عادت النجمة الكندية سيلين ديون إلى المسرح من جديد، بعد غياب استمر نحو ست سنوات بسبب معاناتها من متلازمة الشخص المتيبس، وذلك خلال حفلها الأول الكامل في العاصمة الفرنسية باريس، وسط استقبال حافل من الجمهور.
حفل سيلين ديون
وأقيم الحفل يوم السبت 12 سبتمبر الجارى في قاعة بلينيتود أرينا بمدينة نانتير، بالقرب من باريس، ليشكل بداية سلسلة من الحفلات التي تحييها المطربة العالمية بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الغناء المباشر.
وظهرت سيلين ديون متأثرة للغاية مع بداية الحفل، ولم تتمالك دموعها أثناء أدائها أغنية On Ne Change Pas، قبل أن تستعيد تماسكها وتواصل الغناء أمام الجمهور.
وقالت ديون إنها قطعت وعدًا على نفسها بالعودة إلى المسرح، معربة عن امتنانها لجمهورها الذي ظل يدعمها خلال فترة غيابها، مؤكدة أنها تغني من أجل محبيهاومن أجل نفسها والحياة.
وقدمت النجمة خلال الحفل عددًا من أشهر أغنياتها، من بينها My Heart Will Go On وAll By Myself، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
26 حفلًا في باريس
وتستعد سيلين ديون لإحياء سلسلة من 26 حفلًا غنائيًا في باريس، في عودة مرتقبة من جمهورها حول العالم، مع عروض تمتد إلى عام 2027.
رحلة علاجية طويلة قبل العودة
وكانت ديون قد أعلنت في عام 2022 إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة تسبب تيبس العضلات وتشنجات مؤلمة، ما أثر على قدرتها على الغناء والأداء على المسرح.
وأدت حالتها الصحية إلى إلغاء ما تبقى من جولتها الغنائية Courage، والابتعاد عن الحفلات لفترة طويلة. وخلال السنوات الماضية، خضعت المطربة لعلاجات وتأهيل بدني وصوتي استعدادًا لاستعادة نشاطها الفني.
ورغم ظهورها في مناسبات محدودة، من أبرزها حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024، فإن حفلها الأخير يمثل عودتها الكاملة إلى الحفلات الغنائية منذ سنوات.