قال الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، إن مبادرة «فرحة مصر» تدخل عامها الثاني بهدف توسيع نطاق الدعم المقدم للشباب والفتيات، بعد قياس أثر النسخة الأولى التي استهدفت دعم 1000 عروس.
وأوضح خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن نتائج النسخة الأولى دفعت إلى زيادة المستهدف في النسخة الثانية إلى 4000 عروس، بما يمثل أربعة أضعاف العدد السابق، مؤكدًا أن المبادرة تأتي في إطار دعم الأسر والشباب المقبلين على الزواج.
التسجيل إلكترونيًا دون وسطاء
وشدد رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية على عدم وجود وسطاء أو سماسرة للتسجيل في المبادرة، موضحًا أن الراغبين في الاستفادة يمكنهم البحث عن «فرحة مصر» عبر محركات البحث والوصول إلى المنصة المخصصة للتقديم.
وأضاف أن المتقدمة تدخل البيانات الأساسية الخاصة بالعروس والعريس، ثم تحصل على رمز تعريفي لاستكمال إجراءات التسجيل ورفع المستندات المطلوبة، ومن بينها صور بطاقات الرقم القومي.
ضوابط الاستفادة من المبادرة
وأشار إلى أن المبادرة تشترط أن يكون العروسان مصريين، وأن يكونا قد بلغا السن القانونية للزواج، إلى جانب تقديم وثيقة الزواج للمسلمين أو نصف الإكليل للمسيحيين، مع التأكيد على حضور العروسين حفل الزواج الذي تنظمه المبادرة.
وأوضح أن المبادرة تستهدف الأسر الأولى بالرعاية وأسر «تكافل وكرامة»، إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة القادرين على الزواج، وخريجي دور الرعاية، وأبناء الأسر البديلة، مع إتاحة الاستفادة لبعض الأسر التي تتجاوز معايير الاستحقاق الخاصة ببرنامج «تكافل وكرامة».
وأكد أحمد عبد الرحمن أن العروسين المستفيدين يخضعان لبرنامج «مودة»، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف تأهيلهما للحياة الزوجية وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي، موضحًا أن الدورات تُنظم في المحافظات بمشاركة متخصصين، مع إمكانية حضور أفراد الأسرة.
وأشار إلى أن النسخة الأولى اعتمدت على تقديم الدعم في صورة كوبونات لشراء احتياجات الزواج، بدلًا من تسليم الأجهزة أو المستلزمات بصورة مباشرة، موضحًا أن قيمة الكوبونات في النسخة الأولى بلغت نحو 600 ألف جنيه وفق آلية المبادرة، على أن تستمر النسخة الثانية في تقديم الدعم للفئات المستهدفة وفق الضوابط المعلنة.