العالم فى مواجهة تقلبات الطقس.. ثلوج وأمطار تغير مركز الأرض ووكالة ناسا تكشف مفاجأة.. أمطار كثيفة تسقط في ولايات جزائرية.. هطول سيول وأمطار رعدية بالسعودية.. وإجلاء المئات من السكان فى تايلاند

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 05:00 ص
العالم فى مواجهة تقلبات الطقس.. ثلوج وأمطار تغير مركز الأرض ووكالة ناسا تكشف مفاجأة.. أمطار كثيفة تسقط في ولايات جزائرية.. هطول سيول وأمطار رعدية بالسعودية.. وإجلاء المئات من السكان فى تايلاند تغير المناخ

إيمان حنا

العواصف السياسية تقلب الأوضاع في المنطقة والعالم رأسا على عقب عاصفة التغيرات المناخية، ولكن هناك عواصف أخرى تواجه المنطقة والعالم إنها التغيرات المناخية والطقس المتقلب .

ففى المملكة العربية السعودية تتساقط الأمطار الرعدية وتجرى السيول فى عدة مناطق من بينها مكة المكرمة ؛ وفى أحدث تقرير صادر عن المركز الوطني للأرصاد بالمملكة توقع استمرار فرص هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول، ومصحوبة بزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة.
وأشار المركز إلى أن الأمطار ستكون خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقة المدينة المنورة، فيما تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من المناطق المتأثرة بالأمطار، وكذلك على أجزاء من منطقة الرياض.

 

ضباب على سواحل مكة والشرقية

وتوقع التقرير استمرار فرص تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والشرقية.

وعلى البحر الأحمر، تكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و43 كيلومتراً في الساعة على الجزء الشمالي، وشمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومتراً في الساعة على الجزء الأوسط.

وفي الجزء الجنوبي، تكون الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 15 و30 كيلومتراً في الساعة، وقد تتجاوز 50 كيلومتراً في الساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة.

ويتراوح ارتفاع الموج بين متر ومترين على الجزء الشمالي، وبين متر ومترين ونصف على الجزء الأوسط، فيما يتراوح بين نصف متر ومتر ونصف على الجزء الجنوبي، وقد يتجاوز مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة.

 

أمطار كثيفة على ولايات بالجزائر

وفى الجزائر؛ أعلن الديوان الوطني للأرصاد الجوية ، عن تساقط أمطار رعدية غزيرة على العديد من ولايات؛ و تشمل الولايات المعنية: تيزي وزو، بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، البويرة، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قسنطينة، قالمة، سوق أهراس، تبسة، أم البواقي، خنشلة وباتنة.

ووفق النشرة الجوية التي حملت تنبيها من المستوى الثاني على خريطة اليقظة، فإن كمية الأمطار المتوقعة تتراوح مابين 20 و40 ملم ومن المتوقع أن تصل إلى 50 ملم،

كما خصت النشرة أيضا تنبها آخر من المستوى الثاني خاص بتساقط أمطار رعدية غزيرة حيث تتراوح كمية الأمطار المتوقعة ما بين 20 و30 ملم على كل من ولايات، أدرار، برج باجي مختار، إن صالح وتمنراست،

 

فيضانات مفاجئة تجتاح تايلاند

ومن العالم  العربي إلى تايلاند ؛ حيث اجتاحت السيول المفاجئة مناطق سكنية في مقاطعة لوم ساك بإقليم فيتشابون في تايلاند، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت طوال الليل في فيضان مياه نهر باساك وتجاوزها ضفافه، مما أجبر نحو 300 أسرة على الإخلاء.

وشهدت مقاطعتا لوم كاو ولوم ساك أمطارا غزيرة طوال الليل، ولا سيما في منطقة خاو باك تشونج الجبلية ببلدية باك تشونج التابعة لمقاطعة لوم ساك، بحسب صحيفة "بانكوك بوست".
وتدفقت مياه الأمطار إلى المناطق السكنية صباح السبت، مما أثر على نحو 300 أسرة في بلدية باك تشونج.
وجرى إجلاء السكان، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ونقلهم إلى أماكن أكثر أمانا.
كما تسببت قوة تيار المياه في إلحاق أضرار بالبنية التحتية، إذ تعرض أحد أعمدة الكهرباء الممتدة على طول قناة مائية لميل حاد بشكل خطير، واقترب من الأرض، فيما ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وارتفع منسوب نهر باساك في مقاطعة لوم ساك إلى 8.56 متر، أي بزيادة قدرها 26 سنتيمترا فوق مستوى ضفاف النهر.
وأدى فيضان النهر إلى غمر عدة مناطق سكنية داخل بلدية لوم ساك، من بينها ثا كوك فو، ووات ثونج ساموت، وبان راي، بالإضافة إلى أجزاء من القرية رقم 7 التابعة لبلدية تان دياو، والقرية رقم 12 في بلدية نونج خواي.

 

ثلوج وأمطار تغير مركز الأرض.. وناسا تكتشف مفاجأة

فى هذا السياق أيضًا ؛ كشف علماء في وكالة ناسا أن مركز كتلة الأرض يتحرك باستمرار بمقدار بضعة مليمترات حول مركزها الهندسي، نتيجة التغيرات الموسمية في توزيع المياه والجليد والهواء على سطح الكوكب.

وأوضح العلماء أن ذوبان الثلوج وتساقط الأمطار وتغير كميات المياه في المحيطات، إلى جانب التغيرات الموسمية في الغلاف الجوي، تعيد توزيع كتل هائلة من المياه والهواء بين مناطق مختلفة من الأرض، ما يؤدي إلى تذبذب مركز كتلة الكوكب على مدار العام.

ويقصد بمركز كتلة الأرض، أو "الجيوسنتر"، النقطة التي تتجمع حولها كتلة نظام الأرض، وهو مرجع أساسي في عمليات الرصد والقياس الفضائي وتحديد المواقع. ورغم أن حركة هذه النقطة لا تتجاوز بضعة مليمترات، فإنها تصبح مهمة عندما يتعلق الأمر بقياسات فائقة الدقة تعتمد عليها الملاحة ورسم الخرائط ومراقبة التغيرات على سطح الأرض.

وقال فيليكس لاندرر، الباحث في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا وأحد المشاركين في الدراسة، إن هذه التحركات تبدو صغيرة، لكن العالم الحديث يعتمد على قياسات شديدة الدقة لتحديد المواقع، وهو ما يجعل فهم التغيرات التي تطرأ على أنظمة الإسناد الجغرافي أمراً مهماً لتحسين الملاحة ورسم الخرائط.

وفي الدراسة الجديدة، التي نشرت في Geophysical Journal International، طور الباحث دونالد أرغوس وفريقه طريقة جديدة لتحديد حركة مركز كتلة الأرض بدقة أعلى، من خلال الجمع بين بيانات التتبع فائق الدقة للأقمار الصناعية وبيانات نظام تحديد المواقع العالمي "GPS"، إلى جانب بيانات أقمار صناعية أخرى تدور في مدارات أرضية منخفضة.

وتستفيد الطريقة الجديدة من حقيقة أن الأقمار الصناعية تدور حول مركز كتلة الأرض، بحيث يمكن رصد التغيرات الصغيرة في المسافات بينها وبين المحطات الأرضية لتحديد حركة هذا المركز بدقة أكبر. كما يأخذ النموذج في الاعتبار تأثير وزن المياه والجليد في تشوه القشرة الأرضية وحركة محطات الرصد نفسها.

وأظهرت النتائج أن حركة مركز كتلة الأرض تتغير بانتظام مع الفصول. ففي مارس، يصل تراكم الثلوج في أمريكا الشمالية وأوراسيا إلى ذروته، ما يدفع مركز الكتلة بنحو 3 مليمترات باتجاه القطب الشمالي.

تبلغ مياه الأمطار المخزنة في حوض نهر الأمازون ذروتها عند نحو 2400 غيغا طن، وهو ما يؤدي إلى تحرك مركز الكتلة بنحو 2.2 مليمتر باتجاه أمريكا الجنوبية. وفي نوفمبر، تضيف مياه الرياح الموسمية في جنوب شرق آسيا، التي تصل إلى نحو 600 غيغا طن، تأثيراً إضافياً وإن كان أصغر على التذبذب السنوي.

كما تؤدي المحيطات والغلاف الجوي دوراً في هذا التذبذب، إذ تنتقل كميات ضخمة من المياه والهواء بين نصفي الكرة الأرضية خلال العام. ووجد الباحثون أن الهواء الشتوي البارد والكثيف يغير توزيع الكتلة في مناطق مختلفة من الكوكب، بينما تسهم مياه الأمطار وذوبان الجليد في تغييرات موسمية أخرى.

والمفارقة أن الدراسة الجديدة تشير إلى أن حجم حركة مركز كتلة الأرض أقل مما كان يعتقد سابقاً؛ إذ قدر الباحثون أن مقدار الحركة السنوية ذهاباً وإياباً يبلغ نحو نصف التقديرات التي كانت سائدة قبل ثماني سنوات.

وقال أرغوس إن النتائج تشير إلى أن كمية المياه والهواء التي تنتقل بين نصفي الكرة الأرضية موسميًا أقل مما كان مقدراً في السابق.

وتتابع ناسا هذه التغيرات باستخدام مجموعة من تقنيات الرصد الفضائي والأرضي، إلى جانب بيانات مهمة GRACE-FO التي تقيس التغيرات في مجال جاذبية الأرض الناتجة بصورة رئيسية عن حركة المياه فوق الأرض وتحتها.

وتكتسب هذه القياسات أهمية متزايدة مع التغيرات المناخية، خصوصاً ذوبان الصفائح والأنهار الجليدية، إذ يمكن لإعادة توزيع الكتلة الناتجة عن هذه العمليات أن تؤثر في حركة الأقطاب وفي القياسات الجيوديسية المستخدمة لرصد تغيرات الأرض.

تكمن أهمية هذه النتائج - وفق "ماسا" -  في وجود خطر مباشر على مستخدمي أنظمة الملاحة، وإنما في تحسين دقة "إطار الإسناد الأرضي" الذي تعتمد عليه أنظمة تحديد المواقع والقياسات الفضائية. وكلما أصبحت هذه الأنظمة أكثر دقة، بات من الضروري أخذ التحركات الصغيرة في مركز كتلة الأرض في الاعتبار.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة