بلغ التوتر المتصاعد بشأن مستقبل "مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية" ذروته ؛ إذ أغلق المركز أبوابه فجأة أمام الجمهور، وهدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بإلغاء مشروع تجديد مقرر بقيمة 257 مليون دولار ما لم يُعَد وضع اسمه على واجهة المبنى.
وكان حلفاء ترامب يضغطون منذ أشهر لإغلاق المركز بهدف إجراء تجديدات شاملة وتكريم الرئيس عبر وضع اسمه على واجهته الرخامية، إلا أن قاضياً فيدرالياً عرقل كلا المسعيين.
وتحدى المركز أمس الثلاثاء بوضوح أمر القاضي بعدم الإغلاق؛ حيث أغلق أبوابه فيما وصفه المسئولون بأنه "إجراء طارئ" يهدف لحماية الناس من تدهور الأوضاع داخل المبنى. وبعد الساعة الرابعة والنصف مساءً بقليل، سمع الموظفون إعلاناً مفاجئاً عبر نظام الإذاعة الداخلية: "المركز مغلق الآن أمام الجمهور. يرجى مغادرة المركز عبر ’قاعة الولايات‘ (Hall of States).
وبحلول المساء، كان حراس الأمن المتمركزون عند مداخل الردهة الرئيسية يمنعون الزوار من الدخول، حيث أبلغ أحدهم الناس بأن المبنى قد أُغلق للتو.
وأصدر مركز كينيدي بياناً أوضح فيه أن الإغلاق المؤقت الفوري للمبنى كان ضرورياً لأسباب تتعلق بالسلامة، مشيراً إلى أن إغلاقاً ممتداً سيبدأ بمجرد حصول المركز على موافقة المحكمة. وكان مجلس إدارة المركز -الموالي لترامب- قد صوّت في وقت سابق من يوم الثلاثاء (للمرة الثالثة) لصالح إغلاق المبنى، مستنداً في ذلك إلى حادثة وقعت مؤخراً سقط فيها جزء من جبس السقف -يبلغ طوله خمسة أقدام- أثناء عاصفة.
غير أن محامي النائبة الديمقراطية جويس بيتي -وهي عضو في مجلس الإدارة بحكم منصبها وتُعد دعواها القضائية محور النزاع القانوني الحالي- أشاروا إلى أنهم سيعتبرون أي إغلاق للمبنى مخالفة صريحة لأمر المحكمة.