كورى إيدا ينتزع أحسن سيناريو وهيرتزوج يظفر بجائزة التحكيم فى فينيسيا 83

السبت، 12 سبتمبر 2026 09:01 م
كورى إيدا ينتزع أحسن سيناريو وهيرتزوج يظفر بجائزة التحكيم فى فينيسيا 83 مهرجان فينيسيا السينمائى 2026

0:00 / 0:00
كتب شريف ابراهيم

اشتعلت أجواء المنافسة الرسمية داخل قاعة "سالا جراندي" بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الـ83، بعد أن كشفت لجنة التحكيم الدولية برئاسة المخرجة الأمريكية ماجي جيلنهال عن أولى نتائج المسابقة الرئيسية، مؤكدة انحيازها الصريح للسينما الفلسفية وسينما المؤلف الكلاسيكية.

جاءت قرارات التحكيم الأولى لتوزع الجوائز بحرفية عالية وتعيد رسم خريطة التوقعات للأسد الذهبي، حيث شهدت المنصة الإعلانات التالية:

ونال المخرج والسيناريست الياباني الكبير هيروكازو كوري-إيدا جائزة أفضل سيناريو عن فيلمه الإنساني البديع "Look Back"، مما شكل تتويجاً لبنائه السردي الشاعري وأخرجه رسمياً من صراع الأسد الذهبي وفقاً للوائح المهرجان

وتم تكريم المخرج الألماني المخضرم فيرنر هيرتزوج بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن عمله الوثائقي "The Last Days"، في خطوة نقدية أثنت على شجاعته البصرية وأسلوبه التجريبي المتجدد.

وأهدت لجنة التحكيم جائزة مارسيلو ماستروياني لأفضل ممثلة صاعدة للوجه الإيطالي الشاب لوسيا ساردو، لتشعل حماس الجمهور المحلي داخل القاعة.

وبهذه النتائج المبكرة، تتجه أنظار النقاد وصناع السينما اللحظة نحو المحطة الأكثر ترقباً لإعلان الفائزين بـ كأس فولبي للتمثيل وجائزة الإخراج، قبل الوصول إلى اللحظة الكبرى ورفع الستار عن حامل الأسد الذهبي لعام 2026.

يأتى حفل الليلة تتويجاً لمنافسة ضمت 21 فيلماً عالمياً تميزت بالجرأة والاشتباك مع القضايا السياسية والإنسانية الراهنة، وتشير المؤشرات الأولية وتواجد صناع الأفلام على السجادة الحمراء إلى منافسة شرسة، يتصدرها الفيلم الوثائقى NAZA الذى حقق أطول تصفيق فى تاريخ المهرجان، والدراما الكورية Possible Love للمخرج لى تشانج-دونج، والفيلم الدنماركى Woman Unknown للمخرجة ماى التوخي.

ويعد مهرجان البندقية السينمائى الدولى Venezia 83، الذى تنظمه مؤسسة بينالى البندقية، فى جزيرة ليدو التاريخية، أقدم مهرجان سينمائى فى العالم، حيث تأسس عام 1932 ليصبح المنصة الأولى للاحتفاء بالفن السابع وتوجيه بوصلة السينما العالمية.

وفى دورته الثالثة والثمانين، التى انطلقت فى الثانى من سبتمبر وتختتم فعالياتها الليلة تحت إدارة المدير الفنى المخضرم ألبرتو باربيرا، فرضت المتغيرات الجديدة نفسها على هوية المهرجان، فقد شهدت هذه النسخة غياباً ملحوظاً لأفلام الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى، مما فتح الباب على مصراعيه لسطوع سينما المؤلف، والأعمال المستقلة القادمة من أوروبا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية.

وقد تميزت دورة هذا العام بجرأتها السياسية والإنسانية فى اختيار الأفلام المتنافسة، وحظيت بجاذبية إعلامية، خاصة تحت قيادة لجنة التحكيم الدولية التى ترأستها المخرجة والممثلة الأمريكية ماجى جيلنهال، لتؤكد فينيسيا مجدداً دورها التاريخى كمركز ثقل ثقافى يوازن بين القيمة الفنية الرفيعة والقضايا الإنسانية الملحة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة