- الجيش الأردني: منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة
- سنتكوم : استهدفنا أصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات تابعة للحرس الثوري
- وزير الخزانة: مذكرة التفاهم فشلت وأمام إيران 3 خيارات
- محافظة خوزستان: مقتل 7 أشخاص وإصابة 8 آخرين جراء الهجوم الأمريكي
- الهلال الأحمر الإيراني : قتيلان و20 جريحا في غارة أمريكية استهدفت حفل زفاف بمدينة سيريك
- الحرس الثوري: الهجمات الأمريكية ستؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز
شنت القوات الأمريكية الهجمات الأعنف على إيران منذ توقيع مذكرة التفاهم فى يونيو الماضى، حيث طالت الهجمات 100 هدف إيرانى، وفق تصريحات مسؤولين أمريكيين نقلها موقع "أكسيوس"؛ وتركزت الضربات على محافظة هرمزغان، وبوشهر، وجزيرة قشم ومضيق هرمز؛ وشمل الاستهداف مواقع تابعة للحرس الثوري منها أصول ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات؛ إضافة الى مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار.
ودوت 8 انفجارات في الساحل الجنوبي لجزيرة قشم كما دوت عدة انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان جنوبي إيران؛ و انفجارات أخرى في مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وفى السياق نفسه قالت المركزية الأمريكية؛ إن الضربات جاءت في أعقاب محاولات هجومية حديثة شنها الحرس الثوري ضد حركة الملاحة بمضيق هرمز وضد عسكريين أمريكيين.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنه هناك أكثر من 50 ألفا من أفراد القوات المسلحة الأمريكية يعملون حاليا في أنحاء الشرق الأوسط.
إيران تكشف حجم الخسائر البشرية
وكشفت وزارة الصحة الإيرانية عن مقتل عدد من المواطنين في منطقة كوهستك بمحافظة هرمزغان؛ بينهم طفل وإصابة أكثر من 50 كما أنقطعت الاتصالات وشبكة الانترنت في المنطقة جراء الهجمات الأمريكية؛ وفقا لشركة الاتصالات بهرمزغان.
وفى سياق الخسائر البشرية الناجمة عن الهجمات الأمريكية ؛ قال نائب محافظ خوزستان، إن الهجوم الأمريكي على 3 نقاط في المحافظة، أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 8 آخرين.
وفى سياق متصل كشف الهلال الأحمر الإيراني بمحافظة هرمزغان عن سقوط قتيلين و20 جريحا في غارة أمريكية استهدفت حفل زفاف في منطقة بمدينة سيريك.
من جانبه ؛ توعد ترامب بشن هجوم أعنف فى حال أن ردت إيران على هجماتها ؛ قائلًا لن تكون لإيران قائمة إذا ردت على الهجمات .
وأكد؛ في منشور على منصة "تروث سوشيال"؛ أن الولايات المتحدة تمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز، مضيفا أنه لا يحاول إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات؛ وأنه يفضل الوضع الراهن القائم على فرض السيطرة على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني.
وحول سبب شن الهجمات الليلة الماضية ؛ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجولة الأخيرة من الضربات العسكرية ضد إيران "ركزت بشكل كبير على استهداف جهود إعادة بناء أنظمة الرادار التي كانت قد دُمرت تماماً" جراء ضربات أمريكية-إسرائيلية سابقة خلال الصراع المستمر منذ 6 أشهر.
وأضاف ترامب، وفق "اسوشيتدبرس" ، أن "الجيش الأمريكي كان يراقب مساعي إيران لإعادة بناء أنظمة الرادار، وانتظر حتى أوشكت تلك الأعمال على الانتهاء قبل شن الضربات".
هجمات الحرس الثورى
بالمقابل ؛ أعلن الحرس الثورى الإيراني استهداف منشآت فى القاعدة الجوية الأمريكية في البحرين ؛ وقاعدة على السالم الأمريكية بالكويت.
وفى هذا الإطار قال الجيش الكويتي ان الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم كما استهدفت القواعد الجوية الأمريكية فى الأردن ؛ وفى هذا السياق قال الجيش الأردني إن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة.
فيما أكد مسؤولون امريكيون وفق "رويترز"؛ أن الهجمات الإيرانية لم تسفر عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني بإحكام غلق هرمز بعد الضربات الامريكية التى تعرضت لها إيران ؛ قائلا "الهجمات الأمريكية ستؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز".
ختق إيران اقتصاديا
وبالتوازي مع التصعيد العسكري؛ تواصل واشنطن إحكام قبضتها على اقتصاد إيران عبر العقوبات التى أعلنتها مؤخرا؛ وقد جدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن بلاده ستواصل خنق النظام الإيراني اقتصاديا مع تزايد الضغوط على مسؤوليه وجنوده نتيجة العقوبات وتأخر دفع الرواتب.
وأكد أن مذكرة التفاهم فشلت لأن إيران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق وسنرى متى تصبح مستعدة للتوصل إليه.
وطرح ثلاثة خيارات متبقية أمام إيران وهى إما أن ينقلب الحرس الثوري على بعضه أو ينقلب الشعب عليه أو تعود طهران إلى طاولة المفاوضات.
أضاف بيسنت ؛ على إيران التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب والتوقف عن دعم وكلائها وتهديد جيرانها.
وأكد ان العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في تاريخ العالم ستطحن النظام الإيراني؛ وشبهه ب"أفعى سامة" قُطع رأسها ولا تدرك بعد أنها ماتت.
وأشار بيسنت إلى ان إيران تعاني طوابير للحصول على الوقود وتضخما بنسبة 100% وانهيارا في عملتها؛ وأكد أن قادة إيران العسكريون يبعثون رسائل تشير إلى أنهم يواجهون مشكلات اقتصادية ؛ فالرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ومحافظ البنك المركزي يحذرون بالفعل من أن البلاد تواجه أزمة اقتصادية.