تحويل دمياط لمناطق صناعة وسياحية.. الدكتور حسام الدين فوزى: دعم صغار صناع الأثاث وفتح أسواق جديدة.. تنفيذ 591 مشروعا خدميا ضمن مبادرة حياة كريمة.. وتشديد الرقابة على الأسواق ومواجهة التلاعب بالأسعار

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 11:00 ص
تحويل دمياط لمناطق صناعة وسياحية.. الدكتور حسام الدين فوزى: دعم صغار صناع الأثاث وفتح أسواق جديدة.. تنفيذ 591 مشروعا خدميا ضمن مبادرة حياة كريمة.. وتشديد الرقابة على الأسواق ومواجهة التلاعب بالأسعار الدكتور حسام الدين فوزى محافظ دمياط

حوار - معتز الشربينى

منذ توليه مسؤولية محافظة دمياط، وضع الدكتور حسام الدين فوزى عددا من الملفات على رأس أجندة العمل التنفيذى، فى مقدمتها دعم الصناعة الدمياطية، وضبط الأسواق، ورفع كفاءة الخدمات والمرافق، والتصدى للتعديات، وتسريع تنفيذ المشروعات القومية، إلى جانب تطوير مدينة رأس البر وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاقتصادية للمحافظة.

وفى حوار شامل، تحدث محافظ دمياط عن رؤيته للمحافظة وما لمسه خلال الأشهر الأولى من توليه المسؤولية، واستراتيجية دعم صناعة الأثاث، ومستجدات التصالح وتقنين أراضى الدولة، ومشروعات «حياة كريمة»، وخطط تطوير الطرق والصرف الصحى والصحة والنظافة، إلى جانب استعدادات رأس البر للموسم الصيفى، مؤكدا أن التواجد فى الشارع وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين يمثلان المعيار الأساسى لتقييم المسؤولين.

فترة قليلة مرت على توليكم المسؤولية.. ما انطباعكم عن محافظة دمياط؟

دمياط من المحافظات الواعدة، وتمتلك مقومات اقتصادية وسياحية وصناعية متميزة. وما لمسته خلال الأشهر الماضية هو وجود تقدم ملموس قائم على العمل والإنجاز، فهى قلعة صناعية مهمة فى مصر، يمتلك فيها الصانع الدمياطى مهارة فنية كبيرة، إلى جانب موقعها الجغرافى وامتدادها على البحر المتوسط.

كما تمثل مدينة رأس البر قيمة سياحية متميزة، فضلا عن النشاط التجارى والصناعى، ومنه صناعات الأثاث والحلويات والألبان، إلى جانب مدينة عزبة البرج التى تضم أكبر أسطول للصيد فى البلاد.

وأعتز بالشعب الدمياطى المكافح الذى يحب العمل، وما وجدته من إمكانيات يضع على عاتقى مسؤولية كبيرة للحفاظ على ما هو قائم والانطلاق بدمياط نحو آفاق أوسع.

 

ماذا قدمت المحافظة لصناع وتجار الأثاث لتنشيط حركة تسويق الأثاث الدمياطى؟

صناعة الأثاث هى العمود الفقرى لاقتصاد دمياط، ونحن لا نتعامل معها باعتبارها نشاطا تجاريا فقط، وإنما باعتبارها قضية وطنية. وتبنينا استراتيجية متكاملة لدعم الصناعة، فى مقدمتها استراتيجية «صنع فى دمياط» والانتشار الجغرافى.
فنحن لا ننتظر المشترى حتى يأتى إلى دمياط، بل نسعى للوصول إليه من خلال تنظيم المعارض فى محافظات مختلفة، منها القاهرة والجيزة، وفتح أسواق جديدة أمام الصناع الدمياطيين، مع توفير فرص لعرض منتجاتهم بأسعار مدعومة وتقليل حلقات الوساطة.

كما نعمل على التحديث الرقمى وتشجيع الصناع على التواجد فى الأسواق الإلكترونية، من خلال ورش عمل وتدريبات حول التسويق الإلكترونى ومنصات التواصل الاجتماعى، ونولى اهتماما بصغار الصناع، وتوفير فرص مشاركتهم فى المعارض وربطهم بجهات التمويل والمبادرات الوطنية لتطوير ورشهم ومعداتها.

وباختصار، نعمل على تحويل دمياط من مركز صناعى إقليمى إلى منصة عالمية لصناعة الأثاث، بالشراكة بين الدولة والصانع.

 

ما أهم الملفات التى تولونها اهتمامكم خلال المرحلة الحالية؟

أولوياتنا تمثل خارطة طريق لتحقيق التوازن بين تقديم خدمات تليق بالمواطن الدمياطى والحفاظ على هيبة الدولة ومواردها، وفى مقدمتها ضبط الشارع والأسواق من خلال الحملات الرقابية ومتابعة أسعار السلع الأساسية وتوافرها، إلى جانب توفير المعارض بأسعار مدعمة.

كما نولى أهمية لحماية أراضى الدولة والرقعة الزراعية، والتعامل الفورى مع التعديات ومخالفات البناء، وتطبيق إجراءات تقنين أراضى الدولة وفق القانون. ونعمل على تحسين جودة الحياة من خلال المتابعة اليومية للنظافة ورفع كفاءة المرافق ومراجعة خطط الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية.

ونتابع تنفيذ المشروعات القومية، وعلى رأسها «حياة كريمة»، وإزالة أى عقبات أمام مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى والطرق، إلى جانب مبادرة «خطوة نحو قرية أفضل» لرفع القمامة والمخلفات، وتطهير المصارف، ورفع كفاءة الإنارة والخدمات الجماهيرية.

 

ملف التصالح من أبرز الملفات.. ما آخر التطورات؟

شهدت دمياط تطورا مهما فى ملف التصالح فى مخالفات البناء والمتغيرات المكانية وتقنين الأوضاع، ونعمل على تيسير الإجراءات من خلال المراكز التكنولوجية. والتصالح فرصة للمواطن لتقنين وضعه والحصول على الحماية القانونية، بما يضيف قيمة لعقاره ويحقق الاستقرار له ولأسرته.

ونتابع سير العمل بالمراكز التكنولوجية، وننسق مع جهات الولاية المختلفة، ومنها هيئة الأوقاف المصرية، للوصول إلى حلول توافقية وتيسير إجراءات التصالح للعقارات المقامة على أراضٍ تابعة لهذه الجهات، مع الاستفادة من التيسيرات الحكومية وتطوير منظومة العمل والتحول الرقمى.

كما تعتمد المحافظة على منظومة المتغيرات المكانية لرصد المخالفات والتعديات والتعامل معها فورا، بينما شهد ملف تقنين أراضى أملاك الدولة معدلات إنجاز ملحوظة، ونعمل على دفع الطلبات المقدمة من المواطنين.

 

التعديات على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة خط أحمر.. كيف تواجهون هذه الظاهرة؟

التعدى على الأراضى الزراعية جريمة فى حق المجتمع، والأرض الزراعية تمثل قوتنا، وأملاك الدولة ملك للمواطنين جميعا، ونعمل من خلال منظومة مستمرة ورادعة، وفى مقدمتها تنفيذ الموجة الـ29 لإزالة التعديات، بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.

كما نعتمد على منظومة المتغيرات المكانية وغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لرصد أى تعديات والتعامل معها فورا. والقانون يطبق على الجميع دون استثناء، ومن يتعدَ على الأراضى سيتحمل تكاليف الإزالة والمساءلة القانونية.

 

الأصول غير المستغلة تتميز بمواقع حيوية.. هل هناك دراسة لاستغلالها؟

نعتبر الأصول غير المستغلة فرصة اقتصادية حقيقية، وبدأنا بحصر شامل لأراضى ومبانى ومنشآت المحافظة وإدراجها فى قاعدة بيانات دقيقة. وتتم دراسة كل أصل لتحديد أفضل استخدام له، سواء بطرحه كفرصة استثمارية أو تحويله إلى مشروع خدمى أو تطويره لتحقيق منفعة عامة.

ونستهدف تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص من خلال طرح عدد من الأصول كفرص استثمارية لإقامة أسواق حضارية أو مراكز تجارية أو مناطق لوجستية، بما يعظم العائد الاقتصادى والاجتماعى ويدعم المشروعات الخدمية والتنموية.

 

ماذا عن مشروع «حياة كريمة» فى دمياط؟

«حياة كريمة» مشروع قومى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسى بهدف تغيير وجه الحياة فى الريف المصري. وفى دمياط بدأت المبادرة من مركز كفر سعد، مستهدفة 28 قرية رئيسية و219 تابعا، لخدمة أكثر من 254 ألف نسمة.

وانتهينا من تنفيذ الأعمال فى 24 قطاعا، ولدينا 591 مشروعا خدميا، منها 578 مشروعا فى مركز كفر سعد، بنسبة تنفيذ تجاوزت 93%، ودخل عدد كبير من المشروعات مرحلة التشطيبات والتشغيل.

وتشمل المبادرة إنشاء 12 مجمعا خدميا، وتطوير وإنشاء 75 مدرسة، وإنشاء وتطوير 20 وحدة صحية و13 نقطة إسعاف، كما وصلت نسبة تغطية مياه الشرب إلى 100% والصرف الصحى إلى 82% فى القرى المستهدفة، إلى جانب مشروعات الغاز الطبيعى والإنترنت والألياف الضوئية والطرق وتبطين الترع.

وما تحقق فى كفر سعد يمثل نموذج نجاح سيتم البناء عليه فى المرحلة الثانية التى ستشمل مركزى دمياط والزرقا.

 

ماذا عن ملف النظافة؟

النظافة هى مرآة الانضباط، ولذلك تأتى فى صدارة اهتماماتنا اليومية، ونعمل على تطوير المنظومة من خلال رفع كفاءة المعدات واستغلال الموارد البشرية والمادية بصورة أفضل، مع التأكد من جاهزية معدات وسيارات النظافة ومواجهة الأزمات.

كما نعمل على طرح فرص استثمارية فى مجال تدوير والتخلص من المخلفات الصلبة، إلى جانب التعاقد مع إحدى الشركات لجمع المخلفات بمدينة رأس البر من خلال القطاع الخاص. وأصدرنا تعليمات بإلزام المحال التجارية بوضع صناديق قمامة أمام محالهم، والتعامل بحسم مع إلقاء مخلفات الهدم والبناء فى غير الأماكن المخصصة.

وأؤكد أن النظافة مسؤولية مشتركة، فالمحافظة توفر المعدات والخطط والحملات، لكن وعى المواطن والتزامه عنصر أساسى فى الحفاظ على نظافة المحافظة.

 

ما تعليماتكم لرؤساء المراكز والمدن؟ وما معيار قياس الأداء؟

تعليماتى لهم واضحة: «انزل الشارع قبل أن يأتيك المواطن إلى مكتبك». والتواجد الميدانى هو المعيار الأول فى تقييم رئيس المدينة، إلى جانب سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، ومعدلات تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية، والانضباط فى النظافة وإزالة التعديات، والقدرة على حل المشكلات قبل تفاقمها.

ولا يوجد منصب دائم لأى مسؤول إلا بكفاءته، فمن يثبت نجاحه وقدرته على الإنجاز سنسانده، ومن يقصر فى حق المواطن أو أداء مهامه فلا مكان له ضمن فريق العمل.

 

هناك حركة تغييرات كبيرة فى الوحدات المحلية.. هى بالطبع نتيجة رؤية عميقة؟

التغيير ليس هدفا فى حد ذاته، وإنما وسيلة لضخ دماء جديدة وتصحيح المسارات وتناقل الخبرات بين القطاعات المختلفة. وأطلب دائما من رؤساء الوحدات المحلية أن يكونوا قادة ميدانيين، وأن يتابعوا الخدمات بأنفسهم، من محطات المياه والمخابز والأسواق إلى أعمال الرصف والمشروعات القومية، والتواجد بين المواطنين وحل مشكلاتهم.

 

مدينة رأس البر وانتهاء موسم الصيف.. ماذا عن خطة المحافظة؟

رأس البر هى وجهتنا السياحية الأولى، ولذلك نعمل على تطوير البنية الأساسية للمدينة لتصبح مدينة سياحية مستدامة، ونتابع مشروع تطوير منطقة اللسان والفنار، الذى يستهدف تحويل المنطقة إلى مزار سياحى عالمى، من خلال تطوير ساحة ممشى البحر وإنشاء مدرجات تطل على منطقة التقاء النهر بالبحر ورفع كفاءة منطقة الفنار.

كما نولى اهتماما بتطوير وازدواج طريق رأس البر الغربى وتوسعته، إلى جانب تغطية الترعة الساحلية بطول 2.2 كيلومتر لتوسعة الطريق، ووجهنا بسرعة تنفيذ أعمال الصيانة والترميم العاجلة ورفع كفاءة الإنارة، إلى جانب رفع كفاءة النظافة وتجهيز الشواطئ وتطوير المداخل والمخارج.

 

ماذا عن مراقبة الأسعار والأسواق؟

ضبط الأسواق التزام تجاه المواطن لضمان حصوله على السلع بأسعار عادلة، ولذلك نعتمد على التواجد الميدانى، وتم تكثيف الحملات الرقابية بالتنسيق بين المحافظة ومديرية التموين وجهاز حماية المستهلك لمتابعة الالتزام بالأسعار المعلنة وتوافر السلع الأساسية.

ونتصدى لأى ممارسات احتكارية أو محاولات للتلاعب بالأسعار، مع توعية التجار بأهمية حماية المستهلك والالتزام بالأسعار المعلنة. كما نعتبر المواطن شريكا أساسيا فى الرقابة، ونتحرك فورا تجاه الشكاوى المتعلقة بالأسعار أو جودة السلع.

 

ماذا عن مبادرة «المحافظ هيجيلك»؟

مبادرة «المحافظ هيجيلك» نهج إدارى نهدف من خلاله إلى كسر الحواجز بين المسؤول والمواطن والوصول إليه فى أماكن وجوده. وقمنا بزيارات ميدانية شملت مراكز ومدن دمياط وكفر سعد والزرقا والروضة وعزبة البرج وكفر البطيخ ورأس البر والسرو، إلى جانب الوحدات المحلية التابعة لها.

فلسفتى فى العمل تقوم على أن نكون فى قلب الشارع، نرى الخدمات بأنفسنا ونسمع المواطن مباشرة دون وسيط. وطالما أن للمواطن حقا أو مشكلة، فمن واجبى أن أكون موجودا لحلها أو تيسير الخدمة.

 

ما أبرز ما تحقق فى ملف الطرق و«رد الشيء لأصله»؟

تطوير شبكة الطرق يمثل حجر الزاوية فى خطتنا التنموية، لأنها تربط مراكز المحافظة وتسهل حركة المواطنين والبضائع. وعملنا من خلال مسارين؛ الأول يتعلق بالمحاور الرئيسية بالتعاون مع الهيئة العامة للطرق والكبارى، والثانى بالطرق الداخلية وأعمال رد الشىء لأصله من خلال مديرية الطرق والنقل.

وشملت المشروعات الرئيسية تطوير طرق دمياط والسنانية وكفر البطيخ وطريق 801، ورفع كفاءة الطرق الدائرية والمداخل الحيوية وصيانة الكبارى الاستراتيجية، إلى جانب تنفيذ أعمال رصف ورد الشيء لأصله بعدد من المناطق، ومنها طريق عزبة 1 بطول 500 متر، وطريق حجاجة/السرايا بطول 2370 مترا، وطريق العزازمة/عزبة الجندى بمركز فارسكور، وشارع الشباروة بطول 700 متر وشارع الثورة بالزرقا بطول 550 مترا.

 

ماذا عن مشروعات مياه الشرب والصرف الصحى؟

مياه الشرب والصرف الصحى من الملفات ذات الأولوية القصوى، ونعمل على التوسع فى إنشاء محطات المعالجة ورفع كفاءة الشبكات. وشهد القطاع تنفيذ وافتتاح عدد من المشروعات، منها توسعات محطة معالجة الصرف الصحى بالمحمدية بطاقة 4 آلاف متر مكعب يوميا، ومحطة معالجة الصرف الصحى لخدمة قريتى السوالم والزهراء، ومحطة معالجة الصرف الصحى بكفر سعد البلد، ومحطة معالجة صرف صحى الركابية بطاقة 4 آلاف متر مكعب يوميا بمركز كفر البطيخ.

كما تم افتتاح عدد من محطات الرفع، ونستهدف تحقيق الربط المتكامل بين القرى والمدن وضمان استدامة الخدمة وتوفير بيئة صحية آمنة للمواطنين.

 

ما مستوى الخدمات الصحية بالمحافظة؟

ملف الصحة يأتى على رأس أولويات المحافظة، ونعمل على تطوير البنية التحتية للمستشفيات ورفع كفاءة الأقسام الطبية وتزويدها بالتجهيزات الحديثة.

وشملت أعمال التطوير رفع كفاءة قسم الحميات بمستشفى فارسكور المركزى، ومستشفى الروضة المركزى، واستحداث قسم عناية مركزة للأطفال بمستشفى كفر سعد المركزى، إلى جانب صيانة ورفع كفاءة قسم العمليات بمستشفى الرمد بدمياط.

كما تم توريد وتركيب جهاز أشعة مقطعية بمستشفى دمياط العام، وإنشاء معامل للرصد البيئى ومكافحة الأمراض المتوطنة، وتنفيذ أعمال الحماية المدنية والحريق بمستشفى رأس البر المركزي.

 

هل استعدت دمياط للعام الدراسى الجديد؟

دمياط استعدت للعام الدراسى الجديد بتنسيق كامل بين كافة الأجهزة المعنية، ونسعى جاهدين للتقليل من كثافة الفصول وسد العجز بالمدارس وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلاب، مع متابعة كل المستجدات فى قطاع التعليم.

 

فى ختام الحوار.. ما رسالتكم إلى المواطن الدمياطى؟

يا أهل دمياط، يا من تملكون إرادة لا تعرف المستحيل، نحن اليوم لا نبنى طريقا فقط، ولا نطور مستشفى فقط، ولا ننشئ محطة لخدمتكم فقط، وإنما نبنى معكم «دمياط التى نحلم بها».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة