أكد وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، أن الاستخبارات البريطانية تلقت تأكيدات من نظيرتها الإسرائيلية باستمرار تبادل المعلومات مع المملكة المتحدة كما كان سابقًا بعد فرض لندن عقوبات على المستوطنات في الضفة.
الكشف يسلط الضوء على التوقعات التي أشارت إلى أن قراره بفرض حظر على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة غير الشرعية سيؤدي إلى انهيار التعاون بين الجهازين، وينظر إلى تبادل المعلومات على أنه ذو منفعة متبادلة، ومن المعلوم أن الاستخبارات الإسرائيلية لم تكن ترغب قط في التورط في أي نزاع سياسي بين الحكومتين.
ووفقا لصحيفة الجارديان، يؤكد ميليباند أن تبادل المعلومات الاستخباراتية من المملكة المتحدة لم يسهم في دعم الاحتلال الإسرائيلي أو عملياته في غزة والضفة الغربية، كما أعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة تشاركه بعضًا من استيائه من تردد إسرائيل في تقييد المستوطنين في الضفة الغربية، أو في الانخراط الكامل في خطة النقاط العشرين لغزة التي وضعها مجلس السلام.
وفي واشنطن، تجنب ترامب اتخاذ موقف متشدد عندما وجهت إليه أسئلة حول التحالف الدولي، الذي يضم بريطانيا وفرنسا وكندا، والذي فرض عقوبات جديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقال يوم الأربعاء: «سأتحدث مع إسرائيل، سأتحدث معهم، وسأعرف وجهة نظرهم».
وقال ميليباند: بالطبع تحدثنا مع الأمريكيين قبل إعلاننا. أعتقد أن المجتمع الدولي برمته، دعوني أقول هذا، يشعر بإحباط شديد، على أقل تقدير، إزاء بعض تصرفات الحكومة الإسرائيلية هناك قلقًا حقيقيًا بشأن ما يحدث.. فالسبب الكامن وراء الكثير من الصراعات في الشرق الأوسط هو هذا الفشل في فهم الوضع بين إسرائيل وفلسطين فهمًا حقيقيًا. وتابع: من مصلحتنا أن نتحرك ليس فقط دفاعًا عن قيمنا، بل لأن من مصلحتنا أن يكون حل الدولتين ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط.