كنا فين وبقينا فين.. حياة كريمة تعيد رسم خريطة الريف فى أم دومة وبنى حميل بسوهاج.. من قرى تعانى نقص الخدمات لنماذج متكاملة للتنمية.. ومشروعات الصحة والتعليم والمياه والصرف تنقل الأهالى لواقع جديد

الأحد، 20 سبتمبر 2026 08:00 م
كنا فين وبقينا فين.. حياة كريمة تعيد رسم خريطة الريف فى أم دومة وبنى حميل بسوهاج.. من قرى تعانى نقص الخدمات لنماذج متكاملة للتنمية.. ومشروعات الصحة والتعليم والمياه والصرف تنقل الأهالى لواقع جديد وحدة طب الأسرة بالقرية

سوهاج أحمد عبدالعال

لم تعد عبارة «الحياة الكريمة» بالنسبة لأهالى قرى سوهاج مجرد شعار أو عنوان لمبادرة تستهدف تحسين مستوى المعيشة، وإنما تحولت إلى واقع يمكن رؤيته ولمسه فى تفاصيل الحياة اليومية، بداية من الطريق الذى يسلكه المواطن للوصول إلى منزله، مرورا بالمياه والصرف الصحى والخدمات الصحية والتعليمية، وصولا إلى المجمعات الحكومية والزراعية التى اختصرت على الأهالى سنوات طويلة من المعاناة والتنقل بين القرى والمدن للحصول على أبسط الخدمات.

فى قريتى أم دومة بمركز طما وبنى حميل بمركز البلينا، تبدو الصورة أكثر وضوحا، بعدما انتقلت القريتان من واقع كانت فيه الخدمات الأساسية تمثل تحديا يوميا إلى واقع جديد تتكامل فيه قطاعات التنمية داخل القرية نفسها.

فإذا كان السؤال قبل سنوات هو: «كانت فين الخدمات؟»، فإن السؤال اليوم أصبح: «بقت فين؟»، والإجابة ببساطة أصبحت أمام الأهالى فى مشروعات جديدة ومرافق تم تطويرها ومنشآت صحية وتعليمية وحكومية وزراعية ورياضية، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير الريف المصرى، التى استهدفت أن يشعر المواطن بأن التنمية تصل إليه فى محل إقامته، لا أن يضطر إلى السفر إليها.

أم دومة.. البداية من قرية كانت تنتظر التغيير

فى مركز طما شمال محافظة سوهاج، تقف قرية أم دومة كنموذج واضح للتحول الذى شهدته قرى المحافظة، بعدما عانت لسنوات من نقص الخدمات واحتياجات البنية الأساسية، قبل أن تدخل ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وتصبح أول قرية نموذجية على مستوى محافظة سوهاج ضمن المبادرة.

لم يكن التحول فى أم دومة قائمًا على مشروع منفرد، وإنما جاء من خلال رؤية تستهدف تطوير القرية بصورة متكاملة، بحيث لا يحصل المواطن على طريق جديد فقط أو وحدة صحية فقط، وإنما يجد أمامه منظومة متكاملة من الخدمات التى يحتاج إليها فى حياته اليومية. ومع تنفيذ المشروعات، بدأت ملامح القرية تتغير تدريجيًا، وأصبح المواطن يرى الفارق بين ما كان عليه الوضع فى الماضى وما أصبح عليه اليوم.

وكانت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقرية محطة مهمة فى ذاكرة الأهالى، خاصة أن الزيارة جاءت فى وقت كانت فيه مشروعات التطوير تتحول من خطط إلى واقع على الأرض، وهو ما جعل المواطنين يشعرون بأن قريتهم أصبحت جزءًا أساسيا من خريطة التنمية التى تشهدها الدولة فى الريف المصرى.

مجمع خدمات حكومية.. نهاية مشوار طويل للحصول على الخدمة

من أبرز المشروعات التى غيرت شكل الحياة اليومية فى أم دومة إنشاء مجمع خدمات حكومية متكامل، يضم عددا من الجهات والمصالح التى يحتاج إليها المواطن، من بينها السجل المدنى والشهر العقارى والتموين والتضامن الاجتماعى والبريد والوحدة المحلية، فى منظومة تهدف إلى تقديم الخدمات بصورة أكثر سهولة وتنظيمًا.

فى الماضى، كان المواطن الذى يحتاج إلى إنهاء معاملة حكومية يضطر إلى الانتقال من القرية إلى مركز المدينة، وما يترتب على ذلك من مصروفات ومجهود ووقت ضائع، خاصة بالنسبة لكبار السن والسيدات وأصحاب الظروف الخاصة. أما اليوم، فقد أصبح جزء كبير من هذه الإجراءات متاحًا داخل القرية، وهو ما يمثل تغييرًا حقيقيًا فى مفهوم الخدمة الحكومية بالنسبة لسكان الريف.

وتقول فاطمة عبد الرحمن، ربة منزل من أهالى أم دومة، إن الحياة أصبحت أكثر سهولة بعد إنشاء مجمع الخدمات، موضحة أن المواطن كان يضطر إلى السفر لإنهاء إجراءات بسيطة، بينما أصبح الآن قادرًا على إنهاء معاملاته داخل قريته، وهو ما وفر الكثير من الوقت والجهد.

الصحة.. عندما أصبحت الرعاية الطبية أقرب إلى البيت

لم تكن الخدمات الحكومية وحدها هى التى اقتربت من المواطن، فقد امتدت مشروعات «حياة كريمة» إلى القطاع الصحى، من خلال تجهيز مركز طبى لتقديم الخدمات الصحية الأساسية للأهالى، إلى جانب إنشاء نقطة إسعاف حديثة للتعامل مع الحالات الطارئة.

وتكمن أهمية هذه المشروعات فى أنها تعالج واحدة من أبرز المشكلات التى كانت تواجه سكان القرى، وهى الحاجة إلى الانتقال لمسافات بعيدة للحصول على الخدمة الطبية، خاصة فى الحالات التى تحتاج إلى رعاية عاجلة أو متابعة مستمرة. ومع وجود المنشآت الصحية داخل القرية، أصبح المواطن أقرب إلى الخدمة، وأصبح الحصول على الرعاية الصحية جزءا من منظومة التنمية الجديدة.

الزراعة حاضرة.. خدمات المزارعين داخل القرية

ولأن التنمية الحقيقية فى الريف لا يمكن أن تنفصل عن الزراعة، شملت المشروعات إنشاء مجمع خدمات زراعية يضم وحدة بيطرية ومركزا للإرشاد الزراعى وجمعية زراعية، بما يتيح للمزارع الحصول على عدد من الخدمات والاستشارات التى يحتاج إليها دون السفر لمسافات طويلة.

ويرى محمد أبو السعود، أحد مزارعى أم دومة، أن وجود الخدمات البيطرية والإرشادية داخل القرية أحدث فارقًا بالنسبة للمزارعين، موضًا أن المزارع أصبح قادرا على الحصول على المشورة والخدمة بالقرب من أرضه ومواشيه، وهو ما يخفف عنه كثيرًا من أعباء التنقل ويكشف هذا الجانب من مشروعات المبادرة أن التنمية لم تتوقف عند تحسين شكل القرية، وإنما امتدت إلى الأنشطة التى يعتمد عليها سكانها، وفى مقدمتها الزراعة والثروة الحيوانية، بما يدعم استقرار الأسر الريفية ويحسن قدرتها على الإنتاج.

بنى حميل.. نموذج جديد يقترب من أم دومة

وعلى الجانب الآخر من محافظة سوهاج، وفى مركز البلينا، بدأت بنى حميل هى الأخرى كتابة فصل جديد فى تاريخها التنموى فالقرية الواقعة فى أقصى جنوب غرب المحافظة كانت تعانى، مثل العديد من القرى، من احتياجات متراكمة فى مجالات البنية الأساسية والخدمات، قبل أن تصل إليها مشروعات «حياة كريمة» وتبدأ معها مرحلة جديدة من التطوير.

وتستعد بنى حميل لأن تكون ثانى قرية نموذجية على مستوى محافظة سوهاج ضمن المبادرة، بعد أم دومة، وهو ما يعكس حجم المشروعات التى شهدتها القرية وتنوعها، حيث لم يقتصر العمل على قطاع واحد، وإنما امتد إلى الصرف الصحى والصحة والتعليم والخدمات الحكومية والزراعية والشباب والرياضة والبنية الأساسية.

محطة الصرف الصحى.. 74 مليون جنيه و20 كيلومتر شبكات

من أهم المشروعات التى شهدتها بنى حميل محطة الصرف الصحى التى تم تشغيلها بتكلفة تصل إلى 74 مليون جنيه، لخدمة نحو 40 ألف نسمة من أهالى القرية والمناطق المجاورة.

وتضمن المشروع تنفيذ شبكات انحدار بطول يصل إلى 20 كيلومترا، إلى جانب أعمال الطرد من القرية إلى محطة المعالجة، بما يوفر منظومة متكاملة للتعامل مع مياه الصرف الصحى، ويضع حدًا لواحدة من أهم مشكلات البنية الأساسية التى تؤثر بصورة مباشرة على البيئة والصحة العامة.

وربما يكون مشروع الصرف الصحى واحدًا من أكثر المشروعات التى يمكن من خلالها قياس حجم التغيير، لأن المرفق لا يظهر فقط فى شكل منشأة جديدة، وإنما تظهر نتائجه فى البيئة المحيطة بالقرية، وفى مستوى النظافة، والحفاظ على الصحة العامة، وتحسين جودة الحياة للأسر التى كانت تنتظر مثل هذه الخدمة لسنوات.

مركز طب الأسرة.. الخدمة الصحية داخل بنى حميل

وامتد التطوير إلى القطاع الصحى فى بنى حميل، من خلال إنشاء وتجهيز مركز طب الأسرة لتوفير خدمات الرعاية الصحية للأهالى والمناطق المحيطة وجود مركز طب الأسرة داخل القرية يعنى أن المواطن أصبح أمام نقطة خدمة صحية قريبة يمكنه اللجوء إليها للحصول على الرعاية الأساسية، بدلًا من أن يبدأ رحلة بحث عن الخدمة خارج القرية. وتزداد أهمية ذلك بالنسبة للأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض التى تحتاج إلى متابعة مستمرة.

التعليم.. بناء الإنسان بالتوازى مع بناء المنشآت

لم تغفل مشروعات التطوير قطاع التعليم، حيث شهدت بنى حميل إنشاء وتطوير مدارس وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، بما يواكب التطوير الذى شهدته القطاعات الأخرى فالتنمية لا تكتمل بمجرد رصف الطرق ومد شبكات المرافق، وإنما تحتاج إلى الاستثمار فى الإنسان نفسه، وهو ما يجعل تطوير المدارس والخدمات التعليمية جزءًا أساسيًا من الصورة الجديدة للقرية.

مجمعات حكومية وزراعية.. المواطن لا يحتاج إلى مغادرة قريته

من المشاهد الجديدة فى بنى حميل أيضا إنشاء مجمع خدمات حكومية ومجمع خدمات زراعية، وهو ما يمثل نقلة فى طريقة حصول المواطن على الخدمة فبدلا من أن تكون الجهات الحكومية والزراعية موزعة فى مناطق بعيدة، أصبح المواطن قادرا على الوصول إلى عدد من الخدمات داخل نطاق قريته، الأمر الذى يوفر الوقت والجهد ويقلل تكلفة الانتقال، ويجعل القرية أكثر قدرة على تلبية احتياجات سكانها اليومية.

مركز الشباب.. التنمية لا تتوقف عند الخدمات الأساسية

وشمل التطوير كذلك قطاع الشباب والرياضة من خلال إنشاء مركز شباب يوفر مساحة لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية والترفيهية،وهنا تظهر فكرة التنمية بصورة أكثر شمولًا؛ فالمبادرة لم تستهدف فقط توفير المياه والصرف والصحة والتعليم، وإنما عملت أيضًا على توفير مساحات تساعد الشباب على ممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة داخل قريتهم، بما يخلق بيئة أكثر جذبًا واستقرارًا للأجيال الجديدة.

من «السفر للحصول على الخدمة» إلى «الخدمة تصل إلى المواطن»

إذا أردنا اختصار الفرق بين الماضى والحاضر فى أم دومة وبنى حميل، فإن المشهد يمكن تلخيصه فى رحلة المواطن نفسه. ففى السابق كان الحصول على العديد من الخدمات يتطلب الانتقال إلى مركز المدينة، بينما أصبح المواطن اليوم يجد مجموعة واسعة من الخدمات بالقرب من منزله.

هذا التغيير قد يبدو بسيطا عند النظر إلى كل مشروع منفردًا، لكنه يصبح كبيرا عندما تتجمع المشروعات فى قرية واحدة طريق أفضل، ومرافق أكثر تطورا، وخدمات صحية وتعليمية، ومجمع حكومى، ومجمع زراعى، ومركز شباب، وشبكات صرف صحى، وغيرها من المشروعات التى تغير تفاصيل الحياة اليومية.

كانت فين.. وبقت فين؟

بين صورة أم دومة قبل سنوات وصورتها اليوم، وبين بنى حميل التى كانت تعانى من نقص الخدمات وصورتها الجديدة، تظهر الإجابة بوضوح: الريف الذى كان ينتظر التنمية أصبح شريكا أساسيا فيها.

أم دومة أصبحت أول قرية نموذجية فى سوهاج، وبنى حميل تستعد لتكون الثانية، وبينهما مشروعات تمتد من الصرف الصحى والمياه والطرق إلى الصحة والتعليم والخدمات الحكومية والزراعية والشبابية.

القصة فى النهاية ليست قصة مبانى جديدة فقط، وإنما قصة تغيير فى شكل الحياة نفسها أن يجد المواطن الخدمة بجواره، وأن يحصل أبناؤه على تعليم أفضل، وأن يجد المريض رعاية صحية قريبة، وأن يحصل المزارع على الخدمات التى يحتاج إليها، وأن يصبح الطريق إلى المصلحة الحكومية أقصر.

وهكذا تتحول عبارة «كانت فين وبقت فين» من مجرد عنوان صحفى إلى مشهد يمكن للأهالى أنفسهم أن يرووه، بعدما أصبحت مشروعات التطوير جزءًا من تفاصيل حياتهم اليومية، وأصبح الريف فى سوهاج يكتب فصلًا جديدا من التنمية على أرض الواقع.

 

88268-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(6) (1)
-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

98488-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(5) (1)
-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

147582-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(4) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

151956-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(1) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

159598-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(2) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

168808-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(11) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

187538-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(3) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

190773-محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا-(7) (1)
محطة-رفع-صرف-بني-حميل-بالبلينا

 

استخدام الطاقة الشمسية لانارة الشوراع
استخدام الطاقة الشمسية لانارة الشوراع

 

اعمال النظافة بالقرية_1
اعمال النظافة بالقرية_1

 

اعمال رصف الشوراع
اعمال رصف الشوراع

 

البنك الزراعى بالقرية
البنك الزراعى بالقرية

 

الخدمات المصرفية بالقرية
الخدمات المصرفية بالقرية

 

السوق الحضرى من الداخل
السوق الحضرى من الداخل

 

الطريق السريع بالقرية
الطريق السريع بالقرية

 

المركز التكنولوجى بالقرية
المركز التكنولوجى بالقرية

 

باقى أعمال التبطين
باقى أعمال التبطين

 

باقى اعمال الرصف بالقرية_1
باقى اعمال الرصف بالقرية_1

 

حياة كريمة بالقرية_1
حياة كريمة بالقرية_1

 

حياة كريمة بالمدارس
حياة كريمة بالمدارس

 

سوق قرية أم دومة
سوق قرية أم دومة

 

صوب زراعية بالقرية
صوب زراعية بالقرية

 

لوحة التوزيع من الداخل
لوحة التوزيع من الداخل

 

لوحة توزيع الكهرباء بالقرية
لوحة توزيع الكهرباء بالقرية

 

مبادرة التوجه للأخضر
مبادرة التوجه للأخضر

 

مبادرة قرية خضراء
مبادرة قرية خضراء

 

محطة مياه الشرب والصرف الصحى
محطة مياه الشرب والصرف الصحى

 

مدخل القرية الرئيسى
مدخل القرية الرئيسى

 

مدرسة أم دومة ضمن المبادرة
مدرسة أم دومة ضمن المبادرة

 

مركز الخدمات بالقرية
مركز الخدمات بالقرية

 

مركز تنمية الطفل بالقرية
مركز تنمية الطفل بالقرية

 

مركز شباب قرية ام دومة
مركز شباب قرية ام دومة

 

مسجد القرية
مسجد القرية

 

مشروع تبطين الترع
مشروع تبطين الترع

 

مكتب بريد القرية
مكتب بريد القرية

 

ملعب  قرية أم دومة
ملعب قرية أم دومة

 

مواجهة التغيرات المناخية بالقرية
مواجهة التغيرات المناخية بالقرية

 

موقف سيارات القرية
موقف سيارات القرية

 

نقطة الحماية المدنية بالقرية
نقطة الحماية المدنية بالقرية

 

وحدة إسعاف قرية ام دومة
وحدة إسعاف قرية ام دومة

 

وحدة طب الأسرة بالقرية
وحدة طب الأسرة بالقرية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة