خبير علاقات دولية: آثار الدمار المتراكمة فى غزة تهدد مقومات الحياة

الخميس، 17 سبتمبر 2026 01:30 م
خبير علاقات دولية: آثار الدمار المتراكمة فى غزة تهدد مقومات الحياة جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، أن سكان قطاع غزة يواجهون الموت من مصادر متعددة، وليس فقط نتيجة القصف المباشر، مشيرًا إلى أن قصف طائرات الاحتلال وصواريخه على مدار ثلاثة أعوام أسفر، وفق ما ذكره، عن سقوط ما بين 70 و80 ألف شهيد، وعشرات الآلاف من المفقودين، وأكثر من 150 ألف مصاب.

وأوضح خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، خلال مداخلة هاتفية بقناة أكسترا نيوز، أن سكان القطاع واجهوا أيضًا ظروفًا قاسية خلال فصل الشتاء، إلى جانب القصف المستمر داخل المخيمات، مشيرًا إلى أن آثار الحرب والدمار وغياب إعادة الإعمار وتلكؤ الاحتلال في إدخال معدات رفع الأنقاض فاقمت المخاطر التي تحيط بالمدنيين.

80 مليون طن من الركام و2000 مبنى معرض للانهيار

وأشار أحمد سيد أحمد إلى أن قطاع غزة يواجه تراكمًا هائلًا للركام، موضحًا أن التقديرات التي أشار إليها تتحدث عن نحو 80 مليون طن من الركام، إلى جانب وجود نحو 2000 مبنى معرض للانهيار.

وأضاف أن السكان الذين لم يجدوا مأوى في العراء لجأوا إلى المباني المتصدعة بحثًا عن الحماية، ليجدوا أنفسهم معرضين للموت تحت أنقاضها، في ظل عدم توافر الآليات الكافية لإنقاذهم.

وقال خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام إن هذه الأوضاع تعكس، من وجهة نظره، سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى جعل قطاع غزة غير قابل للحياة ودفع السكان نحو التهجير قسرًا، مؤكدًا أن ذلك يفرض التعجيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من التهدئة.

وأكد أن الخطر لا يقتصر على انهيار المباني المتضررة، مشيرًا إلى وجود آلاف القنابل والصواريخ التي لم تنفجر تحت الأنقاض، وهو ما يمثل تهديدًا إضافيًا لأرواح السكان.

وأوضح أن هذه الأوضاع تفرض على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية للبعد الإنساني، منتقدًا ما وصفه بعدم تناسب التحرك الدولي مع حجم المأساة، في ظل ما اعتبره تسييسًا للقضايا الإنسانية وازدواجية في المعايير.

معدات رفع الأنقاض والمساكن البديلة ضرورة إنسانية

وأشار أحمد سيد أحمد إلى أن سكان غزة يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، لافتًا إلى استمرار الضغوط على السكان في مساحة محدودة من القطاع، إلى جانب منع عمل منظمة الأونروا ومصادرة مكاتبها، بحسب ما ذكر.

وأضاف أن ما وصفه بالصمت الدولي شجع الاحتلال على مواصلة ما اعتبره جرائم بحق الفلسطينيين، في ظل اعتداءات يومية من جانب وزراء إسرائيليين متطرفين والمستوطنين.

وأكد خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام أن الدور المصري واللجنة المصرية العاملة داخل قطاع غزة يبذلان جهودًا كبيرة من خلال إدخال المعدات ورفع الركام وتهيئة مقومات الحياة الأساسية، بهدف دعم صمود الفلسطينيين ومساعدتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة