد يحيى الفخراني شخصية مصطفى الهلالي، الأستاذ الجامعي ورئيس حزب الفضيلة، الذي يقرر خوض الانتخابات البرلمانية، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد ظهور الراقصة المعتزلة سعاد الصيفي، التي تدعي أنه والد ابنتها الشابة نانسي "منة شلبي"، نتيجة علاقة عاطفية حدثت قبل نحو عشرين عامًا.
واعتمد العمل على مزيج من الكوميديا والدراما الاجتماعية والسياسية، في رحلة تكشف تأثير الماضي على الحاضر، وتضع بطله أمام أزمة تهدد صورته وحياته السياسية والاجتماعية، وشارك في بطولة المسلسل منة شلبي، وأحمد السعدني، وعايدة رياض، وأحمد راتب، وهو من تأليف يوسف معاطي وإخراج محمد فاضل.
ولم تقتصر بصمة سكة الهلالي، على أحداثه وشخصياته، إذ حقق تتر النهاية نجاحًا لافتًا وقت عرضه، بصوت الفنان مدحت صالح، الذي ارتبط اسمه في ذلك الموسم أيضًا بأغنية مؤثرة من مسلسل حضرة المتهم أبي.
نور الشريف يتألق في رمضان 2006 بحضرة المتهم أبي
وقد قدم نور الشريف في رمضان 2006 مسلسل حضرة المتهم أبي، مجسدًا شخصية عبد الحميد دراز، مدرس اللغة العربية في إحدى المدارس الثانوية، والذي يحظى بحب طلابه، قبل أن تتغير حياته عندما يتعرض ابنه لاعتداء من مجموعة من الشباب، ثم تبدأ ضغوط من أسرهم لإجباره وابنه على التنازل عن المحضر.
وتصاعدت الأحداث لتطرح قضية اجتماعية شديدة الحساسية، تتعلق بتفاوت النفوذ والقدرة على الحصول على الحق، في مواجهة أب يحاول حماية ابنه والتمسك بموقفه، وشارك نور الشريف البطولة مع معالي زايد، وأشرف عبد الغفور، وزينة، والعمل من تأليف محمد جلال عبد القوي وإخراج رباب حسين.
ومن أكثر اللحظات التي بقيت في ذاكرتنا عن المسلسل، تتر النهاية وأغنية حقك علي عيني بصوت مدحت صالح، والتي كشف الفنان عن كواليس مؤثرة وراء تسجيلها، موضحًا أن كلمات الأغنية لمسته بشدة وجعلته يستحضر مشاعره تجاه والده.
أسرار كواليس تتر حضرة المتهم أبي " حقك علي عيني"
وروى مدحت صالح، أنه اضطر إلى إعادة تسجيل الأغنية أكثر من مرة بسبب بكائه المتكرر، موضحًا أنه لم يستطع تمالك نفسه أثناء التسجيل، وشعر وكأنه يخاطب والده بالفعل، حتى توقف عن التسجيل في أكثر من مناسبة بسبب تأثره الشديد.