باحث سياسى: هدوء نسبى بين واشنطن وطهران وسط استعدادات عسكرية ومفاوضات جديدة

الأحد، 20 سبتمبر 2026 04:30 م
باحث سياسى: هدوء نسبى بين واشنطن وطهران وسط استعدادات عسكرية ومفاوضات جديدة إبراهيم حمدان الكاتب والباحث السياسي

كتب ـ محمد عبد المجيد

قال إبراهيم حمدان، الكاتب والباحث السياسي من إسلام آباد، إن هناك هدوءًا نسبيًا على الساحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خلال الفترة الحالية، إلا أن الطرفين يعملان في الوقت نفسه على إعداد استراتيجياتهما من جديد، سواء على الصعيد العسكري أو على مستوى المشاورات والمناقشات بينهما.

وأوضح، الكاتب والباحث السياسي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن كلا الطرفين يترقب أي خطوة مفاجئة قد تحدث، سواء كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستسارع بالهجوم على إيران، أو أن إيران هي التي ستبدأ الهجوم، مشيرًا إلى أنه لا يمكن حتى الآن معرفة ما تخبئه الساعات أو الأيام المقبلة من مفاجآت أو تطورات تحدث في الخفاء.

 

ترامب يسعى لتهدئة الأوضاع قبل الانتخابات

وأشار إبراهيم حمدان، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، وبالأخص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يسعى حاليًا إلى تهدئة الوضع قليلًا إلى حين انتهاء فترة الانتخابات المقبلة خلال شهر نوفمبر، والعمل على تحسين الأوضاع بما يحقق نتائج إيجابية على الصعيد الأمريكي.

وأضاف أن ترامب يسعى من خلال هذه التحركات إلى تحقيق نتائج إيجابية لدى الشعب الأمريكي وحصد المزيد من الأصوات والناخبين، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يقول إنه في حال فوزه في الانتخابات المقبلة فلن تكون هناك حرب مع إيران.

ولفت الكاتب والباحث السياسي، إلى أنه رغم حديث ترامب عن عدم الدخول في حرب مع إيران حال فوزه في الانتخابات، فإن هناك تساؤلات حول مدى التزامه بهذا الموقف، وما إذا كانت الأوضاع ستصبح أكثر تعقيدًا بعد الانتخابات الأمريكية.

وأكد إبراهيم حمدان، أن الجانب الإيراني مستعد بكل ما لديه من قوة، رغم ما وصفه بالخنق الاقتصادي والضعف الاقتصادي الذي تشهده إيران منذ سنوات، وخاصة خلال الفترة الحالية مع استمرار الحرب لفترة طويلة.

 

سبعة شروط إيرانية للتفاوض مع واشنطن

وأوضح أن الجانب الإيراني أكد وجود سبعة شروط للجلوس على طاولة المفاوضات مع الجانب الأمريكي، مشيرًا إلى أنه في حال تلبية هذه الشروط من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تبدأ صفحة جديدة بين الطرفين وتُجرى مناقشات جديدة.

وأشار إلى أن هذه المناقشات قد تختلف قليلًا عن مذكرة إسلام آباد، أو قد تكون امتدادًا لها مع إدخال تحديثات جديدة، في ظل تسارع التطورات السياسية بين الطرفين.

واختتم إبراهيم حمدان بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا أمام عدة احتمالات، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستوافق بعد انتهاء الفترة الانتخابية الأمريكية على الجلوس مجددًا مع إيران، في ظل التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة بين الطرفين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة