قالت هيئة الإذاعة البريطانية، بى بى سى، إن دوق ودوقة ساسكس سيخضعان لمراجعة بشأن الترتيبات الأمنية المُموَّلة من المال العام، وذلك في أعقاب عودتهما للإقامة في المملكة المتحدة.
وتبيّن أن الأمير هارى وزوجته، ميجان ماركل غيّرا مدرسة طفليهما -بعد أيام قليلة فقط من بدء الدراسة- بسبب مخاوف أمنية تتعلق برحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها.
صعوبة فى تأمين الأطفال
ولم يتم الكشف عن أسماء المدارس، إلا أنه يُفهم أن فريق الأمن الخاص بالزوجين كان يشعر بالقلق من أن المسافة والازدحام المروري الكثيف على المسار الأصلي المخصص للذهاب للمدرسة قد جعلا من الصعب تأمين الرحلة بشكل كافٍ. وصرح مصدر مقرب من الزوجين قائلاً: "لا يزال الوالدان ممتنين للغاية لجميع المعلمين والموظفين لما أظهروه من حب ورعاية وجهد تجاه عائلتهما.
ومن المفهوم أن اللجنة المسؤولة عن أمن أفراد العائلة المالكة وكبار الشخصيات -والمعروفة اختصاراً باسم "رافيك" (Ravec)- ستعيد النظر في مستوى الحماية الشرطية المخصصة للأمير هاري وميجان، نظراً لأنهما وطفليهما أصبحوا مقيمين دائمين بدلاً من كونهم زواراً.
وستقوم اللجنة بتقييم أي مخاطر قد يواجهونها في مقر إقامتهم الجديد، وطبيعة التنقلات التي يقوم بها الزوجان وعائلتهما، بما في ذلك مسارات السفر المعتادة وعمليات التوصيل اليومي للأطفال من وإلى المدرسة.
وكان الأمير قد خاض سابقاً نزاعاً قانونياً لم يكلل بالنجاح بشأن ترتيبات الحماية الأمنية التي توفرها الشرطة له أثناء زياراته من الولايات المتحدة.
إلا أن عودة العائلة إلى المملكة المتحدة أوجدت ظروفاً مختلفة فيما يتعلق بتأمين الحماية لهم -وهي خدمة ممولة من أموال دافعي الضرائب- وقد اجتمعت الأسبوع الماضي "اللجنة التنفيذية المعنية بالشخصيات الملكية والهامة" (المعروفة اختصاراً باسم "رافيك" - Ravec) لمناقشة حالتهم.
ويبدو أن هذه اللجنة، التي تضم ممثلين عن وزارة الداخلية والشرطة والبلاط الملكي، مستعدة لمراجعة المخاطر المحتملة.
القرار النهائى لم يتم التوصل إليه بعد
وهذا يعني أن "مجلس إدارة المخاطر" سينظر في التهديدات الموجهة إليهم ومستوى الحماية الشرطية التي قد يحتاجون إليها، رغم أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار نهائي بهذا الشأن.
وستشمل المراجعة الترتيبات الأمنية الخاصة بطفليهما، آرتشي (سبع سنوات) وليليبت (خمس سنوات)، اللذين بدآ الدراسة في وقت سابق من هذا الشهر؛ غير أن الأطفال انتقلوا إلى مدرسة أخرى بسبب مسألة أمنية، وذلك وفقاً لما أوردته مجلة "هالو!" (HELLO!) لأول مرة.
ومن المعلوم أن الأمير هاري خضع لمراجعة للمخاطر المحتملة التي قد تواجهه في وقت سابق من الصيف، ولكن ذلك تم قبل الإعلان عن نيته العودة للعيش في المملكة المتحدة.
وستكون هذه أول مراجعة أمنية من نوعها لميجان منذ أن توقفت هي والأمير هاري عن أداء المهام الملكية الرسمية إثر انتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2020.
وكانت ميجان قد نشرت مقاطع فيديو للعائلة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، تظهرهم في نزهة عائلية في الريف.
وفي سياق منفصل، أُبلغ الأمير هاري يوم الاثنين بأن أوغندا ستشارك في "ألعاب إنفيكتوس" (Invictus Games) المقررة العام المقبل.
وكان يبدو في وقت سابق أن أوغندا ستنسحب من هذه الألعاب -المخصصة للعسكريين والعسكريات المصابين- وذلك في أعقاب رسالة أُرسلت نيابة عن الملك تشارلز تؤكد أن الأمير هاري وميجان لا يزالان عضوين في العائلة المالكة دون مهام رسمية.
وكان السكرتير الخاص للملك قد أجرى مكالمة هاتفية مع قائد الجيش الأوغندي، أكد له فيها موافقته على مشاركة أوغندا في الألعاب.