لم يكن تسونامى مجرد كلب ضمن فرق الإنقاذ التى تحركت فى أعقاب الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا فى 24 يونيو ، بل أصبح أحد الوجوه التى ارتبطت بعمليات البحث عن ناجيين وسط آثار الزلزال الكارثى ، وحصل الآن على تكريم خاص من مدينة ماراكايبو.
وشارك كلب الإنقاذ المدرب في عمليات البحث والإنقاذ التي أعقبت الزلزالين، ضمن الجهود الميدانية التي بذلتها فرق الطوارئ في المناطق المتضررة. وكان وجود الكلاب المدربة جزءًا من عمليات البحث، نظرًا لقدرتها على المساعدة في تحديد أماكن الأشخاص الذين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض، وفقا لصحيفة الأونيبرسال الفنزويلية.
وبعد انتهاء العمليات، قررت بلدية ماراكايبو تخليد مشاركة «تسونامي» بإقامة تمثال تكريمًا له، في مشهد حمل بعدًا إنسانيًا لافتًا، بعدما تحول الحيوان الذي شارك في ساعات البحث الصعبة إلى رمز للجهود التي بذلتها فرق الإنقاذ عقب الزلزالين.
شارك فى عمليات البحث والإنقاذ
ويعكس التكريم أيضًا الدور الذي تؤديه الكلاب المدربة في عمليات البحث والإنقاذ، إذ تعمل إلى جانب فرق الطوارئ في ظروف ميدانية صعبة، بينما تترك مشاركتها أثرًا يتجاوز لحظات المهمة نفسها.
وفي ماراكايبو، أصبح اسم «تسونامي» مرتبطًا بتلك الساعات التي سبقت عمليات التكريم، عندما كانت فرق الإنقاذ تبحث بين المناطق المتضررة عن ناجين يحتاجون إلى المساعدة.
وبكشف الستار عن التمثال، اختارت المدينة أن تحتفظ بذكرى أحد المشاركين في تلك الجهود، وأن تحول دوره خلال عمليات الإنقاذ إلى نصب تذكاري يخلد مشاركته.
وهكذا، لم ينته حضور «تسونامي» بانتهاء عمليات البحث؛ فقد بقي اسمه حاضرًا في ماراكايبو من خلال تمثال يذكّر بجهود الإنقاذ وبالحيوانات التي تشارك البشر في أصعب لحظات الكوارث.