دبلوماسية ترامب تحت الاختبار.. جوتيريش يحذر من عدم اليقين قبل أخطر اجتماع أمم متحدة.. إيران تتصدر الأجندة بوصول بيزشكيان لنيويورك.. شى جين بينج بواشنطن فى أول زيارة منذ 11 عاما.. ودونالد: نحن بمرحلة اتخاذ قرار

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 05:04 م
دبلوماسية ترامب تحت الاختبار.. جوتيريش يحذر من عدم اليقين قبل أخطر اجتماع أمم متحدة.. إيران تتصدر الأجندة بوصول بيزشكيان لنيويورك.. شى جين بينج بواشنطن فى أول زيارة منذ 11 عاما.. ودونالد: نحن بمرحلة اتخاذ قرار دونالد ترامب الرئيس الأمريكى

كتبت: نهال أبو السعود

تتجه أنظار العالم إلى الولايات المتحدة، حيث يتوافد قادة العالم إلى نيويورك لحضور الدورة الـ81 للجمعية العامة الثلاثاء، وسط حربين مشتعلتين فى أوروبا والشرق الأوسط، وتقلبات اقتصادية عالمية، وتحولات عميقة فى موازين القوى الدولية.

ومع تحذير أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من «حقبة عدم يقين»، تتقاطع فى نيويورك هذا الأسبوع ثلاثة خطوط تلخص المشهد العالمي وهي، حرب إيران ووصول الرئيس الإيرانى نفسه إلى قلب الأزمة، واستعداد الصين لزيارة رئيس الدولة لواشنطن منذ أكثر من عقد، فى اختبار لقدرة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على إدارة أكثر من جبهة فى وقت واحد.

 

جوتيريش: موازين القوى تتغير

قال جوتيريش، فى تصريحات لأسوشيتد برس: يجتمع قادة العالم فى مقر الأمم المتحدة فى حقبة تتسم بقدر عميق من عدم اليقين.. تتغير موازين القوى، ويتغير العالم، ويجب أن تتغير مؤسساتنا معه

وشهدت الأشهر التسعة الماضية عملية عسكرية أمريكية سريعة أطاحت بالرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، تلتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التى اتسع نطاقها لتشمل معظم دول المنطقة، وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز الذى كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

وفى الوقت نفسه، لا تلوح نهاية لحرب روسيا وأوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام، وسط تفشي لفيروس إيبولا فى الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وتفاقم آثار الاحترار العالمى.

قال السفير الأمريكى السابق روبرت وود: الأمم المتحدة تقف بالفعل عند منعطف حاسم.. كان الوضع سيئًا العام الماضى، ولم يتحسن كثيرًا هذا العام

فيما وصف دبلوماسيون أوروبيون العالم بأنه ليس فى وضع أفضل مما كان عليه فى مثل هذا الوقت من العام الماضى، بل أصبح أكثر اضطرابًا، مشيرين إلى اعتداءات مختلفة على القانون الدولى وانهيار جهود الوساطة.

 

حرب إيران تتصدر الأجندة

يصل الرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان إلى نيويورك، فى زيارة استثنائية لزعيم دولة لا تزال فى حالة حرب مع الولايات المتحدة، ومن المقرر ان يلقى كلمته أمام الجمعية العامة الأربعاء.

ويحضر وفد أصغر من العام الماضى، بينما وصل وزير الخارجية عباس عراقجى على رأس وفد دبلوماسى، بعدما سمحت واشنطن بدخوله مع فرض قيود على تحركات أعضائه خارج مقر المنظمة.

ويأتى ذلك وسط تصعيد فى لغة التهديد المتبادل حيث يقول ترامب إنه فى «مرحلة اتخاذ القرار» وإن «أمورًا كبيرة» قد تحدث قريبًا، بينما حذرت القيادة العسكرية الإيرانية من «رد مؤلم» على أى هجوم أمريكى جديد.

ورغم ذلك، أشارت الوكالة الأمريكية إلى أنه لا تزال هناك مساحة للدبلوماسية، مع توقعات بلقاءات إيرانية خليجية، واحتمال اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران على هامش الاجتماعات.

ويعقد ترامب اجتماعًا مع قادة دول الخليج، فى وقت تواجه فيه المنطقة تداعيات مباشرة للحرب على أسواق الطاقة والملاحة.

وقال السفير الأمريكي مايك والتز لشبكة ABC: ما سترونه فى الجمعية العامة هو كثير من النقاش حول حرية البحار.. سواء تعلق الأمر بمضيق هرمز أو قناة بنما أو مضيق ملقا، يجب أن تكون لدينا تجارة حرة ومفتوحة

 

شى جين بينج فى واشنطن.. واختبار موازي لترامب

بينما تنشغل نيويورك بالملف الإيرانى، يستعد الرئيس الصينى شى جين بينج لزيارة دولة إلى واشنطن فى الفترة من 23 إلى 25 سبتمبر، بدعوة من ترامب، فى أول زيارة من نوعها منذ 11 عامًا، وتأتى بعد زيارة ترامب للصين فى مايو الماضى.

وستضع الزيارة الإطار الجديد للعلاقة بين البلدين أمام اختبارات عملية متعددة: التجارة والذكاء الاصطناعى كمعيار لتعايش المنافسة مع التعاون، والضوابط النووية للذكاء الاصطناعى كمقياس لإدارة المخاطر الاستراتيجية، وقضية تايوان كاختبار دائم لإدارة الأزمات، والشرق الأوسط كمحك لقدرة القوتين على احتواء الخلافات دون أن تطغى على العلاقة كاملة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة