يترقب المجتمع الدولي، إنهاء الحرب الأمريكية على إيران، وسط تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضع فيها 3 محاور للتعامل مع طهران، أولها التصعيد واستمرار الحرب، وثانيها استمرار الحصار الاقتصادي والبحري، وثالثها التوصل إلى اتفاق وصفقة تنهي العمليات العسكرية.
الرئيس الأمريكي يحدد 3 محاور للتعامل مع إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لفوكس نيوز، إنه "منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع".
وأضاف: "شيء كبير قد يحدث قريبا جدا بشأن إيران، والخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة".
وتسأل ترامب قائلا: " متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف"، مضيفا: "أنا في وضع اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران".
وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: "بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون ولا يمكن إيجاد أشخاص قادرين على إبرام صفقة".
وعن التحذيرات الأمريكية لرعاياها في الشرق الأوسط قال: "هذا الأسبوع لا يختلف عن غيره بالشرق الأوسط رغم تحذيرات أصدرت لمواطنينا في أنحاء المنطقة".
وعن جماعة الحوثي في اليمن أكد ترامب أن واشنطن على تواصل "مستمر مع الحوثيين وهم وافقوا على عدم استهدافنا الولايات المتحدة".
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان سيتوجه إلى نيويورك
من جانب أخر، ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء الأحد، أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان سيتوجه إلى نيويورك خلال الأيام المقبلة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستسمح لكبار المسؤولين الإيرانيين بحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على الرغم من الحرب الدائرة بين البلدين.
وذكرت الخارجية الأمريكية أن "وفداً رئيسياً" من إيران سيسمح له بحضور اجتماعات الجمعية العامة. ومن المنتظر أن يلقي بيزشكيان كلمة أمام الجمعية العامة الأربعاء.
ترامب على متن الطائرة
الرئيس الإيراني
ترامب وافانس
المتطرف بن غفير يقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس- في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال، وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.
وأعربت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية عن إدانتها واستنكارها القاطع لاقتحام الوزير المتطرف "إيتمار بن غفير" للمسجد الأقصى المبارك، رفقة أعداد من المستوطنين وبحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وأكدت أن هذه الاقتحامات المتكررة والخطوات الاستفزازية تمثل تعدياً صارخاً على حرمة أقدس المقدسات الإسلامية، ومحاولة خبيثة لفرض واقع جديد والتغيير من الوضع التاريخي والقانوني القائم (الاستاتيكو) في المسجد الأقصى.
وقالت الوزارة: إن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة يغذي مشاعر الغضب لدى المسلمين في كافة أنحاء العالم، ويشكل استخفافاً بعيداً عن القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل احترام المصلين وحماية الأماكن المقدسة.
ودعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية ودول العالم العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، والتعديات المتواصلة على العاصمة المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة ولا الشراكة.
بن غفير
مستوطنون
القوات الروسية تضرب رادارين أوكرانيين بطائرات مسيرة من طراز "جيران"
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم أن مشغلي الطائرات المسيرة الروسية استهدفوا محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في مقاطعتي أوديسا ودنيبروبيتروفسك باستخدام طائرات مسيرة من طراز "جيران".
ونشرت الوزارة مقطع فيديو يوثق تدمير محطتي رادار أوكرانيتين من طراز "دي35" بواسطة طائرتين مسيرتين من طراز "جيران-4 سيكر".
وأوضحت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - أنه تم استهداف إحدى المحطتين بالقرب من بلدة ستاروكازاتشيه، التابعة لمقاطعة أوديسا، بينما استُهدفت المحطة الثانية بالقرب من بلدة أندرييفكا في مقاطعة دنيبروبيتروفسك.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، تم تدمير 674 طائرة، و284 مروحية، و241996 طائرة مسيرة، و672 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و30971 دبابة ومركبة قتالية مدرعة أخرى، و1778 راجمة صواريخ، و36505 مدفع ميداني وقاذف هاون، و72371 مركبة عسكرية خاصة.
مسيرة روسية انتحارية
مسيرة روسية