رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: الذكاء الاصطناعي يتصدر قمة ترامب وشي المرتقبة.. 4 قرارات من ميلوني تشدد قواعد المدارس الإيطالية فى مقدمتها حظر الحجاب.. شقيق الأميرة ديانا يواصل كشف الأسرار الملكية فى كتاب جديد
الصحف الأمريكية:
الذكاء الاصطناعي يتصدر قمة ترامب وشي المرتقبة..واقتراح بإنشاء آلية أمان مشتركة
قالت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية بأن التحذيرات المروّعة من مخاطر الذكاء الاصطناعي غير الخاضع للرقابة أضفت مزيداً من الإلحاح على المحادثات المرتقبة هذا الأسبوع بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحذيرات الأخيرة الصادرة عن قطاع التكنولوجيا الأمريكي، والدعوات إلى إبطاء وتيرة الابتكار، دفعت بالحاجة إلى تعاون أمريكي صيني إلى صدارة جدول أعمال القمة المقررة بين الزعيمين يوم الخميس المقبل.
وكان ترامب قد وصف التهديدات الوجودية التي يمثلها الذكاء الاصطناعي بأنها «خدعة»، وهو رأي يقول محللون إنه يتماشى مع وجهة النظر الصينية.
وقد أدى التنافس الشديد على التفوق في هذا المجال، إلى جانب انعدام الثقة المتبادل بين الطرفين، إلى تأجيل أي محادثات بين الولايات المتحدة والصين بشأن تدابير السلامة وتنظيم الذكاء الاصطناعي حتى الآن.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لموقع «أكسيوس» يوم الأربعاء إنه منفتح على إجراء محادثات مع بكين بشأن المخاطر المشتركة للذكاء الاصطناعي.
وعقد بيسنت أمس الأحد اجتماعاً في نيويورك مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه ليفنغ، ناقشا خلاله إنشاء آلية جديدة للإخطار بحوادث الذكاء الاصطناعي التي قد تؤثر على الأمن القومي.
وصرّح بيسنت للصحفيين عقب المحادثات: «نرى أنه، شأنه شأن أي نشاط عابر للحدود، من المهم للغاية الانتقال من حالة الغموض إلى مزيد من الشفافية بين القوتين الأوليين عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي».
وأضاف في منشور على منصة «إكس» أن المحادثات «تساعد في تمهيد الطريق أمام الرئيس ترامب لتعزيز المصالح الاقتصادية الأمريكية وتحقيق نتائج للشعب الأمريكي».
في المقابل، تشير «ذا هيل» إلى تصاعد المخاوف في الصين من مخاطر الذكاء الاصطناعي، وإن كان ذلك لأسباب مختلفة.
فقد حذّر كبير مسؤولي الاستخبارات في الصين، في مقال نُشر الأسبوع الماضي، من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً مباشراً لسيطرة الحزب الشيوعي الصيني، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه دعوة صريحة وعلنية غير معتادة في الصين.
منها CNN.. مؤسسات إعلامية أمريكية تقاضي ترامب بعد منعها من دخول البيت الأبيض
قالت شبكة سى إن إن إن المؤسسات الإخبارية الثلاثة التي منعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من دخول البيت الأبيض — وهي "سي إن إن" نفسها و"إم إس إن بي سي" (MSNBC) و"بوليتيكو" (Politico) — قد رفعت دعوى قضائية تستند إلى التعديل الأول للدستور لاستعادة حقها في الدخول.
وذكرت الشبكة أنه من المقرر أن يُعرض الطلب العاجل على قاضٍ فيدرالي في المحكمة الجزئية بواشنطن العاصمة، وقد يؤدي ذلك إلى عقد جلسات استماع وطرح مرافعات قانونية من جانب الإدارة هذا الأسبوع.
وقالت المؤسسات الإخبارية الثلاث في بيان مشترك اليوم الاثنين: "أبلغنا الحكومة هذا الصباح بأننا سنرفع دعوى قضائية اليوم لحماية حقوقنا المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور، وللدفاع عن مبدأ أن الحكومة لا تقرر ما تنقله الصحافة أو تنشره".
وأضافت المؤسسات: "لقد ألغى البيت الأبيض تصاريح دخول صحفيينا دون سابق إنذار أو اتباع للإجراءات الواجبة، وذلك بسبب اعتراضه على تغطيتنا الإخبارية. وإن ترك هذا الأمر دون اعتراض يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في الحصول على صحافة مستقلة بمنأى عن التدخل الحكومي".
أحدث هجمات إدارة ترامب على الصحافة
وذكرت سي إن إن أن هذا المأزق يعد أحد أبرز هجمات ادارة ترامب على الصحافة حتى الآن، وتتجاوز تداعياته بكثير نطاق وسائل الإعلام الثلاث المحظورة. وكان ترامب قد صرّح يوم الجمعة الماضي، عند إعلانه الحظر، بأنه قد يُضيف وسائل إعلام أخرى إلى القائمة.
وتم منع مراسلى CNN وMS NOW وPolitico من الوصول إلى أماكن عملهم داخل البيت الأبيض. كما مُنعت CNN وMS NOW من استخدام معداتهما التلفزيونية ومواقع كاميراتهما في الموقع.
كما تم إعفاء CNN يوم الاثنين من مهام التغطية المشتركة التي تتشاركها وسائل الإعلام الرئيسية. وكان من المقرر أن تتولى CNN مهمة التغطية التلفزيونية المشتركة وأن ترافق الرئيس إلى نيويورك يوم الاثنين.
سيلفستر ستالون يحرج ترامب ويكشف سر رفضه منصب سفير هوليوود.. ماذا قال؟
كشف نجم هوليوود سيلفستر ستالون أنه لم يوافق قط على أحد أكثر تعيينات الرئيس الامريكي دونالد ترامب إثارة للدهشة وشرح كيف علم بالمنصب على الهواء مباشرة، ولماذا وصفه بأنه مستحيل.

أكد سيلفستر ستالون مؤخرًا أنه لم يوافق أبدًا على العمل كسفير خاص لدونالد ترامب في هوليوود وقال النجم المرشح لجائزة الأوسكار ثلاث مرات لصحيفة صنداي تايمز إن منصب السفير كان مستحيلاً وأضاف أنه كان سيرفض المنصب لو عرض عليه في البداية قبل اعلان التعيين.
وأوضح ستالون أن هيكل هوليوود يجعل منصب سفير ترامب في هوليوود غير عملي، واضاف: لكل استوديو عالمه الخاص. لا يمكنك أن تدخل وتملي على ستة استوديوهات كيف تُدار الأمور، كما أشار إلى أنه وميل جيبسون وجون فويت يفضلون العمل بشكل مستقل.
ووصف نجم فيلم "ملك تولسا" شعوره بالصدمة التامة من إعلان ترامب، قائلا: كنت أشاهد التلفاز ذات ليلة، فسمعت أحدهم يقول: 'إذن، ستالون وميل جيبسون وجون فويت سيؤدون أدوارًا...وفوجئت كثيرا كنت وقلت ماذا؟، عفوًا؟ حقًا؟"
ثم قلل ستالون من شأن تأثير هذا الدور على صناعة السينما، قائلاً: شكرًا لكم، مع السلامة، لأنه أمر مستحيل. وأكد أن هوليوود تعمل وستتطور. كما شدد على أن رجال الأعمال لن يرغبوا في سماعي أتحدث عن الشئون المالية.
ورغم تشكيك ستالون، ظل السفيران الآخران نشطين، فقد التقى ترامب مؤخرًا بجون فويت لبحث إمكانية إنشاء حوافز ضريبية اتحادية للأفلام والتلفزيون ولا يزال هذا المقترح يواجه عدة عقبات تشريعية قبل أن يصبح واقعًا.
كما اقترح ميل جيبسون اتفاقية إنتاج مشترك بين إيطاليا والولايات المتحدة، لتكون بمثابة برنامج تجريبي للشراكات مع دول أخرى.
والعام الماضي في بداية ولايته، أعلن ترامب، تعيين كل من الممثلين جون فويت وميل جيبسون وسيلفستر ستالون سفراء خاصين في هوليوود بكاليفورنيا، قائلا في بيان آنذاك: "هؤلاء السفراء سيعملون كمبعوثين خاصين بهدف إعادة هوليوود التي خسرت الكثير من أعمالها على مدى السنوات الأربع الماضية لصالح الدول الأجنبية إلى سابق عهدها لتصبح أكبر وأفضل وأقوى منها في أي وقت مضى".
وأضاف: هؤلاء الأشخاص الثلاثة الموهوبين للغاية سيكونون عيني وأذني وسأقوم بتنفيذ ما يقترحونه حيث سيكون مرة أخرى مثل الولايات المتحدة العصر الذهبي لهوليوود.
الصحف البريطانية
ندم أبدى وأمير فقد السيطرة.. شقيق الاميرة ديانا يواصل كشف الاسرار الملكية
أعرب إيرل سبنسر عن أسفه الشديد لعدم تمكنه من منع مارتن بشير من إجراء مقابلة مع شقيقته الراحلة الاميرة ديانا، أميرة ويلز، ضمن برنامج بانوراما، واصفا إياه بانه محتال أناني ومثير للاشمئزاز، وأصرّ على وجود صلة مباشرة بين تلك المقابلة ووفاة شقيقته في حادث سير بعد عامين.

كشف ايرل في كتابه الذي سيطرح في الأسواق الثلاثاء كيف وصل بشير اليه واتصل به "فجأة" وأقنعه بلقاء عاجل، لكنه أصرّ على أنه لم يكن يسعى لإجراء مقابلة مع ديانا وكتب إيرل: تحذيراتي الواضحة لديانا بشأن بشير لم تجد نفعًا في ردعه.. اشعر بندم لا ينتهي
كواليس زيارة مارتن بشير لقصر الاميرة ديانا
ووصف إيرل كيف زار بشير قصر آلثورب، ملكية عائلة سبنسر بعد أيام قليلة من تواصلهما الأول، وكشف عن كونه مسيحيًا متدينًا، وهو ما اعتبره إيرل دليلًا على مصداقيته وبعد أن أقنع بأن شقيقته مراقبة من قبل عملاء الحكومة البريطانية، قدم دليله كشوفات حسابات بنكية تبين لاحقًا أنها مزورة
وفي اجتماع لاحق، حضرته ديانا، أدلى بشير بسلسلة من الادعاءات السخيفة لدرجة أن إيرل أدرك أنه لا يمكن الوثوق به وكتب: "لم أستطع الانتظار حتى أخرج بشير من شقة صديقي وأبعده عن ديانا قدر الإمكان"، مضيفًا أنه اعتذر لها لإضاعة وقتها.
لكن دون علمه، أعاد بشير التواصل مع الاميرة ديانا وأجرى معها المقابلة الشهيرة التي صرحت فيها بوجود ثلاثة أشخاص في زواجها وكتب إيرل: يؤسفني بشدة أن تحذيراتي الواضحة لديانا بشأن بشير لم تُجدِ نفعًا في ردعه ظننت أنني قلت ما يكفي بعد مغادرته الاجتماع السري في شقة صديقي. لكن من الواضح أنني لم أفعل. فقد تمكن من العودة إلى حياة ديانا، ووقعها في شباك الأكاذيب والتلاعب، وأضاف أن عزاءه الوحيد هو أن ملاحظاته المكتوبة بدقة عن اجتماعهما ساعدت في إثبات عدم أمانته.
في يوليو 2022، اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية للملك، والأمير ويليام، والأمير هاري، ومربيتهم السابقة، تيجي ليج-بورك، عن المقابلة، ووعدت بعدم بث البرنامج أو ترخيصه مرة أخرى عقب تقرير خلص إلى أن هيئة الإذاعة البريطانية تسترّت على "سلوك مخادع" استخدمه بشير للحصول على المقابلة، منتقدًا أساليبه.
وقال إيرل سبنسر إنه يمكن الربط بشكل مباشر بين المقابلة ووفاة شقيقته في حادث السيارة حيث تم فصل سائق ديانا الشخصي لأن بشير ادعى زوراً أنه يعمل كمخبر وكان يقودها بدلاً من ذلك هنري بول، الذي تجاوزت نسبة الكحول في دمه الحد المسموح به للقيادة بأكثر من ثلاثة أضعاف وقت الحادث المميت.
ايرل سبنسر: انعدام الرعاية أدي لفقدان الأمير هاري السيطرة على نفسه بعد وفاة ديانا
كما ادعى إيرل أن انعدام الرعاية الواضحة للأمير هاري، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاماً، بعد وفاة والدته، سمح له بفقدان السيطرة على نفسه وكتب أنه في ذلك الوقت، كان الأمير ويليام، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا آنذاك، مصدر قلقه "الثانوي" يوم الجنازة نظرًا لنضجه وهدوئه الظاهر.
وفي حديثه عن ديانا كأم حنونة لابنيها الصغيرين، قال إيرل: لم يكن مستقبل وليام وهاري مصدر قلق في حياة ديانا لأن لمستها الإيجابية والعصرية والأمومية كانت واضحة دائمًا لم أصادف في حياتي أمًا أفضل منها أرادت لهما أن يصبحا أفضل نسخة من نفسيهما، على الرغم من كل مظاهر الحياة الملكية، وفي مواجهة التملق الذي غالبًا ما أثارته مكانتهما لدى الآخرين
مع ذلك، أشار أيضًا إلى أن تربية أطفال يتمتعون بالدعم العاطفي في ظل الحياة الملكية كانت تحديًا، وأن قلقه بشأن كيفية تربيتهم بعد وفاتها نابع من الأساليب القديمة للنظام الملكي، وكتب: مهما بدا الكثيرون في العائلة المالكة منفصلين عن الواقع، كان هناك دائمًا ما يطمئن الجمهور بأن والدتهم ستمنح وليام وهاري القيم والبصيرة والأمان العاطفي الذي اعتاد عليه الأمراء البريطانيون.
"هجوم محتمل ضد الناتو".. قادة أجهزة استخبارات أوروبية يحذرون من موسكو
أثار مسؤولو استخبارات أوروبيون احتمال تعرض حلف الناتو لاختبار روسي وشيك، حيث صرح أحدهم بأن هجوماً محتملاً قد يقع في غضون "أشهر لا سنوات".
وتأتي هذه التحذيرات عقب تصريحات لرئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أمام البرلمان، أشار فيها إلى أن تقييمات استخباراتية ترجح إمكانية شن روسيا هجوماً بطائرات مسيرة أو صواريخ على أراضي الناتو خلال الأشهر المقبلة، وذلك في إطار مساعيها لإثبات أن "المادة الخامسة (من ميثاق الحلف) نظرية أكثر منها عملية".
وقد وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تحذيرات توسك بأنها "وجيهة ومستندة إلى أدلة قوية"، ودعا يوم الجمعة قادة الأحزاب والمرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة لعام 2027 إلى اجتماع طارئ في باريس؛ حيث ناقشوا - من بين قضايا أخرى - معلومات استخباراتية حول تزايد التهديد الروسي.
وتتزامن المخاوف من التصعيد مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ووسط تكثيف للغارات الجوية من الجانبين في الحرب الروسية على أوكرانيا؛ إذ شنت كييف هجوماً واسع النطاق - يُعد من بين الأكبر منذ اندلاع الحرب - استهدفت فيه موسكو ومناطق روسية أخرى بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ في الساعات الأولى من يوم الأحد.
وفي مقابلات منفصلة أجرتها صحيفة "الجارديان" خلال الأسبوع الماضي وفي مواقع مختلفة، استعرض ثلاثة من قادة أجهزة الاستخبارات الأوروبية وجهات نظرهم بشأن التهديد المحتمل من موسكو.
وقال ميخال كوديلكا، رئيس جهاز الاستخبارات والأمن التشيكي (BIS)، إنه إلى جانب تزايد نشاط الطائرات المسيرة، قد تشمل خطط الكرملين غزواً محدود النطاق لأراضي الناتو المتاخمة لروسيا. وأضاف في مقابلة نادرة بمقر الجهاز في براج: "الأمر ممكن؛ فقد يتضمن ذلك توغلاً محدوداً، أو استفزازات تحت 'راية زائفة'، أو حملة تأثير واسعة النطاق". وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يتحقق في غضون "أشهر لا سنوات"، مستدركاً بأن "الكثيرين يبذلون قصارى جهدهم لضمان عدم حدوث ذلك".
في المقابل، أبدى مسئولون في دول البلطيق الثلاث - التي تشترك في حدود مع روسيا - حذراً أكبر بشأن احتمالية الغزو أو أي تصعيد خطير آخر؛ مشيرين إلى استنزاف موارد موسكو في أوكرانيا، ومحذرين من أن تضخيم احتمالية وقوع هجوم قد يصب في مصلحة الكرملين. وقال نورموندس ميزفيتس، المدير العام لجهاز أمن الدولة في لاتفيا (VDD)، في مقابلة بمقر الجهاز في ريجا: "لا نرى مؤشرات على هجوم وشيك". ورغم إقراره بوجود علامات تشير إلى أن موسكو تستعد لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً في أوروبا، إلا أنه أوضح أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الخطط مجرد جزء من استراتيجية لزعزعة الاستقرار.
وأضاف قائلاً: "لا تزال المسألة معلقة؛ إذ لا نعلم ما إذا كانوا يملكون خططاً مباشرة وملموسة، أم أن الأمر يندرج فقط ضمن محاولاتهم الشاملة لبث الخوف وعدم اليقين في المجتمعات الغربية".
وفي المقابل، يجد ساسة دول البلطيق -الذين طالما انتقدوا أوروبا الغربية لتساهلها مع روسيا- أنفسهم الآن في موقف غريب؛ إذ باتوا يطالبون بعض القادة الغربيين بتهدئة نبرة تصريحاتهم العلنية، خشية أن تؤدي الأحاديث عن غزو وشيك إلى إلحاق الضرر بمجتمعاتهم واقتصاداتهم.
الصحف الإيطالية والإسبانية
4 قرارات من ميلوني تشدد قواعد المدارس الإيطالية..حظر الحجاب في المقدمة
مع بداية العام الدراسي في إيطاليا، كشفت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن حزمة من الإجراءات الجديدة التي تستهدف تغيير قواعد التعليم والاندماج داخل المدارس، في خطوة تجمع بين تنظيم أعداد الطلاب الأجانب وتشديد قواعد الاندماج والملابس داخل الفصول.
1- حظر البرقع والحجاب داخل المدارس
أبرز الإجراءات التي أعلنتها ميلوني هو إدخال حظر على ارتداء البرقع و الحجاب في المدارس الإيطالية، مؤكدة أن التلاميذ يجب أن يحضروا إلى المدرسة بوجوه مكشوفة، وأن مبدأ المساواة بين الرجال والنساء «غير قابل للتفاوض». وتأتي الخطوة ضمن مسار بدأته الحكومة خلال الأشهر الماضية لمواجهة تغطية الوجه بالكامل داخل المؤسسات التعليمية.
2- وضع سقف لعدد الطلاب الأجانب فى الفصل
تعتزم الحكومة إدخال حد أقصى قانوني لعدد الطلاب الأجانب في الفصل الواحد، في محاولة للحد من تركزهم في مدارس أو مناطق بعينها. وتقول ميلوني إن الطلاب الإيطاليين لا ينبغي أن يجدوا أنفسهم أقلية داخل فصولهم.
لكن هذا الإجراء يواجه تحديات عملية، إذ حذر مسؤولو المدارس من صعوبة تطبيقه في المناطق التي ترتفع فيها نسبة الطلاب من أصول أجنبية، خاصة أن المدارس مطالبة باستقبال الأطفال المقيمين في نطاقها الجغرافي.
3- إلزام بعض أولياء الأمور بتعلم الإيطالية
يتضمن المشروع أيضًا إلزام أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجه أطفالهم مشكلات كبيرة في الاندماج المدرسي بتعلم اللغة الإيطالية، باعتبار اللغة أحد الأدوات الأساسية لتحسين اندماج الطلاب داخل النظام التعليمي.
4- إعادة تصنيف المعاهد التقنية والمهنية
وخلال الخطاب نفسه، أعلنت ميلوني عن خطوة منفصلة تتعلق بإطلاق قاعدة تسمح بتسمية المعاهد التقنية والمهنية «ليسيه»، في إطار إعادة تنظيم صورة هذا المسار التعليمي وتعزيز مكانته داخل النظام المدرسي.
وتكشف الحزمة عن تركيز حكومي متزايد على الاندماج والهوية وقواعد الحياة داخل المدارس، لكن معظم الإجراءات المعلنة لا تزال في مرحلة المقترحات، إذ من المنتظر عرض التشريع الخاص بالإجراءات الثلاثة الرئيسية على مجلس الوزراء، قبل بدء مساره القانوني.
أزمة وقود الطائرات تهدد أوروبا.. عجز متوقع بـ510 آلاف برميل يوميًا
تتجه أوروبا إلى مواجهة نقص حاد في وقود الطائرات خلال الربع الأخير من عام 2026، وسط تراجع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط واضطرار السوق الأوروبية إلى زيادة اعتمادها على موردين من مناطق بعيدة، وفي مقدمتهم كوريا الجنوبية، وفقا لوكالة نوفا الإيطالية.
510 ألف برميل عجز متوقع
وتقدر شركة الاستشارات «إنرجي أسبيكتس» العجز المتوقع في سوق وقود الطائرات الأوروبية بنحو 510 آلاف برميل يوميًا خلال الأشهر الأخيرة من العام، في وقت يُنتظر أن تسجل الولايات المتحدة فائضًا يبلغ نحو 18 ألف برميل يوميًا، مقابل فائض أكبر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يصل إلى 419 ألف برميل يوميًا.
تداعيات حرب ايران
وتأتي هذه التوقعات في ظل تداعيات الحرب الإيرانية والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، التي أثرت على تدفقات الوقود من المنطقة، بينما تراجعت واردات أوروبا من وقود الطائرات بنحو النصف، ما دفع شركات ومشترين أوروبيين إلى البحث عن مصادر بديلة بعيدة.
وبرزت كوريا الجنوبية باعتبارها أحد أهم الموردين للسوق الأوروبية خلال سبتمبر، إذ بلغت صادراتها إلى أوروبا نحو 129 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات شركة «كيبلر»، وهو أعلى مستوى تسجله هذه التدفقات منذ أكتوبر 2022.
وتعزز الفجوة السعرية بين الأسواق الأوروبية والآسيوية جاذبية تصدير وقود الطائرات إلى أوروبا، ما يدفع المنتجين الآسيويين إلى توجيه المزيد من الشحنات نحو القارة.
ويتزامن ذلك مع تراجع المخزونات في مركز أمستردام-روتردام-أنتويرب، أحد أهم مراكز تخزين وتجارة المنتجات النفطية في أوروبا، حيث سجلت المخزونات أدنى مستوياتها خلال سبع سنوات في الأسبوع المنتهي في 10 سبتمبر.
وفي المقابل، رفعت كوريا الجنوبية إنتاجها من وقود الطائرات إلى أعلى مستوى له في سبع سنوات خلال يوليو، بينما ارتفع نشاط تكرير النفط الخام لديها بنسبة 16% على أساس شهري، ليصل إلى نحو 2.7 مليون برميل يوميًا.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد الضغوط على سوق وقود الطائرات الأوروبية، مع اعتماد متزايد على الإمدادات الخارجية لتغطية الفجوة بين الطلب والعرض.
ضغوط النفط تهز أسواق أوروبا.. وبرنت يهبط للجلسة الرابعة إلى 101 دولار
تبدأ أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع وهي قريبة من مستويات دعم رئيسية، في ظل الضغوط التي تعرضت لها الأسواق خلال الأيام الماضية بفعل ارتفاع أسعار النفط وتراجع سوق السندات، إلا أن العقود الآجلة تشير إلى إمكانية تسجيل ارتداد جديد، مع غياب البيانات الاقتصادية الكبرى خلال الأيام المقبلة.
وأشارت صحيفة الإكونوميستا الإسبانية إلى أن مؤشر يورو ستوكس 50 يحاول الابتعاد عن مستوى الدعم عند 6180 نقطة، بعدما اقترب منه مجددًا في ختام تعاملات الأسبوع الماضي. ويُنظر إلى هذا المستوى باعتباره نقطة فاصلة بين استمرار التماسك الحالي للمؤشر وبين دخوله في موجة تصحيح أكثر حدة.
ويشير المحلل الفني خوان كابريرو، من منصة «إكوتريدر»، إلى أن بقاء المؤشر فوق مستوى 6180 نقطة يبقي الباب مفتوحًا أمام محاولة جديدة للصعود، بينما قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى زيادة الضغوط البيعية على الأسهم الأوروبية.
وفي حال فقدان مستوى الدعم، يتوقع التحليل الفني تحرك المؤشر باتجاه 6000 نقطة، مع تركيز أكبر على مستوى 5800 نقطة، الذي يُنظر إليه، وفق التحليل الوارد في التقرير، باعتباره نطاقًا قد تظهر عنده فرص جديدة في سوق الأسهم الأوروبية.
وفي المقابل، بدأت أسعار النفط في منح الأسواق بعض الهدوء، بعدما واصل الخام تراجعه للجلسة الرابعة على التوالي.
وانخفض سعر خام برنت بأكثر من 2% في بداية تعاملات اليوم الاثنين ، ليستقر عند نحو 101 دولار للبرميل، وسط توقعات بزيادة المعروض بعد إعلان السعودية عن خطط لفتح خط أنابيب يمكن أن يرفع إمدادات النفط إلى الأسواق.
ويأتي تراجع الأسعار في وقت تتزايد فيه المؤشرات على حدوث تطورات دبلوماسية قد تساعد في تحسين تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وتشير توقعات السوق كذلك إلى إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين إيرانيين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، وهو ما يراقبه المستثمرون عن كثب نظرًا لتأثير أي انفراجة دبلوماسية محتملة على حركة النفط والأسواق العالمية.
ويظل أداء الأسهم الأوروبية مرتبطًا إلى حد كبير بمسار أسعار الطاقة والتطورات المحيطة بمضيق هرمز، في وقت تحاول فيه الأسواق استعادة توازنها بعد موجة من التقلبات المرتبطة بالنفط والسندات.
ومع استمرار خام برنت قرب مستوى 100 دولار، تترقب الأسواق الأوروبية مدى قدرة التراجع الحالي في أسعار النفط على تخفيف الضغوط، خصوصًا مع اقتراب المؤشرات الرئيسية من مستويات دعم فنية حاسمة.