بسبب الجفاف والنينيو.. "انقذوا الأطفال" تكشف: سوء التغذية في أوغندا يتفاقم بنسبة 25% بحلول أكتوبر المقبل.. وتؤكد: تدهور حاد في الأمن الغذائي والبنية التحتية.. وتحذر من أزمة إنسانية تهدد آلاف الأطفال والأسر

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 03:00 ص
بسبب الجفاف والنينيو.. "انقذوا الأطفال" تكشف: سوء التغذية في أوغندا يتفاقم بنسبة 25% بحلول أكتوبر المقبل.. وتؤكد: تدهور حاد في الأمن الغذائي والبنية التحتية.. وتحذر من أزمة إنسانية تهدد آلاف الأطفال والأسر سوء التغذية الحاد

كتبت: هند المغربي

تتجه أزمة سوء تغذية الأطفال في منطقة كاراموجا شمال شرق أوغندا إلى مزيد من التفاقم خلال الأشهر المقبلة، في ظل تأثير الجفاف وتراجع الإنتاج الزراعي وتدهور الأمن الغذائي، بينما تحذر منظمة «أنقذوا الأطفال» من اتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية وضرورة التحرك العاجل لحماية الأطفال والأسر الأكثر عرضة للخطر.

 

توقعات بتفاقم أزمة سوء التغذية في شمال شرق أوغندا

من جانبها حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" إنه من المتوقع أن يرتفع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في منطقة كاراموجا بشمال شرق أوغندا بنسبة 25% بحلول أكتوبر 2026، وذلك بسبب تأثير فترات الجفاف المرتبطة بظاهرة النينيو بشكل كبير على صحة الأطفال.

وقالت منظمة "أنقذوا الأطفال" إن المناطق المعرضة للجفاف في أوغندا وشرق أفريقيا تشعر بآثار ظاهرة النينيو القوية، حيث يساهم انخفاض معدل هطول الأمطار في انخفاض المحاصيل، وانخفاض الإنتاج الزراعي، وفشل المحاصيل على المستوى المحلي، وإجهاد النباتات.

وأضافت المنظمة أنه تتمتع منطقة كاراموجا بتاريخ طويل من الجفاف الشديد والمجاعات المميتة نتيجة للمناخ الحار والجاف، والاضطرابات المدنية، وتكرار فشل المحاصيل. وقد تسببت مجاعة مدمرة عام 1980، والتي اندلعت بسبب مزيج من الجفاف الشديد والاضطرابات المدنية، في وفاة ما يصل إلى 50 ألف شخص، أي ما يعادل حوالي 21% من السكان.

وأظهر مرصد الجوع العالمي أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد قد ارتفع إلى 154 ألف و200 طفل منذ التقييم السابق في يونيو، وهذا يعني أن 32100 طفل إضافي يحتاجون الآن إلى دعم سوء التغذية ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 38800 طفل يعانون أو من المتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد الوخيم، وهو أسوأ أشكال سوء التغذية الذي يتطلب عناية طبية عاجلة.

 

أرقام صادمة لسوء التغذية في الأطفال

ووفق المرصد أن  الأرقام أظهرت أن انعدام الأمن الغذائي العام في منطقة كاراموجا بأوغندا، التي يقطنها حوالي 1.6 مليون نسمة، قد تفاقم بشكل كبير في غضون بضعة أشهر فقط، حيث ارتفعت أعداد الذين يواجهون أزمات أو حالات طوارئ بأكثر من 40%. وتضاعف عدد الأشخاص الذين يواجهون ظروف انعدام الأمن الغذائي الطارئ ثلاث مرات تقريبًا، حيث استنفدت الأسر مواردها، وتخطت وجبات متعددة، أو نفد طعامها تمامًا.

 

التغير المناخي والعنف يدفع الالاف لازمات حرجة

وقال تقرير للأمم المتحدة أن المنطقة لا تزال شديدة التأثر، حيث يدفع تغير المناخ وضعف البنية التحتية وانعدام الأمن المستمر مئات الآلاف بشكل روتيني إلى أزمات غذائية حرجة.

وقالت مارثا دامبيا، مدير المنظمة في أوغندا: تشهد كاراموجا يوميا آثار الأزمة. حيث تعاني العائلات من نقص شديد في الطعام، وضعف في المحاصيل وأن المزيد من الأطفال يصلون إلى المرافق الصحية وهم يعانون من سوء التغذية ويحتاجون إلى دعم عاجل. ويري الابء والامهات الطفال يتضورون جوعا دون معرفة من أين سيأتي طعامه التالي مؤكدة أنه يجب أن يكون الارتفاع الحاد في سوء تغذية الأطفال بمثابة تحذير من تدهور الوضع، وأن آلاف الأطفال الآخرين معرضون للخطر ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية.

وأكدت منظمة "انقذوا الأطفال" أن هناك حاجة ماسة إلى دعم متعدد القطاعات تحسباً للأزمة التي تعصف بمنطقة كاراموجا والمناطق المحيطة بها، والاستجابة لها لافته الي المنظمة في حاجه ماسة للوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر قبل أن تتفاقم الأوضاع، وأن هناك حاجه ماسة إلى استجابة أقوى لآثار ظاهرة النينيو والجفاف المتكرر والي ضرورة التصدي للصدمات المناخية التي باتت واقعا قاسيا بشكل متزايد في جميع أنحاء المنطقة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة