أستاذ علوم سياسية: الضغوط الاقتصادية تعيد تشكيل مسار الحرب بين أمريكا وإيران

الأحد، 20 سبتمبر 2026 08:00 ص
أستاذ علوم سياسية: الضغوط الاقتصادية تعيد تشكيل مسار الحرب بين أمريكا وإيران مداخلة الدكتور إسماعيل تركي

كتب الأمير نصرى

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت بضربة استباقية في 28 فبراير، دخلت مرحلة ممتدة دون حسم عسكري واضح، رغم استخدام الولايات المتحدة وإسرائيل قدرات عسكرية كبيرة خلال المواجهات، مؤكدًا أن التفوق العسكري الأمريكي لم يؤدِ إلى إنهاء الصراع.

انتقال الصراع من النووي إلى مضيق هرمز

وأوضح إسماعيل تركي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن مسار الحرب شهد تحولًا في أولويات الصراع، فبعد أن كان البرنامج النووي الإيراني وتخصيب اليورانيوم ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي في مقدمة الملفات، أصبحت حرية الملاحة في مضيق هرمز قضية رئيسية على أجندة المواجهة، لما يمثله المضيق من أهمية استراتيجية لحركة التجارة والطاقة عالميًا.

هرمز ورقة استراتيجية في معادلة القوى

وأشار إلى أن إيران استخدمت مضيق هرمز كورقة استراتيجية في معادلة القوى، بينما تواجه الملاحة تهديدات مرتبطة بالهجمات على ناقلات النفط، وهو ما يؤثر في حركة النقل رغم التأكيدات بشأن وجود مسارات بديلة وإمكانية استمرار الملاحة.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الجانب العسكري، إذ إن مخاوف شركات التأمين والنقل من المخاطر الأمنية تؤثر في حركة السفن، بما ينعكس على إمدادات الطاقة والأسواق العالمية، ويدفع بعض الدول إلى البحث عن طرق بديلة لنقل النفط.

وأضاف أن بعض خطوط النقل البديلة، ومنها خطوط تمر عبر العراق وتركيا والسعودية والإمارات، أصبحت محل اهتمام مع استمرار التوترات، إلا أن الأزمة تؤكد في الوقت نفسه الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة لحركة الطاقة الدولية.

وأكد إسماعيل تركي أن الطرفين أدركا أهمية الأدوات الاقتصادية في الصراع، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة انتقلت، وفق قراءته، من الاعتماد على العمل العسكري المفتوح إلى أدوات أخرى تشمل الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية، في ظل ارتفاع تكلفة المواجهة وتحديات مرتبطة باستمرار العمليات العسكرية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة