تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها ظهور ترامب بلا صوت فى مؤتمر بعد تمرد وسائل الإعلام ضده وعدم استبعاد بيرنهام التعهد بالعودة إلى أوروبا فى برنامج انتخابى مقبل ومطالبة ماكرون لترامب بتعزيز أمن الملاحة فى مضيق هرمز.
الصحف الأمريكية:
ترامب بلا صوت في مؤتمر وشبكات أمريكا تتمرد على البيت الأبيض.. ماذا يحدث؟
في خطوة نادرة، أعلنت خمس من كبرى الشبكات التلفزيونية الأمريكية تضامنها مع شبكة CNN، ورفضها استبدال طاقمها الإعلامي المكلف بتغطية أخبار البيت الأبيض، بعد أن منعت إدارة الرئيس دونالد ترامب الشبكة من أداء مهامها يوم الاثنين.
وقالت شبكات ABC وCBS وCNN وFox News وNBC، فى بيان مشترك وصف بـ«النادر»: للجمهور مصلحة حيوية فى تلقى معلومات دقيقة ومستقلة عن حكومته، ولا ينبغى لأى إدارة تقييد أى مؤسسة إخبارية لمجرد اعتراضها على تقاريرها
ويعنى هذا القرار عمليًا أن الطاقم الإعلامى المشترك لن يغطى الفعاليات الرئاسية المخصصة للتغطية الجماعية، وفق ما جاء فى رسالة بريد إلكترونى بعث بها برايان بوتون، رئيس مكتب Fox News فى واشنطن، والذى يرأس حاليًا فريق التغطية، مضيفًا: يأتى القرار فى أعقاب موقف البيت الأبيض الذى منع CNN من أداء مهامها الموكلة إليها، ولن يتم توفير طاقم بديل
أشار موقع أكسيوس الى ان صوت ترامب لم يكن مسموعًا خلال مؤتمر صحفى عقد يوم الاثنين، بعد أن أوقف الطاقم الإعلامى المشترك التغطية، ولم يتضمن الفيديو الذى قدمه البيت الأبيض أى صوت واضح لتصريحاته.
يخدم فريق التغطية المشترك مئات الصحفيين حول العالم، ما يعنى أن فقدان التغطية التلفزيونية المستقلة قد يحد مما يمكن لوسائل الإعلام والجمهور معًا رؤيته وسماعه من داخل أروقة الرئاسة الأمريكية.
ترامب أعلن الجمعة الماضية، حظر قنوات CNN وMS NOW وموقع Politico، ثم صادر اعتماداتها الصحفية يوم السبت، بدعوى ما وصفه بـ«الأخبار الكاذبة».
وردًا على ذلك، رفعت الشبكات الثلاث دعوى قضائية يوم الاثنين للمطالبة باستعادة حقها فى الوصول للتغطية، مستندة إلى أن القرار ينتهك التعديل الأول للدستور الأمريكي الخاص بحرية الصحافة.
ويمثل قرار سحب التغطية المشتركة موقفًا موحدًا نادرًا من شبكات متنافسة فى العادة، ضد ما تراه محاولة من الإدارة الأمريكية لفرض ما يشاهده الجمهور وكيفية مشاهدته.
أشار التقرير الى انه بدون فريق التغطية المشترك، يندر وجود بث فيديو مستقل لفعاليات ترامب الخاضعة لقيود الوصول. وأعلنت قناة C-SPAN أنها لن تبث حفل افتتاح مهبط طائرات الهليكوبتر بالبيت الأبيض الذي حضره ترامب، لأنها تعتمد على الشبكة المشتركة ولا تملك بثًا مباشرًا خاصًا بها.
غير أن هذا التعتيم له حدود؛ إذ لن توفر الشبكة المشتركة كاميرا لتغطية رحلة ترامب المقبلة إلى الأمم المتحدة، لكن من المتوقع أن تبث المنظمة الدولية وقائع الجمعية العامة بكاميراتها الخاصة.
«ترامب TV».. البيت الأبيض يطلق قناته الخاصة بعد التمرد الإعلامي
أطلق البيت الأبيض مساء أمس قناة «ترامب TV»، وهى بث مباشر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر موقع يوتيوب، بعد قرابة يومين من منع الرئيس دونالد ترامب مراسلين من شبكة CNN وموقع Politico وقناة MS NOW من تغطية أخباره وأخبار إدارته.
وفقا لصحيفة ذا هيل، كان الفيديو الافتتاحي للقناة عبارة عن بث مباشر لترامب وهو يلقى خطابًا فى جبل رشمور بتاريخ 3 يوليو الماضى، ضمن بث حمل عنوان «ترامب تى فى: المحطة الأساسية»، بدأ فى تمام السابعة مساءً.
وجاء فى وصف البث على يوتيوب: شاهدوا أهم لحظات إدارة ترامب فى مكان واحد.. أفضل الفيديوهات وأبرز التصريحات واللحظات التى لا تفوت، بث مباشر يتم تحديثه لحظة بلحظة
واستخدم البيت الأبيض وصفًا مشابهًا على منصة X، مضيفًا: لم تكن كل اللحظات المهمة تعرض على شاشاتكم، الآن أصبح ذلك ممكنًا، ويبث الفيديو أيضًا عبر نافذة يوتيوب على الموقع الرسمى للبيت الأبيض، أسفلها شريط إخبارى يعرض تحديثات وتصريحات رسمية تشيد بإجراءات ترامب كرئيس، ورغم ذلك أشار التقرير الى انه لم يتضح بعد ما إذا كانت القناة ستبث فعاليات مباشرة للرئيس وإدارته.
قوبلت ترامب TV بردود فعل غاضبة إذ انتقد حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطى جافين نيوسوم الخطوة بمنشور على اكس قال فيه: أولًا منع ترامب وسائل الإعلام المستقلة من البيت الأبيض، والآن يُطلق ما يمكن اعتباره تلفزيونًا حكوميًا في محاولة منه للتغطية على فشله وفشل إدارته فى خدمة الشعب الأمريكي.. هذا سلوك استبدادي بحق من رئيس فاشل
من جانبها، أدانت ويجيا جيانج، الرئيسة السابقة لرابطة مراسلى البيت الأبيض، القرار، مؤكدة فى تصريحات لقناة Fox News أن الولايات المتحدة لا تملك تاريخيًا وسائل إعلام رسمية، وقالت: لا يمكن لأمريكا أن تمتلك تلفزيونًا حكوميًا.. هذا ما يجعل أمريكا أمريكا
حظر ترامب، الجمعة الماضية، صحفيين من الوسائل الثلاث بدعوى «نشرهم المستمر للأخبار الكاذبة»، وردا على ذلك، رفعت الوسائل الثلاث دعوى قضائية ضد الإدارة الأمريكية.
ورد ترامب على الدعوي بمنشور على تروث سوشيال كتب فيه: سنستأنف الحكم لأن أصحاب الأخبار الكاذبة والمنشورات التي لا تكتب إلا السلبية، والتي تنتهك أمننا القومي بنشر قصص كاذبة وتشهيرية بمصادر مجهولة، لا ينبغي السماح لهم بالوصول إلى أهم مكتب في العالم. إنه المكتب البيضاوي، ويجب التعامل معه باحترام وكرامة، لا أن يُدنّسه مهرجون من الدرجة الثالثة، الذين يشوهون الحقائق ويحرفونها ويحطّون من قدرها في كل ما يكتبونه أو ينشرونه.
منها حظر الاعلام واعتقال نتنياهو.. زهران ممداني يكشف كواليس لقاء مع ترامب
أظهر عمدة نيويورك زهران ممدانى والرئيس الأمريكى دونالد ترامب انسجامًا غير متوقع خلال لقائهما فى قصر بمدينة نيويورك، رغم اختلاف وجهات نظرهما، وفى مقابلة حصرية مع شبكة سي ان ان، كشف ممداني تفاصيل الاجتماع.
قال ممدانى إنه أوضح لترامب معارضته قرار حظر وسائل الإعلام من البيت الأبيض، وحذره من عدم وجود قيود مماثلة خلال فعالياته، مضيفًا: أؤمن بحرية الصحافة، وبأهمية التفاعل مع أسئلة الجميع سواء كانت مبنية على مدح أو نقد.. لقد تحدثنا مع ممثلين عن CNN وMS NOW وPolitico وCrain's وThe City Reporter وغيرهم الكثير، وهذا ما سيستمر فى عهدى
وجدد ممدانى انتقاداته لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بـمجرم حرب ومهندس إبادة جماعية مروعة للشعب الفلسطينى، مع إقراره بأنه لا يملك صلاحية اعتقاله كما هدد سابقًا خلال حملته الانتخابية، فى إشارة إلى مذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2024.
وقال عمدة نيويورك التي تستضيف جمعية الأمم المتحدة: أعتقد جازمًا أن هذا أمر يجب الالتزام به، لأن ما نرغب برؤيته هو الثقة فى نظامنا السياسى والمساءلة.. إذا رأت المحكمة الجنائية الدولية أن شخصًا ما يستحق الاعتقال بسبب انتهاكه لتلك القوانين، فمن نحن لنقول إن أحدًا فوق ذلك؟ الجميع يجب أن يخضعوا للمساءلة».
ومن المقرر أن يلقى نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس المقبل، وسط مظاهرات مرتقبة احتجاجًا على زيارته، أوضح ممدانى أنه لن يشارك فى أي منها.
وحول انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، قال ممدانى إن الحزب الديمقراطى أغفل ما يهم الناخبين، مشددًا على ضرورة أن ينظر المرشحون إلى ما هو أبعد من ترامب.
وأعرب عن أمله فى أن يحظى المرشحون الذين يركزون على توفير السكن بأسعار معقولة -كما فعل هو خلال حملته الانتخابية- بدعم الناخبين، لكنه لم يلتزم بدعم مرشحين اشتراكيين ديمقراطيين آخرين فى حملاتهم، مؤكدًا تركيزه على المشاكل التى تعانى منها مدينة نيويورك.
ضربة سرية ألغيت وجيش في خطر.. ترامب امام أزمة مزدوجة في مواجهة الحوثيين
كشف مسؤولان أمريكيان أن قادة الجيش منقسمون حول ما إذا كان ينبغى على الرئيس دونالد ترامب التدخل فى الصراع الدائر مع الحوثيين المدعومين من إيران فى اليمن، فى وقت تتصاعد فيه الضغوط على واشنطن للتحرك عسكريًا.
طلب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة من ترامب تدخل الجيش الأمريكي ضد الحوثيين، وهو طلب ازداد في الأيام الأخيرة مع تقدمهم السريع نحو محافظة مأرب التي تضم أكبر حقول النفط والغاز في اليمن.
يرى بعض القادة في وزارة الدفاع الامريكية ومسؤولي إدارة ترامب أن فتح جبهة عسكرية أخرى فى المنطقة فكرة سيئة، وسط مخاوف من تناقص مخزون الأسلحة الدفاعية والبعيدة المدى، مشيرين إلى أن الحوثيين لا يستهدفون السفن الأمريكية.
على الجانب الآخر، يدافع قادة عسكريون آخرون عن شن ضربات، قائلين إن على واشنطن المساعدة فى الرد على هجمات الحوثيين، معربين سرًا عن قلقهم من أن التقاعس عن التحرك بقوة أكبر يعد خيانة لحليف إقليمى مهم.
وكشف تقرير لشبكة ان بي سي، ان ترامب أمر بشن ضربات ضد الحوثيين حوالى الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد، إلا أن الجيش أبلغ بإلغاء الأمر بعد الساعة الثانية ظهرًا من اليوم نفسه، وقال أحد المسئولان ان ترامب لم يستبعد الخيار العسكري مستقبلا
وحذر قائد عسكرى أمريكى رفيع المستوى فى المنطقة من أن أى عمل ضد الحوثيين قد يعرض القوات الأمريكية فى الشرق الأوسط ومهمة الحرب على إيران لمخاطر جسيمة، وأوضح أن القوات الأمريكية قادرة على تنفيذ المهمة ضد إيران وشن ضربات ضد الحوثيين معًا، مع الحد من بعض المخاطر.
يبرز هذا الانقسام المأزق الذى يواجهه الرئيس الأمريكي، فلا تزال الولايات المتحدة منخرطة فى حرب إيران بدأها بنفسه وتكافح لإنهائها، وسط نقص فى الأسلحة الأساسية، وصرح سابقا بأنه يدرس إمكانية تصعيد الحرب مع إيران.
الصحف البريطانية
رئيس وزراء بريطانيا لا يستبعد التعهد بالعودة إلى أوروبا في برنامج انتخابي مقبل
رفض رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، استبعاد إمكانية أن يتضمن برنامج انتخابي مستقبلي لحزب العمال تعهدًا بإعادة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أولوية حكومته الحالية هي التوصل إلى اتفاقات عملية مع بروكسل تدعم الاقتصاد البريطاني.
جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها برنهام قبيل توجهه للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وردا على سؤال بشأن احتمال إدراج العودة إلى عضوية الاتحاد الأوروبي في برنامج الحزب للانتخابات المقبلة، قال برنهام إن هذه المسألة «ليوم آخر»، موضحًا أن تركيز حكومته في الوقت الراهن ينصب على القمة البريطانية الأوروبية المرتقبة في وقت لاحق من العام الجاري.
وقال بيرنهام: إن هدفه المباشر هو البناء على ما وصفه بالعمل الذي قام به سلفه كير ستارمر لإعادة ترميم العلاقات بين لندن وبروكسل، والانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على التوصل إلى اتفاقات عملية من شأنها دعم الاقتصاد البريطاني. وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق سعيها إلى إقامة علاقة أوثق مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز النمو والفرص الاقتصادية والتعاون الأمني.
ومن المقرر أن تتناول القمة المقبلة ملفات اقتصادية وتجارية، إلى جانب مطالب أوروبية تتعلق بتنقل الشباب بين بريطانيا ودول الاتحاد، فيما يسعى الجانبان إلى استكمال ترتيبات مرتبطة باتفاقات التجارة والصادرات التي بدأ التفاوض بشأنها خلال حكومة ستارمر.
ومن المتوقع أن يلتقي برنهام رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال وجوده في نيويورك هذا الأسبوع، بحسب صحيفة «تليجراف». ويأتي ذلك بعد سلسلة اتصالات أجراها رئيس الوزراء البريطاني خلال الأسابيع الماضية مع قادة أوروبيين، أكد خلالها رغبته في توثيق علاقة بريطانيا بالاتحاد الأوروبي.
وكان برنهام، الذي تولى رئاسة الوزراء في 20 يوليو الماضي، قد انتقد منذ توليه منصبه قرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واعتبر أن «بريكست» ساهم في تفاقم مشكلات النمو الاقتصادي، لكنه قال في وقت سابق إنه لا يريد إعادة خوض النقاشات نفسها التي صاحبت استفتاء عام 2016.
ويأتي موقفه في وقت تتزايد فيه داخل حزب العمال والحركة النقابية الدعوات إلى إعادة النظر في بعض القيود التي وضعتها الحكومة السابقة على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مسألة الانضمام إلى الاتحاد الجمركي أو السوق الموحدة.
وذكرت «تليجراف»، أن شخصيات بارزة في حزب العمال طرحت إعادة الانضمام إلى الاتحاد الجمركي باعتبارها أحد الخيارات المطروحة لدعم النمو الاقتصادي، بينما دعت قيادات نقابية إلى عدم استبعاد أي خيارات مسبقًا عند تحديد شكل العلاقة المستقبلية مع بروكسل.
الدعوة للتحقيق في فوضى الملاحة بعد إلغاء 227 رحلة جوية في بريطانيا
دعا رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى إجراء تحقيق شامل في أحدث عطل أصاب أنظمة مراقبة حركة الملاحة الجوية في بريطانيا، بعدما أُلغيت 227 رحلة جوية على الأقل، فيما واجه آلاف المسافرين اضطرابات واسعة في حركة الطيران .
ووصف رئيس الوزراء البريطاني المشكلة بأنها "خطيرة"، بعدما تسبب عطل فني في أحد مراكز خدمات الحركة الجوية الوطنية في اسكتلندا في تأخيرات وإلغاء رحلات في أنحاء بريطانيا أمس الإثنين. ويعد هذا ثاني عطل كبير يصيب خدمات الحركة الجوية الوطنية خلال أسبوعين، ما دفع شركة "رايان إير" إلى المطالبة باستقالة الرئيس التنفيذي للشركة مارتن رولف.
وسُجلت أكبر الاضطرابات في المطارات الواقعة في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية، ومن بينها مطارات جلاسجو وإدنبره وبلفاست الدولي. وقالت شركة "رايان إير" إن أكثر من 140 رحلة تابعة لها تأخرت أمس الاثنين، ما أثر على أكثر من 25 ألف مسافر.
وقال برنهام للصحفيين، أثناء توجهه إلى نيويورك، إن هذه الأعطال تحتاج إلى تحقيق كامل، لكنه رفض تحديد ما إذا كان ينبغي إقالة رولف من منصبه.
وردا على سؤال عما إذا كان سيقيل رئيس خدمات الحركة الجوية الوطنية، قال برنهام: "من الواضح أن هذه قضايا خطيرة، ويتعين التحقيق فيها بشكل كامل، وأعلم أن وزير النقل يتعامل مع هذه القضايا بمنتهى الجدية".. وأضاف:" أن وقوع مزيد من المشكلات اليوم يثير قلقًا أكبر، لكن في البداية، تقع مسؤولية معرفة أسباب ما حدث ولماذا تكرر العطل على عاتق وزير النقل".
من جانبه، دعا نيل ماكماهون، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "رايان إير"، مارتن رولف إلى الاستقالة، قائلًا إن رولف "أشرف على أعطال متكررة في الأنظمة، واضطرابات متكررة للمسافرين، وإخفاقات متكررة في توفير نظام فعال للنسخ الاحتياطي".
وأضاف ماكماهون: "كفى. يجب أن يستقيل مارتن رولف اليوم". وقالت شركة "إيزي جيت"، التي أفادت تقارير بأنها سجلت أكبر عدد من الرحلات المتضررة جراء مشكلات اليوم، إن الاضطرابات الأخيرة "تثير تساؤلات حول قدرة أنظمة خدمات الحركة الجوية الوطنية على الصمود"، مطالبة بـ"اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تكرار هذه الأعطال".
في السياق نفسه، تساءلت شركة "ويز إير" عن مخاطر وقوع أعطال أخرى، قائلة: "أي جزء من البلاد سيكون التالي؟" و"كم عدد نقاط الضعف الخفية التي لا تزال موجودة؟!".
الصحف الإيطالية والإسبانية
ماكرون طالب ترامب بتعزيز أمن الملاحة فى هرمز وتعزيز دفاعات أوكرانيا
غادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعه مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، مؤكدًا أن المحادثات كانت «جيدة جدًا» و«بناءة»، بعدما تناولت الحرب في أوكرانيا والوضع في الشرق الأوسط، إلى جانب أمن الملاحة فى مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وقال ماكرون إنه ركز خلال اللقاء على ملفين رئيسيين، أولهما ضرورة تعزيز أمن الملاحة ، والثاني تسريع دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية، خصوصًا من خلال توفير مزيد من الصواريخ الاعتراضية، حسبما نقلت صحيفة نيجوثيوس الإسبانية.
وتؤثر اضطرابات الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية على مسارات السفن وتكاليف النقل والتأمين، فيما تتابع الأسواق تطورات المنطقة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط.
وبلغ سعر خام برنت نحو 100.34 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط حوالي 95.78 دولارًا، وفق الأرقام الواردة في التقرير، في وقت لا تزال فيه أسواق الطاقة تراقب تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وكانت أسعار النفط قد شهدت تراجعًا في التعاملات الأخيرة، إذ انخفض خام برنت بنسبة 3.4%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.5%.
فرنسا تتابع إمدادات الطاقة
وتولي فرنسا اهتمامًا بتأمين إمدادات الطاقة وسلاسل الإمداد في ظل تطورات الأسواق، كما تعتزم مناقشة هذه الملفات مع شركائها في مجموعة السبع، مع التركيز على مستويات احتياطيات الطاقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه شركات النقل البحري التعامل مع المخاطر التي تواجه بعض طرق الملاحة في الشرق الأوسط، وهو ما أدى في بعض الحالات إلى تغيير مسارات السفن وزيادة مسافات الرحلات وتكاليفها.
ماكرون يطلب تسريع الدفاعات الجوية لأوكرانيا
أما الملف الثاني في اجتماع ماكرون وترامب فكان الحرب في أوكرانيا، حيث طلب الرئيس الفرنسي تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي إلى كييف، وخاصة الصواريخ الاعتراضية.
وقال ماكرون: «نحن بحاجة إلى مساعدة أصدقائنا الأوكرانيين بشكل أسرع وأكثر فعالية من خلال الصواريخ الاعتراضية»، موضحًا أن هذه الأنظمة ضرورية لحماية الأراضي والبنية التحتية الأوكرانية.
ويأتي الطلب الفرنسي في ظل استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الأوكرانية، بينما تواصل كييف استخدام الطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل روسيا.
وتواجه أوكرانيا حاجة مستمرة إلى أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية لمواجهة الهجمات الجوية، في وقت تمثل فيه البنية التحتية وقطاع الطاقة من بين المواقع التي تحظى بأهمية كبيرة في العمليات الدفاعية.
مقترح ميلوني لتقييد الطلاب الأجانب في الفصول يشعل جدلًا بإيطاليا
أثار مقترح رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشأن وضع سقف لعدد الطلاب الأجانب داخل الفصول الدراسية جدلًا وانقسامًا في إيطاليا، بعدما اعتبر مديرو المدارس أن تطبيقه على أرض الواقع سيكون «معقدًا للغاية»، بينما انتقدته المعارضة ووصفت الخطوة بأنها ذات طابع «دعائي» وتوجه يميني متطرف.
وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن أنتونيلو جيانيلي، رئيس الجمعية الوطنية لمديري المدارس، قال إن الهدف من المقترح يمكن اعتباره مبررًا من الناحية التعليمية، لكنه شدد على أن تنفيذه سيكون صعبًا من الناحية العملية.
وأوضح، في بيان ، أن من منظور تعليمي، الهدف قائم على أساس جيد وجدير بالتقدير، لكن تنفيذه على أرض الواقع معقد للغاية
تحديد سقف لعدد الطلاب الأجانب فى الفصول
ويأتي الجدل بعد إعلان الحكومة الإيطالية توجهها نحو تحديد سقف لعدد الطلاب الأجانب في الفصول، في خطوة أثارت مواقف متباينة بين المسؤولين والعاملين في قطاع التعليم وأولياء الأمور.
وانتقدت المعارضة المقترح، معتبرة أنه يحمل طابعًا سياسيًا، بينما يواجه مديرو المدارس تساؤلات عملية بشأن كيفية تطبيقه، خاصة في المناطق التي تضم مدارس بها أعداد مرتفعة من الطلاب الأجانب.
وتباينت آراء أولياء الأمور أيضًا. ففي روما، قالت فرانشيسكا إن وضع حد لعدد الطلاب الأجانب «غير مقبول تمامًا»، داعية بدلًا من ذلك إلى توفير مزيد من المعلمين والمدرسين المساعدين لمساعدة الطلاب وضمان عدم تخلف أي طفل عن زملائه.
في المقابل، ركزت إليزابيتا على أهمية تعلم الطلاب الأجانب للغة الإيطالية، معتبرة أن إتقان اللغة يمثل عاملًا أساسيًا للاندماج والتفاعل مع بقية أفراد المجتمع.
ويكشف الجدل حول المقترح عن تباين واضح في التعامل مع قضية الطلاب الأجانب داخل المدارس الإيطالية؛ فبينما تركز الحكومة على تنظيم توزيعهم داخل الفصول، يشدد مديرو المدارس وأولياء الأمور على التحديات العملية وضرورة توفير الدعم التعليمي للطلاب.
رئيسة المكسيك تحذر من إعصار بولو.. مخاوف من فيضانات وانهيارات أرضية
حذرت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم من تطورات إعصار بولو ، مؤكدة أن «بولو» يواصل التحرك فوق المحيط الهادئ، بينما تتوقع السلطات هطول أمطار قوية خلال الـ72 ساعة المقبلة على سواحل ولايات جيريرو وميتشواكان وخاليسكو، ودعت شينباوم السكان إلى متابعة بيانات الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية وسلطات الحماية المدنية، والالتزام بالتعليمات الوقائية.
وبالتزامن مع تطور الحالة الجوية، أعلنت منسقة الحماية المدنية الوطنية، لورا فيلاسكيز، انتقال فرق منسقة إلى بلدية لازارو كارديناس في ولاية ميتشواكان، بتوجيهات من شينباوم، لمتابعة تطورات الإعصار والتنسيق مع السلطات المحلية.
تحذيرات من فيضانات وانهيارات أرضية
وأشارت صحيفة لا اكسبانثيون المكسيكية إلى أن اعصار بولو عاد إلى الاشتداد قبالة سواحل المكسيك، ليرفع مستوى الخطر على مناطق واسعة من غرب البلاد، مع رياح عاتية تصل هباتها إلى 215 كيلومترًا في الساعة، وأمطار غزيرة قد تصل إلى 150 مليمترًا في خمس ولايات، وسط تحذيرات من الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وبحسب تقرير موقع «Meteored»، ارتفع تصنيف «بولو» من إعصار من الفئة الأولى إلى الفئة الثانية خلال نحو 10 ساعات فقط، في مؤشر على سرعة تطور النظام المداري فوق مياه دافئة للغاية في المحيط الهادئ المكسيكي، حيث تتجاوز درجات حرارة سطح البحر 30 درجة مئوية، وهي ظروف توفر طاقة كبيرة للإعصار وتساعده على التنظيم والتقوية بسرعة.
وسجل الإعصار رياحًا مستدامة بلغت سرعتها 175 كيلومترًا في الساعة، فيما وصلت هبات الرياح إلى 215 كيلومترًا في الساعة، مع ضغط جوي مركزي بلغ 964 مليبار. وكان «بولو» على بعد نحو 310 كيلومترات جنوب-جنوب غربي مدينة زيهواتانيخو في ولاية جيريرو، ونحو 495 كيلومترًا جنوب-جنوب شرقي مانزانيلو في ولاية كوليما.
وتشير التوقعات إلى هطول أمطار غزيرة وتراكمات قد تصل إلى 150 مليمترًا في ولايات غيريرو وميتشواكان وكوليما وخاليسكو وناياريت، ما يزيد مخاطر تشبع التربة والفيضانات المفاجئة، خصوصًا في المناطق التي شهدت بالفعل أمطارًا خلال الأيام الماضية.
انهيارات صخرية فى المناطق الجبلية
كما حذرت التوقعات من اضطراب البحر وارتفاع الأمواج إلى ما بين 4 و7 أمتار خلال الساعات المقبلة، إلى جانب احتمال حدوث انهيارات صخرية وطينية في المناطق الجبلية، نتيجة تشبع التربة بالمياه.
وأصدرت السلطات المكسيكية تحذيرًا من تأثيرات العاصفة المدارية في المنطقة الممتدة من تيكبان دي جالينا بولاية جيريرو إلى مانزانيلو في كوليما، مع دعوات للسكان في المناطق المعرضة للخطر إلى متابعة تعليمات الحماية المدنية والابتعاد عن الشواطئ أثناء مرور العاصفة.
ورغم استمرار «بولو» في التحرك بمحاذاة السواحل المكسيكية، تشير توقعات «Meteored» إلى أنه قد لا يصل مباشرة إلى اليابسة، وإنما يستمر في الدوران قبالة الساحل، مع بقاء أجزاء من غرب المكسيك معرضة لتأثيراته المباشرة من أمطار ورياح وأمواج مرتفعة.
وتتوقع النماذج الجوية استمرار قوة الإعصار خلال الأيام المقبلة، مع احتمال وصوله إلى الفئة الرابعة أو الخامسة وفق المسار المتوقع، إلا أن التوقعات قد تتغير مع تطورات الغلاف الجوي ودرجات حرارة سطح البحر.