تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا منها تهديدات ترامب بضرب جبل الفأس، وكواليس 3 ساعات من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وزيارة الرئيس الصيني لأمريكا واتفاق دفاعي بين بريطانيا والولايات المتحدة حول الذكاء الاصطناعي.
الصحف الامريكية:
ماذا قال ترامب لقادة الخليج خلال اجتماعات الأمم المتحدة؟ .. CNN تجيب

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بضرب موقع جبل الفأس الإيراني، وهو منشأة يشتبه في كونها نووية، وكانت مصادر كشفت لشبكة سي إن إن برصد أنشطة إنشائية بها خلال العام الجاري، خلال اجتماع جمعه بقادة من دول الخليج على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
قال ترامب خلال اللقاء: قد نضطر إلى نسف موقع آخر، وهو جبل الفأس، نحن لا نرى الكثير من الأنشطة هناك حاليًا، ولكن إذا رصدنا أي نشاط، فسنقوم بنسفه على الفور.
وأضاف الرئيس الأمريكي: كنا على تواصل وثيق فيما بيننا هذا العام، ونحن نسعى لمعالجة تحد آخر طويل الأمد في الشرق الأوسط، ألا وهو سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي وقنبلة نووية، ولن نسمح بحدوث ذلك، فالأمر قد انتهى بالفعل إذ أن هذا الجانب من المسألة، في رأيي، انتهى تمامًا، وتابع: أعتقد أن هناك زخمًا كبيرًا يدفعهم للتوصل إلى اتفاق.
يذكر أن قادة الخليج سبق أن نجحوا في إقناع ترامب، في وقت سابق، بالعدول عن توجيه ضربة كبيرة ضد طهران، أما هذه المرة فهم يخشون الانجرار أكثر إلى الحرب، في وقت تبحث فيه واشنطن عن مخرج منها.
وفي أوائل أغسطس الماضي، أعلن ترامب أنه ألغى هجومًا كبيرًا على إيران بناءً على طلب من السعودية والإمارات وقطر، حيث كان قادة هذه الدول يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق مع طهران أمر ممكن.
وبعد مرور أكثر من شهر على ذلك القرار، لم يتحقق مثل هذا الاتفاق، ولا تزال أسعار النفط مرتفعة، في حين تقترب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي صرح لموقع أكسيوس الخميس الماضي، بأنه يواجه قرارًا كبيرًا بشأن الحرب، ويرغب في الاستماع مباشرة إلى قادة الخليج، الذين يواجهون تحديًا يتمثل في تقديم مسار عمل يحميهم من مزيد من الهجمات دون أن يورطهم بشكل أعمق في الحرب.
بكسر بروتوكول واستعداد استثنائي.. ترامب يستقبل شي جين بينج في واشنطن اليوم
ترامب يخرق البروتوكول ويستقبل الرئيس الصيني شي جين بينج شخصيًا على مدرج المطار في واشنطن، ضمن زيارة دولة استثنائية وسط انتقادات جمهورية حادة وتوترات جيوسياسية متصاعدة بين البلدين.
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال استثنائي للرئيس الصيني شي جين بينج لدى وصوله إلى واشنطن الأربعاء، إذ سيكون ترامب شخصيًا على مدرج قاعدة أندروز الجوية المشتركة لاستقبال طائرته، بدلًا من انتظار وصوله إلى البيت الأبيض.
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، يعكس قرار ترامب استقبال شي في قاعدة أندروز، بدلًا من استقباله في مقر إقامته الرسمي، حرص على تكريم الزعيم الصيني في أول زيارة دولة له منذ أكثر من عقد ورغم عدم صدور تفاصيل كثيرة من البيت الأبيض، فمن المتوقع أن يشارك ترامب في مراسم استقبال رسمية مع شي وزوجته بنج لي يوان، لتبدأ بذلك زيارة تستغرق ثلاثة أيام يتوقع أن تكون حافلة بالاحتفالات حتى بمعايير البيت الأبيض.
تتضمن الزيارة مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض يوم الخميس، لكنها تأتي أيضًا في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الخصمين بشأن التجارة، والذكاء الاصطناعي، وحرب ترامب مع إيران، وقضية تايوان.
يبذل ترامب جهدا دبلوماسيا لافتًا لاستعراض جاذبيته أمام الزعيم الصيني، حيث أثنى عليه ووصفه بـ«الزعيم العظيم»، وتحدث عن علاقة ودية تربطه به يعتبره فيها صديقًا، متغاضيًا في المقابل عن عدد من القضايا الخلافية بين البلدين.
انتقد السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، الاستقبال الباذخ، قائلًا خلال خطاب في مجلس الشيوخ الثلاثاء إن ترامب ما كان ينبغي له دعوة الزعيم الصيني «نظرًا لجميع القضايا المقلقة التي لدينا مع الرئيس شي والحزب الشيوعي الصيني».
واقترح ويكر، بأسلوب ساخر، قائمة مواضيع يمكن مناقشتها خلال العشاء، مثل «أهداف الحشد العسكري الصيني الضخم، أو دعم الصين الواضح لإيران».
أوضح ترامب رغبته في إبهار شي جين بينج مصرحًا للصحفيين في الأسابيع الأخيرة بأنه سعيد للغاية بأن مهبط طائرات الهليكوبتر الجديد الذي وصفه بـ «التحفة الفنية» سيكون جاهزًا للزيارة، بينما أعرب عن أسفه لعدم جاهزية قاعة الاحتفالات الضخمة في البيت الأبيض.
وأشار التقرير ات الأيام مزيدًا ستشهد من الإجراءات الرسمية، بينها مراسم استقبال في البيت الأبيض واستعراض للقوات، على أن يحضر حفل العشاء الرسمي قادة في قطاع التكنولوجيا مثل جنسن هوانج من شركة إنفيديا وإيلون ماسك من شركة سبيس إكس.
ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان قضايا مهمة في جلسات مغلقة، رغم أن التوقعات ضئيلة بشأن تحقيق اختراقات كبيرة في العلاقات. ويوم الجمعة، سيعود شي وبنج إلى البيت الأبيض لتناول الشاي مع الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، قبل الانضمام إليهما في جولة بالأرشيف الوطني في واشنطن للاطلاع على وثائق تاريخية تُبرز العلاقات بين البلدين.
بعد تفاوض 3 ساعات.. ترامب يخير ايران بين «دولة عظيمة محتملة» أو «الإبادة»

عقد مسئولون أمريكيون اجتماعًا استمر ثلاث ساعات مع الوفد الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مساء امس وفقا لموقع اكسيوس، اللقاء هو الأول من نوعه بين الجانبين منذ منتصف يونيو الماضي، وسط حديث عن «زخم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق.
حضر الاجتماع من الجانب الأمريكي كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ومن الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي وقال ترامب، قبل لقائه بالزعماء العرب: عقد ستيف وجاريد اجتماعًا مثمرًا للغاية اليوم مع وسطاء إيران .. أعتقد أن هناك زخمًا كبيرًا لديهم للتوصل إلى اتفاق هذا ما نسمعه من الجميع.
ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الاجتماع عقد بناء على طلب الولايات المتحدة، ومدفوعًا بالحاجة إلى نقل شروط إيران لإعادة فتح مضيق هرمز التي تشمل رفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات.
وبحسب اكسيوس، الجمعية العامة للأمم المتحدة أتاحت فرصة نادرة لمحاولة كسر الجمود في حرب تقترب من شهرها الثامن دون أي مؤشرات على انفراجة.
وكتب ويتكوف عبر منصة إكس: اليوم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء، الذين تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم. وقد اختتموا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة ومثمرة وسيواصل الوسطاء عملهم.
وكرر ترامب، في خطابه أمام الجمعية العامة، أن أمامه قرارًا مصيريًا بشأن ما إذا كان سيتفق مع إيران أو «ابادة على الجمهورية الإسلامية». وأكد استمرار الاتصالات وإمكان التوصل إلى تسوية، مشيراً إلى أنه لا يتصور سبباً يدفع إيران إلى رفض الاتفاق وقال إن أمام طهران خيارين: دولة عظيمة محتملة أو الإبادة.
وتابع ترامب: ليس من المنطقي أن ترفض إيران التوصل إلى اتفاق. إنهم ينتظرون ليروا كيف سأحقق نتائج في انتخابات التجديد النصفي ما لا يدركونه هو أنني لست مرشحًا... سأبقى هنا لمدة عامين ونصف لم ولن اهتم بالانتخابات أي اهتمام فيما يتعلق بإيران. هذا الأمر لا يخطر ببالي أبدًا. الشيء الوحيد الذي يهمني هو أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا.
ودافع ترامب عن الحرب، قائلًا إن رؤساء سابقين تجاهلوا التهديد الإيراني لسنوات طويلة، وأضاف: بعد أن منحت إيران كل فرصة للتوصل إلى اتفاق، اتخذت إجراءات لضمان ألا تواجه الولايات المتحدة ولا أي دولة أخرى مثل هذه المشكلة الكارثية.
واتهم طهران بخرق وقف إطلاق النار عبر مهاجمة سفن تجارية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن واشنطن تتمكن من إخراج عشرات ناقلات النفط من المضيق كل ليلة، وداعيًا إلى تحرك دولي: يجب أن نتحد في الضغط على إيران. أدعو جميع الدول للانضمام إلينا في حملة الضغط ضد إيران.
ترامب يدفع بالأمن القومي والتجديد النصفي في قضية الحظر الإعلامي.. تفاصيل
يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحاكم الفيدرالية بالسماح له بانتقاء وسائل الإعلام التي يسمح لها بدخول البيت الأبيض، في حملة قانونية تستهدف إلغاء سابقة قضائية عمرها عقود توفر حماية للصحفيين العاملين في الجناح الغربي.
دافعت وزارة العدل، عن قرار ترامب بمنع مواقع «بوليتيكو» و«سي إن إن» و«إم إس ناو» من دخول البيت الأبيض، واصفة إياه بأنه إجراء نابع من نشر هذه المواقع لمعلومات حساسة. وجاء في المذكرة: قرر الرئيس أن المدّعين لم يلتزموا بالحد الأدنى من المعايير الصحفية المهنية بنشرهم معلومات سرية ومعلومات تتعلق بالأمن القومي
واستندت المذكرة، إلى عدة تقارير نشرتها كل منها، من بينها تقارير عن وضع الحرب مع إيران، وقلة مخزونات الذخيرة الأمريكية، وتفاصيل تحقيق في تسريب معلومات تتعلق بتقارير غير مواتية عن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
أرفقت مذكرة وزارة العدل أيضًا رسائل يزعم أن الإدارة أرسلتها إلى كل وسيلة إعلامية في وقت سابق من يوم الثلاثاء، مستشهدة بتلك التقارير كأساس لقرار ترامب بسحب تصريح دخولها إلى البيت الأبيض، ومنحها مهلة حتى يوم الجمعة للطعن في القرار.
مع ذلك، فإن الرسائل - غير الموقعة والتي لا تحمل أوراقًا رسمية - لا تدّعي أن أيًا من التقارير المذكورة احتوت على معلومات سرية. إضافةً إلى ذلك، لا يبدو أن بعض الأمثلة لها أي صلة بالأمن القومي على الإطلاق.
وتشكو الرسالة الموجهة إلى موقع بوليتيكو من تقرير وصف أجواءً متوترة في مؤتمر الحزب الجمهوري الأخير في تكساس وأشار التقرير الى ان كل من بوليتيكو وCNN وإم إس ناو دعوى قضائية الاثنين، بحجة أن إلغاء اعتمادات مراسليها ينتهك التعديل الأول للدستور، وتسعى إلى استصدار أمر تقييدي مؤقت يلزم البيت الأبيض بإعادة السماح بالوصول الى ان يتم الحكم في القضية.
على الجانب الآخر، وصف ثيودور بوتروس جونيور، محامي وسائل الإعلام، مذكرة وزارة العدل بأنها غير مقنعة، وقال: هذا رد ضعيف للغاية نتطلع إلى جلسة الاستماع.
ترأس القاضي كيلي قضية مماثلة عام 2018، إثر سحب البيت الأبيض في عهد ترامب اعتماد مراسل شبكة CNN جيم أكوستا، بعد خلاف حول تصرفاته في مؤتمر صحفي، وأصدر حينها حكمًا سريعًا لصالح أكوستا وأمر البيت الأبيض بإعادة تصريحه الدائم، قبل أن تسقط القضية في أيام بعد تخلي المسؤولين عن سحب الاعتماد.
وأشار ترامب، الاثنين، إلى أنه يعتقد أن كيلي سيحكم ضده في النزاع الحالي، وأن موقفه قد لا يتم تبريره إلا من خلال الاستئناف.
الصحف البريطانية:
انجاز تاريخي ام تراجع كبير .. BBC تكشف تفاصيل اتفاق ترامب وجرينلاند

وقعت الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند اتفاقية دفاعية تسمح لواشنطن ببناء قاعدتين عسكريتين جديدتين في منطقة القطب الشمالي، مع تأكيد سيادة كوبنهاجن عليها.
وقبل مراسم التوقيع في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: سنبدأ فوراً عملية تعزيز وجود عسكري كبير في المواقع المناسبة.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن إن الاتفاقية مفيدة للولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند، وكذلك لأوروبا والناتو، بينما وصفها رئيس وزراء جرينلاند ينس فريدريك نيلسن بأنها مكسب للجميع، ثم وقع القادة الثلاثة الاتفاقية، منهين بذلك على ما يبدو أكثر من عام من التوتر بشأن منطقة القطب الشمالي.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، كان ترامب هدد بالسيطرة على منطقة القطب الشمالي شبه المستقلة، مُعللاً ذلك بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، مشيراً إلى موقعها الدفاعي الاستراتيجي وثرواتها المعدنية وأثارت تصريحاته استنكارًا واسعًا من سكان جرينلاند والدنماركيين وقادة أوروبيين
الاتفاقية الجديدة تعدل اتفاقية دفاعية ابرمت عام 1951 بين الدنمارك والولايات المتحدة، وينص الاتفاق الجديد على انه يسمح للولايات المتحدة بإنشاء منطقة دفاعية إضافية في نارسارسواك وميسترسفيج، في إشارة إلى موقعين في جنوب وشرق جرينلاند.
وبحسب التقرير، نارسارسواك مطار مدني سابق وقاعدة عسكرية خلال الحرب العالمية الثانية يتميز بإمكانية الوصول إلى المياه العميقة ومدرج كبير، وأجرى مهندسون عسكريون أمريكيون مسحًا له مؤخرًا، حسبما أكدت القيادة الشمالية الأمريكية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أما موقع ميسترسفيج فهو ناء وأقل تطورًا بكثير، وتستخدمه وحدة زلاجات الكلاب التابعة للبحرية الدنماركية.
لم يتم بعد تأكيد آليات وتفاصيل القواعد، وبحسب الاتفاقية، يجب أن تحظى بموافقة جميع الأطراف وهذا يعني أن الترتيبات الأمنية الأمريكية ليست مطلقة، ولا تزال موافقة غرينلاند والدنمارك مطلوبة.
كما تنص على أنه لا يُسمح لأي دولة غير عضو في حلف الناتو بإنشاء منشآت عسكرية مأهولة أو غير مأهولة في جرينلاند، ولا يُسمح لها بوجود دائم لقوات عسكرية فيها
وبموجب الاتفاق، لم يتم التنازل عن أي أراض للولايات المتحدة، وتعترف الاتفاقية بسيادة الدنمارك وسلامة أراضيها وحق جرينلاند في تقرير المصير ما يعد تراجع كبير عن دعوات ترامب السابقة للاستحواذ على الجزيرة القطبية الا انه يعزز الوجود العسكري الأمريكي ويوسع نطاق الاتفاقية السابقة. لذا، سينظر إليه من قِبل بعض الأمريكيين على أنه انتصار تاريخي، ولا يزال يتعين على برلماني الدنمارك وجرينلاند الموافقة على الاتفاقية الجديدة.
بريطانيا تنضم لقوات الفضاء.. وجارديان: سرب ملكى للأقمار الصناعية أول خطوة
تطلق المملكة المتحدة وحدة عسكرية جديدة مخصصة لحماية الأقمار الصناعية، والحفاظ على الخدمات الأساسية التي يحتاجها الناس على الأرض، ودعم العمليات الهجومية المحتملة، وفقا لصحيفة الجارديان.
سيتم الإعلان عن السرب الثالث لتأثيرات الفضاء يوم الأربعاء، حيث حذر وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج، من أن بريطانيا بحاجة إلى مواكبة السباق الفضائي الجديد، وسيقول في مؤتمر قوة الفضاء: كانت السيطرة على البحار عنصرًا أساسيًا في الردع خلال القرن التاسع عشر.
وتضيف كلمته التي اطلعت عليها الصحيفة: لهذا السبب بنت بريطانيا أقوى قوة بحرية في التاريخ. وفي القرن العشرين، كانت السيطرة على الأجواء هي الأساس، ولذلك أنشأنا قوة جوية عالمية المستوى لحمايتنا. وسيعتمد هذا القرن على السيطرة على الفضاء.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سرب سلاح الجو الملكي الجديد سيحمي الأقمار الصناعية المستخدمة للإنذار بالهجمات الصاروخية، وتوفير الاتصالات، والمساعدة في توجيه السفن، وسيضم أفرادًا متخصصين من مختلف فروع القوات المسلحة لمواجهة أي نشاط عدائي في المدار، والدفاع عن الأقمار الصناعية التي تعتمد عليها البلاد يوميًا.
وبحسب التقرير، تمكن وحدتان قائمتان بالفعل - السرب الأول للعمليات الفضائية والسرب الثاني للإنذار الفضائي - سلاح الجو الملكي البريطاني من رصد التهديدات في الفضاء والتحذير منها.
وأعلنت الدفاع البريطانية أن السرب الجديد سيتصدى لهذه التهديدات، مستخدمًا تقنيات متطورة، بما في ذلك الحرب الإلكترونية، لتعطيل العمليات العدائية وإضعافها ومنعها ويهدف إلى دعم العمليات الفضائية الهجومية والدفاعية، وسيتوسع تدريجيًا مع دخول قدرات جديدة حيز الخدمة.
تأتي التحركات بعد تحذيرات من قيام دول أخرى بتعزيز قدراتها العسكرية في الفضاء. وقد صرحت قيادة الفضاء البريطانية العام الماضي بأن روسيا تحاول التشويش على الأقمار الصناعية العسكرية البريطانية بشكل منتظم وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الولايات المتحدة، التي أنشأت قوة الفضاء الأمريكية عام 2019 لتكون الفرع السادس من قواتها المسلحة، أنها نشرت أسلحة في الفضاء لأول مرة.
وردا على الإعلان الأمريكي، قالت وزارة الخارجية الصينية إن واشنطن تستعد لحرب في الفضاء الخارجي، وحذرت من تحويل الفضاء إلى ساحة معركة، فضلاً عن سباق تسلح فيه.
تحدد الاستراتيجية البريطانية تمويلًا بقيمة 7.8 مليار جنيه إسترليني لقطاع الفضاء حتى عام 2030.
بيرنهام يعلن شراكة دفاعية مع أمريكا في الـ AI.. ويوجه رسالة الى ترامب

قال رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على العالم كبح جماح الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد ساعات من تصريح الثاني برفضه أي محاولة للسيطرة عليه.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء البريطاني إن الذكاء الاصطناعي سيكون مفتاح النمو الاقتصادي، وسيحدث نقلة نوعية في التعليم. كما أشار إلى إمكانية استخدام هذه التقنية لعلاج السرطان.
لكنه حذر من أنه سيكون مصدرًا للاضطراب، وسيضاعف من خطر الهجمات الإلكترونية، وعلى منصة مقر الأمم المتحدة في نيويورك، تعهد بالعمل على وضع مجموعة من المبادئ والمعايير العالمية "لضمان سلامة تطوير الذكاء الاصطناعي".
وقال بيرنهام: تمتلك المملكة المتحدة بعضًا من أفضل المواهب التقنية ومواهب الذكاء الاصطناعي في العالم... لدينا معهدنا الرائد عالميًا لأمن الذكاء الاصطناعي، والذي يعمل بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة والمختبرات الرائدة في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، لكننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود
ويضع هذا النهج رئيس وزراء بريطانيا في مواجهة مباشرة مع ترامب، الذي قال إن الولايات المتحدة "ترفض رفضًا قاطعًا أي محاولة لبناء مخطط عالمي" للسيطرة على هذه التقنية سريعة التطور، فقبل ساعات، أشاد الرئيس الأمريكي بالذكاء الاصطناعي، واصفًا إياه بـ"الذكاء الخارق"، وقال إنه "مذهل حقًا". وشبه معارضي هذه التقنية بـ"أولئك الذين قالوا إننا سنموت جميعًا خلال 12 عامًا بسبب الاحتباس الحراري".
وبحسب التقرير، أعلن رئيس وزراء بريطانيا شراكة دفاعية في مجال الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة لحماية البنية التحتية الحيوية، واصفًا هذه التكنولوجيا بأنها مفتاح النمو الاقتصادي وأداة حيوية للحفاظ على الامن، وقال إنه سيستغل رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين العام المقبل وقمة قادتها في مانشستر "للعمل على الاتفاق على مجموعة موحدة من المبادئ والمعايير العالمية".