سؤال وجواب.. عن نشر صورة الزوجة على الفيسبوك دون علمها

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 07:00 ص
سؤال وجواب.. عن نشر صورة الزوجة على الفيسبوك دون علمها دار الافتاء المصرية

كتب لؤى على

في عصر أصبحت فيه تفاصيل الحياة اليومية تُنشر بضغطة زر، لم تعد البيوت بمنأى عن أعين الغرباء، فتحولت بعض العلاقات الزوجية إلى "محتوى" يُعرض على منصات التواصل الاجتماعي، بين صورٍ خاصة، ومقاطع يومية، وخلافات تُنشر على الملأ. فهل كل مشاركة مباحة؟ وأين تقف حدود الخصوصية الزوجية في الإسلام؟ ومتى تتحول مشاركة الأسرار والصور إلى خيانة للثقة الزوجية؟ وكيف تؤثر السوشيال ميديا على استقرار الأسرة والأبناء؟

وزارة الأوقاف نشرت سؤال وجواب فيما يخص تلك القضية وذلك على النحو التالى:
 

س: هل نشر صورة الزوجة على الفيسبوك دون علمها يعتبر خيانة؟

ج: نعم، هو تعدٍ على الخصوصية وخيانة للأمانة، ولا يجوز شرعًا دون إذنها الصريح.

س: ما حكم من نشر تفاصيل الخلافات الزوجية على وسائل التواصل؟

ج: هو حرام، لأنه من المجاهرة بالمعصية والوقوع في الفضيحة، ويجب التوبة والكف عن ذلك.

س: هل يجوز للزوجة أن تنشر صور زوجها دون علمه؟

ج: لا يجوز؛ لأن حرمة الزوج كحرمة الزوجة، ولا بد من استئذانه قبل نشر أي شيء يتعلق به.

س: ماذا يفعل الزوجان إذا كان أحدهما قد نشر سرًا للآخر؟

ج: يجب عليه التوبة إلى الله - تعالى -، والاعتذار للطرف الآخر، وإزالة المنشور فورًا، والكف عن ذلك مستقبلًا.

س: هل يعتبر نشر صورة الزفاف أو حفلة الخطوبة انتهاكًا للخصوصية؟

ج: إذا كان الطرفانِ موافقَيْن على النشر، ولم تكن فيه مخالفاتٌ شرعيّةٌ، فلا بأسَ بذلك، بشرطِ ألا يتضمّنَ صورًا مُخِلّةً أو تفاصيلَ خاصّةً.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة