سلط موقع بيزنس إنسايدر الضوء على زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) للقاهرة منذ أيام قليلة في إشارة تؤكد أهمية وثقل الدولة المصرية في المنطقة للتوصل الى حل للنزاعات العالمية.
خلال زيارته، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع راتكيلف وناقشا الأمن البحري الدولي، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية التي تعرقل الأنشطة التجارية في مضيق هرمز.
مصر.. الساعي الأول للسلام في المنطقة
وتسعى مصر منذ سنوات إلى التوسط لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمتد الصراعات العنيفة من غزة إلى إيران والسودان وحتى ليبيا، وفي العامين الماضيين، برزت الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي كوسيط رئيسي في الصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.
ومن خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة وقطر والإمارات، يتضح أن موقف مصر من الحروب التي تعصف بجيرانها هو دائما السعي نحو السلام.
في أغسطس 2025، استقبل الرئيس السيسي رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في القاهرة لتعزيز محادثات السلام، وفي ذلك الوقت، أشاد النقاد بهذه الخطوة التي أحدثت انفراجة في ملف حرب غزة وتوصلت الأطراف الى اتفاق شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي تم توقيعه في شرم الشيخ بحضور ترامب.
اتفاق شرم الشيخ كشف توافق مصري امريكي على إحلال السلام
يقول التقرير إن ما حدث في غزة أظهر توافق مصر والولايات المتحدة على الهدف المشترك المتمثل في إحلال السلام في الشرق الأوسط؛ إلا أنه بحلول عام 2026، تجد الولايات المتحدة نفسها في حرب مع إيران وجعلت نزاعات المنطقة، القاهرة قناة تواصل محورية متعددة القضايا
أكد الرئيس دعم القاهرة للمبادرات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل لتخفيف حدة القتال في الشرق الأوسط وتعزيز الاستقرار الإقليمي كما شدد على أهمية إبقاء خطوط الملاحة الدولية مفتوحة، وقال إن النزاعات الإقليمية يجب حلها بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
من جانبه، نقل جون راتكليف تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد أن واشنطن لا تزال ملتزمة بالعمل الوثيق مع مصر في مجال الأمن الإقليمي كما سلط الضوء على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين في جهودهما لدعم الاستقرار في الشرق الأوسط.
تبرز الزيارة الأخيرة النطاق الواسع للقضايا التي تتطلب تنسيقًا أمريكيًا مع مصر الدولة الأقوى عسكريا في المنطقة التي تمتلك مفاتيح، ضمان حلول سلمية للأزمات الإقليمية.