يشهد اليوم 13 سبتمبر طاقة فلكية استثنائية تحمل معها وعوداً بالرومانسية والسعادة لثلاثة أبراج فلكية محظوظة. ووفقاً لعلماء الفلك، فإن أي عوائق أو مخاوف كانت تمنع هذه الأبراج من العثور على الحب الحقيقي ستتلاشى تماماً بالتزامن مع الحركة الأمامية لـ "ليليث" (Lilith Direct).
تعمل هذه الحركة الفلكية على إذابة ندم الماضي، وتنهي حالة التردد، وتدفعنا نحو حقبة جديدة نكون فيها أكثر استعداداً وانفتاحاً لاستقبال الحب. إنها طاقة فلكية قوية ترفض التراجع وتعلن شعار: "لا مجال للندم بعد اليوم".
وفيما يلي نستعرض الأبراج الثلاثة التي تستعد لاستقبال طاقة الحب والسعادة حسبما ذكرها موقع "Astro talk":
برج الثور: انتصار على الشك واستقبال للرومانسية
يطرق الحب باب مولود برج الثور في ذروة لحظات شكه وإحباطه. فبمجرد أن اعتقد أن الحب قد تخطاه وأنه لن يجد الشريك المناسب، تأتي الأقدار لتثبت له عكس ذلك. مع هذه التغيرات الفلكية، يتمكن الثور أخيرًا من تجاوز مشاعر الشك والسلبية التي أحاطت بحياته العاطفية. فرغم عشقه لفكرة الرومانسية، إلا أن الخوف كان يقف حائلاً بينه وبين العثور عليها، لدرجة أنه كاد أن يستسلم لفكرة أن "الحب ليس من نصيبه".
لكن طاقة "ليليث" لا تسمح بهذا الاستسلام؛ ليدرك الثور أنه يمتلك زمام السيطرة على مخاوفه، ويتخذ القرار الشجاع بفتح أبواب قلبه والسماح للحب بالدخول، وهو أفضل قرار يمكنه اتخاذه ليعيش حياة سعيدة ومستقرة.
برج الميزان: "حب الذات" يفتح أبواب العاطفة
طالما أدرك مولود برج الميزان أنه شخص ودود ومحبوب على المستوى الاجتماعي، لكنه كان يشكك دائماً في كونه "يستحق الحب" العاطفي العميق، وغالباً ما كان يقسو على نفسه في التقييم. لكن الفلك يخبره اليوم أن هذه النظرة السلبية ليست موضوعية على الإطلاق، وأنه على موعد مؤكد مع الرومانسية.
حان الوقت ليضع الميزان "حب الذات" على رأس أولوياته، وبمساعدة الطاقة الفلكية الحالية، سيكتشف أن حب نفسه وقبولها أسهل بكثير مما كان يتخيل. وبمجرد أن يتصالح مع ذاته ويحبها، سيسمح للآخرين برؤية سحره الحقيقي ومدى استحقاقه للحب، ليعلن بداية حقبة جديدة ومشرقة من السعادة العاطفية.
برج العقرب: نهاية العزلة وعناق دافئ للحياة
لقد اختبأ مولود برج العقرب طويلاً من الحب، ربما دون أن يدرك ذلك، وحان الوقت لتغيير هذا الوضع الذي طال أمده. بسبب هذا الابتعاد المتعمد أو غير المتعمد عن المشاعر، بدأ العقرب يشعر بالوحدة وربما ببعض الندم، مدركاً أن الطريقة التي كان يدير بها حياته العاطفية لم تعد تجدي نفعاً. اليوم، تتلاشى رغبته في مقاومة الحب، ويقرر التوقف عن محاربة مشاعره. ومع تبدد الغيوم والعواطف السلبية، يبدأ العقرب في الشعور بالانفتاح على الحب والسعادة من جديد، ليتسلل النور إلى قلبه كأشعة شمس دافئة تلامس وجهه. كل ما عليه فعله الآن هو الاستمتاع باللحظة الحالية وما تحمله الأيام القادمة، فهو يستحق كل هذا الحب بجدارة.