شهدت مناطق القاهرة التاريخية ومحيط مساجد آل البيت تطورًا جذرياً وغير مسبوق؛ حيث نجحت الجهود التنفيذية في استغلال الأراضي التي تم تفريغها من العشوائيات بمناطق الإمام الشافعي، والفسطاط، ومصر القديمة، وحي الخليفة، والسيدة عائشة، لتحويلها إلى حدائق ومسطحات خضراء ومتنزهات مفتوحة للمواطنين. وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة إحياء العاصمة التاريخية، وإضفاء لمسات جمالية تبهج قلوب المارة وزوار المنطقة، وتوفير متنفسات طبيعية متكاملة تليق بعراقة التاريخ المصري.
تصريحات خاصة لمحافظ القاهرة: إنجاز متكامل لتطوير المحاور والحدائق
أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أنه يجري حالياً الانتهاء من إنشاء عدد من الحدائق الجديدة بمحيط السيدة عائشة، وفي مقدمتها حدائق السيدة عائشة بطول سور الأباجية، بالإضافة إلى إتمام أعمال تشجير شارع صلاح سالم بالكامل، وإنشاء جزر وسطى بشكل موازٍ لسور صلاح سالم تزيد من المظهر الجمالي والحضاري للمحور المروري الحيوي.
وأوضح محافظ القاهرة أنه يجري أيضاً الانتهاء من إنشاء ممشى سياحي في الجهة المقابلة لسور مجرى العيون ومحيط مسجد السيدة نفيسة والسيدة عائشة، والتي تشهد أعمال تشجير واسعة النطاق، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لربط مشروعات التطوير العمراني والتاريخي ببيئة خضراء مستدامة تخدم أهالي وزوار المحافظة.
خريطة الحدائق والمتنزهات الجديدة بمناطق القاهرة التاريخية
حدائق ومتنزهات الإمام الشافعي ومحيط القلعة: شهدت المنطقة أعمال تطوير شاملة تضمنت إنشاء حدائق ومسطحات خضراء بمحيط ومدخل القلعة، وتدشين محاور أشجار وحدائق ومتنزهات أمام مسجد الإمام الشافعي وميدان صلاح الدين، بما يعيد للمنطقة هويتها البصرية والتراثية.
تطوير وتتشجير ميدان السيدة عائشة ومحور صلاح سالم البديل: تضمنت الجهود تشجير محور صلاح سالم الجديد البديل لكوبري السيدة عائشة، وتشجير ميدان السيدة عائشة بالكامل، وإنشاء حزام أشجار ومسطحات خضراء تعزز من المظهر الحضاري للميدان الذي شهد طفرة مرورية وجمالية كبرى غيرت ملامحه بالكامل.
سور مجرى العيون ومسجد السيدة نفيسة: امتدت رقعة التطوير لتشمل إنشاء محور تشجيري وخط خضرة بشارع صلاح سالم بطول سور مجرى العيون التاريخي، فضلاً عن إعادة التشجير والتحسين البصري أمام مسجد السيدة نفيسة ومحيط مسجدى السلطان حسن والرفاعي.
حدائق تلال الفسطاط العملاقة: تُعد درة التاج في مشروعات التخضير بالقاهرة؛ حيث تمتد على مساحة شاسعة تصل إلى 500 فدان، وتُعد واحدة من أكبر الحدائق في الشرق الأوسط، لتشكل متنفساً بيئياً وسياحياً ضخماً يخدم أهالي المنطقة والمحافظة بالكامل.