أكد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، أن تركيزه ينصب على بناء جيل جديد مع «الأتزوري»، مطالبًا بطي صفحة الإخفاقات السابقة والعمل على إعادة المنتخب إلى المكانة التي يستحقها.
مانشيني يدافع عن اختياراته مع إيطاليا
وأبدى مانشيني موقفًا حازمًا خلال تجمع منتخب إيطاليا، مؤكدًا رغبته في تحقيق تقدم سريع، ودافع عن التغييرات الكبيرة التي أجراها على قائمة الفريق استعدادًا لعودته إلى قيادة «الأتزوري».
وقبل مواجهات دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا، دافع مانشيني عن قراره باستدعاء 9 لاعبين للمرة الأولى، مع استبعاد عدد من العناصر المخضرمة.
وقال مانشيني في مؤتمر صحفي: «لو استدعيت جميع اللاعبين المخضرمين، لقلتم دائمًا إنه يتم اختيار الأسماء نفسها».
وأضاف: «من المناسب التعرف على اللاعبين الشباب لبناء فريق قوي للمستقبل. كنا بحاجة إلى عدد أكبر من اللاعبين عن المعتاد لأن لدينا أربع مباريات ونريد رؤيتهم على أرض الملعب».
وتابع: «لا نعرف المدى الزمني الذي سيستغرقه ذلك، لكن علينا أن نسرع في فهم اللاعبين المتاحين لنا وتحديد ما يمكنهم تقديمه لنا في المستقبل».
مانشيني يطالب الجماهير بالصبر
وتحدث مدرب إيطاليا عن حالة الإحباط التي تسيطر على الجماهير؛ بسبب الإخفاقات الأخيرة للمنتخب، وعلى رأسها الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدًا تفهمه لغضب المشجعين، لكنه شدد على ضرورة التكاتف من أجل المرحلة المقبلة.
وقال مانشيني: «الماضي لم يعد مهمًا. عندما يشعر المشجع بالخيانة، فإن له الحق في أن يكون مستاءً، وعليك أن تتقبل ذلك. يجب أن نؤدي عملنا على أكمل وجه ونعيد المنتخب إلى المكانة التي يستحقها حتى تهدأ الأمور».
مانشيني يعود لقيادة إيطاليا
وعاد مانشيني إلى منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي بعد صيف شهد تغييرات داخل الجهاز الفني، خلفًا لجينارو جاتوزو، عقب تعثر محاولة قصيرة لتعيين أندريا بيرلو، وسط جدل مرتبط بعلاقاته التجارية مع شركة مراهنات روسية.
وكان مانشيني قد تولى تدريب إيطاليا للمرة الأولى في مايو 2018، وقاد «الأتزوري» للتتويج بلقب يورو 2020 بعد الفوز على إنجلترا في النهائي، كما حقق المنتخب تحت قيادته سلسلة من 37 مباراة متتالية دون هزيمة.
واستقال مانشيني من منصبه في أغسطس 2023، قبل أن يتولى تدريب المنتخب السعودي، ثم عاد مجددًا لقيادة إيطاليا رسميًا في يوليو الماضي.