خلال المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء..

مفتى بولندا: حماية الأسرة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات

الأربعاء، 02 سبتمبر 2026 06:41 م
مفتى بولندا: حماية الأسرة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات الشيخ توماش ميشكيفيتش مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي

0:00 / 0:00
كتب لؤى على

أكد الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.

 

التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى

جاء ذلك خلال كلمته فى جلسة الوفود بالمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية».

وفي مستهل كلمته، أعرب مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي عن فخره بالدور الكبير الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية العريقة، مثل دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف، والجهود الكبيرة التي يبذلها فضيلة مفتي الجمهورية الأستاذ الدكتور نظير عياد في نشر صحيح الدين وترسيخ قيم السلام والتعايش.

وأضاف أن هناك العديد من التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مختلف نواحي الحياة، تؤثر بشكل مباشر على الأسر، وتفرض العديد من التحديات في مقدمتها التحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تهدد استقرار الأسرة وأمنها، وغيرها الكثير من التحديات التي تواجه الأفراد والأسر على حد سواء، لافتًا إلى اهتمام دار الإفتاء البولندية بالتعاون مع العديد من المؤسسات في الوقت الحالي للتعامل مع مختلف تلك التحديات ومواجهتها.

 

مشاركة كبار العلماء والسياسيين والمفتين وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم

ويُذكر أن المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يأتي هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأُسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة كبار العلماء والسياسيين والمفتين وممثلي المؤسسات الدينية والفكرية من مختلف دول العالم.

ويناقش المؤتمر آليات التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق»، بهدف صيانة الكيان الأسري في مواجهة المتغيرات المتسارعة، وتأثيرات الذكاء الاصطناعي، والانفتاح الرقمي، وذلك عبر بناء رؤية إفتائية ومجتمعية متكاملة تتضافر فيها العلوم الشرعية مع العلوم الاجتماعية والنفسية والتكنولوجية لحماية الهُوية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة