عزنا بطبعنا.. شعار اليوم الوطنى السعودى فى الذكرى الـ96

السبت، 19 سبتمبر 2026 02:01 م
عزنا بطبعنا.. شعار اليوم الوطنى السعودى فى الذكرى الـ96 شعار اليوم الوطنى السعودى

0:00 / 0:00
إيمان حنا

يستعد السعوديون للاحتفال بالذكرى ال96 لليوم الوطنى الذى يوافق 23 سبتمبرمن كل عام ؛ وينطلق اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون فى 23 من سبتمبر الجارى ويجسد شعار اليوم الوطني «عزنا بطبعنا»، والذى يجسد هوية المجتمع السعودي وقيمه الأصيلة؛ فالكرم والجود، والشجاعة والهمة، والأصالة والرؤية، ليست مجرد صفات متوارثة، بل منظومة قيم حية صنعت ملامح الشخصية السعودية، وأسهمت في بناء وطن يعتز بتاريخه، ويحافظ على إرثه، وينطلق بثقة نحو آفاق أرحب. ومن هذه القيم يستمد المواطن السعودي عزيمته وإخلاصه وشعوره بالمسؤولية في المشاركة في التنمية والمحافظة على مكتسبات الوطن.

ويعد اليوم الوطى مناسبةً وطنيةً غالية على قلوب أهل المملكة حيث يخلد يوم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، بعدما صدر الأمر الملكي باعتماد اسم المملكة العربية السعودية بدلًا من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها، ليصبح يوم 23 سبتمبر من كل عام مناسبة وطنية تشهد العديد من مظاهر الاحتفال في مختلف أنحاء المملكة.

 ويستحضر السعوديون في ذلك اليوم قصة وطن عظيم، بدأت فصولها بتوحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، الذي أرسى دعائم دولة راسخة تستمد قوتها من وحدة الصف وثبات المبادئ؛ لتتواصل من بعده رحلة البناء والتطوير، حتى غدت المملكة نموذجًا تنمويًا رائدًا وموطنًا لطموحات لا تعرف المستحيل.

رؤية المملكة 2030

وفي ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يقود الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، مسيرة التحول الوطني الطموحة في إطار رؤية المملكة 2030؛ لتواصل المملكة نهضتها بثبات واقتدار، مستندةً إلى رؤية وطنية شاملة جعلت الإنسان محور التنمية، وفتحت أمام الوطن آفاقًا واسعة للريادة والتقدم والازدهار.

وخلال عشرة أعوام، مثّلت رؤية المملكة 2030 امتدادًا طموحًا للبناء الوطني، وأحدثت تحولات نوعية في مختلف المجالات؛ فأسهمت في تنويع الاقتصاد، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتطوير الخدمات، والارتقاء بجودة الحياة، وفتح آفاق واسعة أمام الاستثمار والابتكار. وبذلك انتقلت الطموحات من خطط واعدة إلى منجزات ملموسة يلمس أثرها المواطن والمقيم، وأصبحت محل اهتمام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي.

وتشهد المملكة نهضة تنموية شاملة امتدت إلى القطاعات الاقتصادية والعمرانية والصحية والتعليمية والثقافية والسياحية والبيئية والرياضية، مدعومةً بمشروعات وطنية كبرى، وبنية تحتية متطورة، ومدن عصرية، ومبادرات نوعية جعلت الإنسان محور التنمية وغايتها. وتعكس هذه المنجزات قدرة المملكة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء نموذج تنموي متوازن يجمع بين النمو الاقتصادي والاستدامة والاعتزاز بالهوية الوطنية.

التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

وفي قلب هذه النهضة، برز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بوصفهما ركيزتين أساسيتين لصناعة الغد؛ إذ حققت المملكة تقدمًا متسارعًا في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة، ودعم الابتكار، وتأهيل القدرات الوطنية. وأسهم هذا التطور في رفع كفاءة الأداء، وتسهيل حياة المستفيدين، وزيادة تنافسية الاقتصاد، وترسيخ حضور المملكة بين الدول المؤثرة في رسم ملامح العصر التقني والاقتصاد الرقمي.

ولم تقتصر آثار التطور الوطني على الداخل، بل امتدت لتدعم مكانة المملكة الإقليمية والدولية؛ فتعاظم حضورها وتأثيرها في مجالات الاقتصاد والسياسة والطاقة والتقنية والثقافة والعمل الإنساني، وأصبحت وجهةً بارزة لاستضافة الفعاليات والمنتديات العالمية، وشريكًا فاعلًا في مواجهة التحديات وصناعة الحلول. ويؤكد هذا الحضور ما تتمتع به المملكة من ثقل دولي، ورؤية متوازنة، وقدرة على الجمع بين أصالة الهوية وروح العصر.

إن الاحتفاء باليوم الوطني ليس استذكارًا لمنجزات الماضي فحسب، بل تجديدٌ للعهد على مواصلة العمل بإخلاص ومسؤولية، والإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة. وبين تاريخ مجيد، وحاضر حافل بالإنجاز، وغدٍ تقوده رؤية طموحة، تمضي المملكة بعزم لا يلين وثقة بما هو آتٍ؛ لأن عزّنا في هويتنا، وقوتنا في وحدتنا، ومجدنا نصنعه بأفعالنا ومواقفنا؛ و"عزنا بطبعنا"




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة